Sciences économiques [LMD]
Permanent URI for this collectionhttpss://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/11
Browse
Browsing Sciences économiques [LMD] by Title
Now showing 1 - 20 of 34
- Results Per Page
- Sort Options
Item آثار سياسات تحرير التجارة الخارجية على النمو الإقتصادي(UB1, 2020) قودة, كوثر سعادSans doute la libéralisation du commerce extérieur permet l'évolution économique des pays d'où l'intégration à l'économie mondiale est plus que nécessaire, ce que recherchent les pays en développement, dont l'Algérie est l'un d'eux, surtout que L'effondrement du pétrole menace l'Algérie d'une grave crise qui impose un effort rigoureux d'assurer un climat économique stable et à adopter des stratégies visant a encourager les exportations et remplacer les importations. Dans ce contexte nous avons examiné avec une approche économétrique les effets des politiques de libéralisation du commerce extérieur sur la croissance économique en Algérie pour la période 1992-2017. La relation entre la formation brute de capital fixe, l'inflation, exportations de haute technologie, les investissements directs étrangers et taux d'ouverture commerciale sur la croissance économique. Le modèle a été estimé et ceci après avoir exclu les deux variables, exportations de haute technologie et l'investissement direct étranger car elles ne sont pas significatives dans le modèle, le reste des variables explicatives a été accepté du point de vue économique et a été estimée à 98.61%, a un pouvoir prédictif très élevé, et il rempli toutes les hypothèses liées au modèle afin de pouvoir interpréter les résultats. Il a été conclu que le taux de libéralisation des échanges avait le plus grand impact positif sur la croissance économique, suivi de la formation brute de capital fixe, puis le taux de l'inflation. Apartir de là, le PIB par habitant augmentera rapidement dans les années avenir pour doubler sa valeur en 2022. لا شك ان تحرير التجارة الخارجية يؤدي الى تطور اقتصاديات الدول و مرونة الجهاز الانتاجي ما يحقق نمو الاقتصادي، الامر الذي تسعى اليه الدول السائرة نحو النمو و التي تعد الجزائر واحدة منها، و خاصة انها تمر بازمة نفطية حادة تستدعي منها توفير مناخ اقتصادي مستقر و اتباع سياسات سليمة لتشجيع الصادرات، و احلال الواردات. و من خلال الدراسة القياسية لآثار سياسات تحرير التجارة الخارجية على النمو الاقتصادي تظهر علاقة كل من اجمالي تكوين راس المال الثابت، التضخم، صادرات التكنولوجيا المتقدمة، الاستثمار الاجنبي المباشر، و نسبة التحرير التجاري بالنمو الاقتصادي. تم تقدير نموذج و هذا بعد اقصاء كل من المتغيرين صادرات تكنولوجيا متقدمة، و الاستثمار الاجنبي المباشر لانهما غير معنويين في النموذج، و تم قبول باقي المتغيرات التفسيرية من الناحية الاقتصادية، كما ان القدرة التفسيرية له قدرت ب 98.61%، وله قدرة تنبؤية عالية جدا، و تحقق كل فرضيات النموذج و بالتالي تم الاعتماد على نتائج المعادلة. وقد تم التوصل الى ان نسبة التحرير التجاري لها أثر موجب و الاكبر في النمو الاقتصادي، يليها اجمالي تكوين راس المال الثابت، ثم نسبة التضخم. بينما سيشهد نصيب الفرد من اجمالي الناتج المحلي خلال السنوات القادمة ارتفاعا بوتيرة سريعة الى ان يصل الى ضعف قيمته سنة 2022.Item اثر استخدام تكنولوجيا المعلومات و الاتصال على كفاءة اداء المؤسسة(2024-12-18) سلطان, امالأصبح استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في ظل التطورات التي تشهدها البيئة الاقتصادية أمرا ضروريا إن لم نقل حتميا على أصحاب المصالح والمساهمين في المؤسسة، وذلك نظرا لأهميته في تحسين أدائها والرفع من قدر.ا التنافسية، وبالتالي استمرارها وبقائها. يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال على كفاءة أداء المؤسسة، وذلك من خلال تحديد المتغير المستقل تكنولوجيا المعلومات والاتصال بأبعاده الأربعة (الأجهزة والمعدات، البرمجيات، الشبكات، قواعد البيانات) والمتغير التابع كفاءة أداء المؤسسة من منظور (أبعاد) بطاقة الأداء المتوازن والمتمثلة في: (البعد المالي، بعد العمليات الداخلية، بعد العملاء، بعد التعلم والنمو)، في مؤسسة "نقاوس للمصبرات"، باتنة. ولتحقيق أهداف البحث تم استخدام المنهجين الوصفي والتحليلي، كما تم الإعتماد على الاستبيان كأداة رئيسية لجمع البيانات، والذي تم توزيعه على موظفي وإطارات المؤسسة محل الدراسة بحيث كان عدد عينة الدراسة 104 ، وتم تصميم إستبانة تضمنت 48 عبارة، وعلى ضوء المعطيات المحصل عليها تم القيام بتحليل البيانات الواردة في الاستمارات المسترجعة عن طريق استخدام برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية . إصدار 22 SPSS وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج التي انسجمت مع الفرضيات الموضوعة، والتي تؤكد وجود أثر ذو دلالة إحصائية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال بمختلف أبعاده على أداء مؤسسة نقاوس للمصبرات، باتنة، محل الدراسة الميدانية، ما يعني وجود علاقة ارتباط دالة بين متغيري الدراسةItem أثر الإستثمار الأجنبي المباشر على النمو الإقتصادي(UB1, 2022) هارون, بشيرتهدف هذه الدراسة لقياس أثر الاستثمارات الأجنبية المباشرة على النمو الاقتصادي في كل من الجزائر و سنغافورة خلال الفترة الزمنية الممتدة من (1990-2018)، و هذا من خلال الاعتماد على نموذج حيث ،Autoregressive Distributed Lag Model (ARDL) الانحدار الذاتي لفترات الابطاء الموزعة قسمت الدراسة إلى أربعة محاور أساسية، كما تم الاعتماد على المنهج الوصفي و المنهج التحليلي و كذلك على التحليل القياسي الاحصائي. توصلت الدراسة إلى أنه في حالة الاقتصاد الجزائري و في الفترة قصيرة الأجل تبلغ مساهمة الاستثمار الأجنبي المباشر 0.013 % في الناتج المحلي الاجمالي، أما خلال الفترة طويلة الأجل فقد أظهرت وجود أثر سلبي على الناتج المحلي الاجمالي قدره 0.025 %، بينما في حالة الاقتصاد السنغافوري أظهرت الدراسة وجود أثر ايجابي على الناتج المحلي الاجمالي قدره 0.342 %، و نفس الأمر للفترة طويل الأجل التي بينت وجود أثر ايجابي على الناتج المحلي الاجمالي قيمته % 0.199. This study aims to measure the impact of foreign direct investment on economic growth in Algeria and Singapore during the time period (1990-2018) by using the Autoregressive Distributed Lag Model, It was divided into four sections main axes, it was also relied on the descriptive method, the analytical method, and also the econometric and statistic analysis. The study concluded that in the case of the Algerian economy and in the shortterm period, the contribution of foreign direct investment is 0.013% in the gross domestic product, As for the long-term period, it showed a negative impact on GDP of 0.025%, While in the case of the Singaporean economy, the study showed a positive impact on the gross domestic product of 0.342%, The same was true for the long-term period, which showed a positive impact on the GDP of 0.199%.Item أثر الإستثمار في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على النمو الإقتصادي(UB1, 2016) سابق, نسيمةThis study aims to measure the impact of the investment in small and medium enterprises on the economic growth in Algeria during the period (2000-2014), in order to determine the most influential economic variables on the economic growth in Algeria. Based on the multiple linear regression model, (Eviews 7) program and the least squares method, we found an inverse relationship between the economic growth and the investment in small and medium enterprises, and a positive relationship between the economic growth and the imports outside of the hydrocarbon sector in Algeria. تهدف هذه الدراسة إلى محاولة قياس أثر الاستثمار في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على النمو الاقتصادي في الجزائر خلال الفترة 2000-2014، وذلك من أجل تحديد أهم المتغيرات الاقتصادية المؤثرة في النمو الاقتصادي في الجزائر، وتحديد الوزن النسبي للمتغيرات المؤثرة على الظاهرة، بالاعتماد على نموذج الانحدار وطريقة المربعات الصغرى من أجل تقدير النتائج، وقد أظهرت نتائج (EVIEWS الخطي المتعدد وبرنامج (7 البحث العلاقة العكسية بين النمو الاقتصادي وقيمة الاستثمار في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والعلاقة الطردية بين النمو الاقتصادي و الواردات خارج قطاع المحروقات.Item أثر الإنفاق العام على استقطاب الاستثمار الأحنبي المباشر في ظل حتمية التنويع الاقتصادي بالجزائر خلال الفترة2000-2020(جامعة باتنة 1, 2025-02-19) بوشارب جلالتهدف هذه الدراسة إلى قياس وتحليل أثر الإنفاق العام على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر ودعم التنويع الاقتصادي في الجزائر خلال الفترة (1990-2020)، حيث شهدت هذه الفترة تنفيذ برامج وخطط تنموية مختلفة تهدف إلى إنعاش الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز القطاعات الاقتصادية خارج نطاق المحروقات، وفي هذا السياق عملت الجزائر على تعزيز جاذبية مناخ الاستثمار لديها من خلال سن العديد من القوانين والأنظمة المتعلقة بالاستثمار وتقديم الحوافز والضمانات لتحفيز المستثمرين الأجانب. ولتحقيق أهدافها، اعتمدت دراستنا على منهجية الانحدار الذاتي لفترات التأخر الموزعة (ARDL) وتشير نتائج الدراسة إلى أن الإنفاق الحكومي لا يؤثر إيجابًا على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر، بل توجد علاقة سلبية وعكسية بين المتغيرين في المدى القصير والطويل. بالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسة عن وجود تأثير إيجابي للواردات على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في المدى القصير والطويل، ووجود علاقة سلبية بين التضخم وتدفقات الاستثمار الأجنبي، في حين أثر معدل النمو الاقتصادي إيجابًا على تدفقات الاستثمار الأجنبي في المدى القصير وسالبًا في المدى الطويل. وأبرزت الدراسة أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى الجزائر ظلت ضعيفة، وتركزت معظم الاستثمارات في قطاع المحروقات، ويتناقض هذا التركيز مع المساهمة المحدودة للقطاعات الأخرى في الناتج المحلي الإجمالي، مما يؤكد ضعف مستويات التنويع الاقتصادي في الجزائر، واستمرار الاعتماد الاقتصادي على قطاع النفط في إجمالي الصادرات والإيرادات الوطنية، وعدم فعالية السياسات المالية والاقتصادية في - تحفيز الاستثمار، وعدم استغلال الفوائض المالية المتحققة من ارتفاع أسعار النفط في تبني استراتيجيات وطنية. لتحقيق تنويع اقتصادي حقيقي بعيدًا عن الريع النفطي. وأكدت الدراسة على ضعف جاذبية مناخ الاستثمار السائد في الجزائر، على الرغم من الإصلاحات التي أقرتها والجهود المبذولة لتوفير متطلبات الاستثمار، وهذا القصور يستلزم المزيد من التسهيلات والإصلاحات، خاصة على المستويين الإداري والاقتصادي.Item أثر الإنفاق العمومي على النمو الإقتصادي(UB1, 2015-10-29) بوعكاز, إیمانThe policy of public spending reflects the various roles played by any government, where its size has evolved with the evolution of its role. It has also become one of the most important means of fiscal policy used by any government to achieve its aims. The impact of public spending on the economic growth is considered as one of the key issues to obtain a better understanding of all dimensions that affect the economic growth. This is due to the key and vital role that public spending plays in the economic growth. The Algerian government has employed this economic policy more expensively, starting from 2001, benefiting from exceptionally higher revenues derived from the oil sector exports starting from the year 1999. This represented a unique opportunity for the government o fill the big delay in the basic infrastructure and reduce the chronic deficit in the size and type of public services, and also to improve the living conditions of the population, thus, making public spending as the direct engine for recovering and supporting the economic growth. In order to measure the impact of public spending on the economic growth in Algeria especially during the period (2001-2011), we have adopted Ram’s (1986) Model and other relevant economic literature. Based on this, the findings show that the public spending policy did not affect the economic growth during the study period. This means that public spending does not have any impact on the economic growth through any channel. Moreover, this implies that the Keynesian economic policy adopted by Algeria is not in line with the nature of the Algerian economy for it does not have an economy with a productive system that is flexible and responsive to changes in the aggregate demand, something that prompted the public authorities to cover the increasing demand for consumer and investment goods through imports from abroad. La politique de la dépense publique reflète les différents rôles que l'Etat joue, dans un sens ou la croissance de son volume, implique aussi celle de son rôle, c'est ainsi qu'elle est considérée comme l'un des outils de la politique monétaire les plus importants que l'Etat utilise pour atteindre ses buts. La question de l'influence de la dépense publique sur la croissance économique est l'une des affaires essentielles pour comprendre l'ensemble des dimensions qui influent sur la croissance économique, et cela en raison du rôle primordial et vital qu'elle joue. Cette politique monétaire à été vivement utilisée par l'Algérie à partir de l'an 2001 en bénéficiant des recettes exceptionnellement élevées qui proviennent des exportations en hydrocarbures à partir de 1999, qui a présenté une chance sans précédent pour combler le retard impressionnant dans l'infrastructure fondamentale et baisser l'incapacité chronique dans le genre et le volume des services publics, et améliorer les conditions de vie des citoyens, ainsi pour que les dépenses publiques fonctionnent comme une force motrice directe pour récupérer et promouvoir la croissance économique. Et pour mesurer l'effet des dépenses publiques sur la croissance économique en Algérie durant la période (2001-2011),nous nous sommes basés sur la méthode RAM (1986) et les littératures économiques liées, et nous sommes parvenu à considérer que la politique des dépenses publiques n'influe pas sur la croissance économique durant la période d’étude, ce qui signifie que les dépenses publiques ne font aucun effet sur la croissance économique à travers tout les canaux, et la politique économique keynésienne que l'Algérie avait adopté, n'est pas compatible avec la nature de l'économie algérienne, et cela en raison du manque de possession d'une économie avec une machine productive élastique, qui répond aux changements de la demande totale. C'est ce qui a poussé les puissances publiques à combler la demande ascendante sur les biens de consommation et d’investissement par le biais de l'importation. تعكس سیاسة الإنفاق العمومي مختلف الأدوار التي تقوم بها الدولة، حیث تطور حجمها مع تطور دورها، كما أصبحت تشكل أحد أهم أدوات السیاسة المالیة التي تستخدمها الدولة لتحقیق أهدافها. وتعد مسألة تأثیر الإنفاق العمومي على النمو الاقتصادي من القضایا الرئیسیة لفهم كافة الأبعاد التي تؤثر على النمو الاقتصادي، وذلك بسبب الدور الرئیسي والحیوي الذي تلعبه. وقد استخدمت الجزائر هذه السیاسة الاقتصادیة بتوسع غیر مسبوق ابتداء من سنة 2001 مستفیدة من الإیرادات المرتفعة استثنائیا والمتأتیة من صادرات قطاع المحروقات ابتداء من سنة 1999 ، والتي مثلت فرصة فریدة لملأ التأخر الكبیر في البنى التحتیة الأساسیة وتخفیض العجز المزمن في حجم ونوع الخدمات العامة، وتحسین ظروف معیشة السكان، وبالتالي لتعمل النفقات العامة كمحرك مباشر لإنعاش ودعم النمو الاقتصادي. ومن أجل قیاس أثر الإنفاق العمومي على النمو الاقتصادي في الجزائر خلال الفترة (2001-2011) اعتمدنا على نموذج رام (1986) والأدبیات الاقتصادیة ذات الصلة، وقد توصلنا إلى كون سیاسة الإنفاق العمومي لا تؤثر على النمو الاقتصادي خلال فترة الدراسة مما یعني الإنفاق العمومي لا یحدث أي أثر على النمو الاقتصادي من خلال أي قناة، وأن السیاسة الاقتصادیة الكینزیة التي تبنتها الجزائر لا تتماشى وطبیعة الاقتصاد الجزائري لعدم امتلاكه اقتصاد ذو جهاز إنتاجي مرن یستجیب للتغیر في الطلب الكلي، وهو الشيء الذي دفع بالسلطات العامة إلى تغطیة الطلب المتزاید على السلع الاستهلاكیة والاستثماریة عن طریق الاستیراد من الخارج.Item أثر التأمينات على النمو الإقتصادي في الجزائر للفترة 1990-2010(UB1, 2016) ملاخسو, بيلالItem أثر تطور النظام المالي على النمو الإقتصادي في الجزائر(UB1, 2022-07-14) بخوش, ليندهThis study aims at investigating and discussing one of the main problematic of the economic and financial fields that is the relation between the financial development and the economic growth which still triggers debate. We used the descriptive, analytical, and deductive methods to study the nature of this relation regarding the Algerian financial system and to test one of the main hypotheses that explain this relation and the direction of the relation between the financial development and the economic growth. This hypothesis is the supply leadership in the Algerian economy during (1990-2020).The study includes an analysis of the development of the Algerian financial, banking, and market systems. Findings show that the indices of the banking development (dimensions of the financial depth, financial inclusion, and efficiency and financial stability) improved while the indices of the Algerian stock market (dimensions of the depth and the financial efficiency) recorded very marginal averages which indicate their absence in funding the economic activity. To evaluate the effect of the financial development on the economic growth in Algeria during (1990-2020), we used ARDL model on time-series data that include 314 views. We expressed the financial development through a complex index that represents the dimension of the financial depth as a main independent variable (M2/GDP, rate of the total deposits to GDP, rate of the loans provided for the private sector to GDP, rate of the commercial banks assets to the total of the commercial banks assets with the assets of the central bank). Moreover, we used the commercial openness and governmental expenditures as other independent variables “control” and the average of the rate of the growth of domestic product in the fixed prices to represent the economic development as a dependent variable. Findings show that there is a long-term balance relation between the economic growth as a dependent variable and the financial development, the commercial openness, and the governmental expenditures as explaining variables. Results of the short term showed that the financial development positively affects the economic growth with one gap. Thus, the hypothesis of the supply leadership is confirmed. Moreover, the results of the long term showed a reflexive effect for the financial development on the economic growth. The obtained results confirm the underdevelopment of the Algerian financial system and the weakness of its markets. Furthermore, they reflect a clear weakness in the practice of the main functions that may boost the economy. This requires hard work to provide the necessary regulatory, legislative, and economic conditions to develop this system. هدفت هذه الدراسة الى بحث و مناقشة واحدة من ابرز الاشكاليات في المجال المالي و الاقتصادي و التي لا يزال الجدل بشانها قائما، و هي اشكالية العلاقة بين التطور المالي و النمو الاقتصادي، و سعت من خلال استخدام المنهج الوصفي و المنهج التحليلي و المنهج الاستقرائي (الاحصائي الاستدلالي) الى دراسة طبيعة هذه العلاقة بالنسبة للنظام المالي في الجزائر و اختبار احد اهم الفرضيات المفسرة لطبيعة و اتجاه علاقة التطور المالي بالنمو الاقتصادي و هي فرضية قيادة العرض على الاقتصاد الجزائري خلال الفترة (1990-2020). شملت الدراسة تحليلا لتطور النظام المالي الجزائري بجانبيه المصرفي و السوقي و قد توصلت الدراسة الى ان مؤشرات التطور المصرفي (ابعاد العمق المالي؛ الوصول "الشمول" المالي؛ الكفاءة و الاستقرار المالي) شهدت نوعا من التحسن، في حين بقيت مؤشرات بورصة الجزائر (ابعاد العمق و الكفاءة المالية) تسجل معدلات جد هامشية ما يعني غيابها عن اي دور في تمويل النشاط الاقتصادي. و لتقييم اثر التطور المالي على النمو الاقتصادي في الجزائر للفترة (1990-2020) تم استخدام نموذج الانحدار الذاتي للفجوات الزمنية المتباطئة ARDL على بيانات سلاسل زمنية تتضمن 31 مشاهدة، و تم التعبير عن التطور المالي ببناء مؤشر مركب يمثل بعد العمق المالي كمتغير مستقل رئيسي ( M2/GDP؛ نسبة اجمالي الودائع الى GDP؛ نسبة القروض المقدمة للقطاع الخاص الى GDP؛ نسبة اصول البنوك التجارية الى اجمالي اصول البنوك التجارية مضافا اليها اصول البنك المركزي)،كما تم استخدام الانفتاح التجاري و الانفاق الحكومي كمتغيرات مستقلة اخرى "ضابطة" و معدل نمو الناتج المحلي بالاسعار الثابتة ممثلا للنمو الاقتصادي كمتغير تابع. توصلت نتائج الدراسة الى وجود علاقة توازنيه طويلة الاجل بين النمو الاقتصادي كمتغير تابع و التطور المالي و الانفتاح التجاري و الانفاق الحكومي كمتغيرات مفسرة، و اشارت نتائج الاجل القصير الى ان التطور المالي يؤثر ايجابا على النمو الاقتصادي بفجوة واحدة و بالتالي تحقق فرضية قيادة العرض، بينما اشارت نتائج الاجل الطويل الى تاثير عكسي للتطور المالي على النمو الاقتصادي، النتائج المشار اليها تؤكد على تاخر النظام المالي الجزائري و ضحالة اسواقه و تعكس ضعفا ملحوظا في ممارسة الوظائف الاساسية التي من شانها تحفيز النمو الاقتصادي، الامر الذي يتطلب عملا جديا و حثيثا لتوفير الشروط التنظيمية و التشريعية و الاقتصادية الضرورية لتطوير هذا النظام.Item أثر تقلبات أسعار النفط على النمو الإقتصادي في الدول الصناعية(UB1, 2019) بلقاسم, منالItem أثر سياسات المزيج التسويقي لخدمة النقل على تنمية سلوك مسؤول لدى الأفراد(UB1, 2019) دواس, ناديةThis study dealt with the subject of marketing mix as a factor affecting the behavior of individuals. It aimed to know the extent to which it is possible to influence the individuals under study and motivate them to adopt responsible behavior in transport. The researcher relied on a combination of questionnaire and interview tools, The interview was addressed to the transport authorities in Algiers, Such as to the Ministry of Transport, the Directorate of Transport, officials of the Urban and Semi-Urban Transport Corporation of Algiers (ETUSA). In addition to a questionnaire for tires in the organization, In addition to a questionnaire for individuals using mass transit that was distributed to a random sample and retrieved 387 questionable questionnaires. Data analysis and hypothesis testing were performed using a number of statistical methods in the SPSS program. The study proved that ETUSA has positive attitudes towards adopting the requirements of the marketing mix, which also proved its impact on the behavior of the individuals under study. At the micro level, the study showed differences in both the general and behavioral characteristics of ETUSA bus users and their responsible behavior. تناولت هذه الدراسة موضوع المزيج التسويقي كعامل مؤثر على سلوك الأفراد. فهدفت إلى معرفة مدى إمكانية التأثير في الأفراد محل الدراسة ودفعهم لتبني سلوك مسؤول في النقل. حيث اعتمدت الباحثة على مزيج من ادتي الاستبيان والمقابلة حيث وجهت المقابلة إلى الجهات المسؤولة على النقل في الجزائر العاصمة على غرار وزارة النقل، مديرية النقل، مسؤولي مؤسسة النقل الحضري وشبه حضري بالجزائر العاصمة إضافة إلى استبيان وجه لإطارات بالمؤسسة، إضافة إلى استبيان للأفراد مستعملي النقل الجماعي تم توزيعه على عينة عشوائية وسترجاع 387 استبانة قابلة للتحليل، وتم تحليل المعطيات واختبار الفروض باستخدام عددا من الأساليب الإحصائية في برنامج . أثبتت الدراسة أن مؤسسة النقل الحضري و شبه حضري لها توجهات إيجابية لتبني متطلبات المزيج التسويقي والذي اثبت الدراسة أيضا اثره على سلوك الأفراد محل الدراسة. أما على المستوى الجزئي أظهرت الدراسة وجود فروق بالنسبة لكل من الخصائص العامة والخصائص السلوكية لمستعملي حافلات مؤسسة النقل الحضري و شبه حضري والسلوك المسؤول لديهم.Item أساليب تقدير النمو الكامن في الجزائر خلال الفترة 1990-2011(UB1, 2017) رحمون, مريمThe interest in a concept of potential output is recent because of its necessity as indicator to assess the monetary and fiscal policy, also to assess the evolution of economic cycles. The potential output reflects the level of output that can be produced without generating undesired inflation. The deviation of real output from it’s trend results output gap which used as an assessment to measure inflation and a tool to control a policy in the short run. The importance of estimating the rate of potential output growth and the output gap consist in assessing the performance of the economy and the macroeconomic policy formulation. The research aims to estimate the potential output in Algeria over the period 1990-2013, using different methods as “Cobb-Douglas” production function and other statistical univariate and multivariate methods, in order to detect the effect of the appropriate method to identify and assess Algerian economic policy . We conclude that the best method used to estimate potential output in Algeria is a production function method and we can have best results by improving estimation of capital stock and publishing a transparent data. Also we can use output gap to explain and forecast inflation but it is necessary to use other indicators to build a suitable economic policy. ان الاهتمام بمفهوم الناتج الكامن حديث العهد نظرا لضرورته كمؤشر لتقييم السياسة النقدية والمالية، وتقييم تطور الدورات الاقتصادية فهو يعبر عن مستوى الناتج الذي يمكن تحقيقه دون حدوث تضخم غير مرغوب فيه. بينما يسفر انحرافه عن الناتج الفعلي فجوة الناتج والتي تمثل معيارا لقياس أليات التضخم وعملية التحكم في السياسة على المدى القصير. وترجع أهمية كل من الناتج الكامن وفجوة الناتج الى ضرو رة تحديد مستوى الناتج الملائم لأهداف السياسة الاقتصادية الكلية وخاصة استقرار الأسعار. يهد البحث إلى تقدير النمو الكامن في الجزائر باستعمال أساليب مختلفة، حيث استخدمت دالة الانتاج من نوع "كوب دوغلاس" وأساليب إحصائية أحادية ومتعددة المتغيرات خلال الفترة 1990-2013. وذلك للكشف عن أثر الأسلوب المناسب لتقييم ورسم السياسة الاقتصادية. وبينت النتائج أن أسلوب دالة الانتاج "كوب دوغلاس" يعد من أحسن الأساليب لتوضيح العلاقة بين التضخم وفجوة الناتج في الجزائر. كما يسمح الأسلوب بتفسير المتغيرات الاقتصادية المرتبطة به. ويمكن تحسين النتائج بتقدير جيد لرأس المال وتحسين نوعية البيانات المنشورة. كما يمكن استعمال فجوة الناتج لتفسير والتنبؤ بالتضخم ولكن من الضروري اضافة مؤشرات أخرى وتحليلها لبناء سياسة اقتصادية ملائمة.Item استخدام المؤشرات المالية ودورها في التنبؤ بالفشل المالي(جامعة باتنة 1, 2025-01-22) معرف هدىتلعب المؤشرات المالية دوراً حيوياً في تقييم الأداء المالي للمؤسسات والتنبؤ بفشلها المالي، حيث يساعد تحليل هذه المؤشرات على فهم صحة واستقرار المؤسسة من خلال قياس أدائها المالي وقدرتها على توليد الأرباح. ومن خلال تتبع المؤشرات المالية المختلفة مثل النسب المالية ورأس المال العامل والمؤشرات الاقتصادية ذات القيمة المضافة (MVA وEVA)، إلى جانب نماذج التنبؤ بالفشل المالي، يمكن للمحللين تحديد ما إذا كانت المؤسسة ستتمكن من الوفاء بالتزاماتها المالية في المستقبل أم قد تواجه مشاكل مالية تؤدي إلى الفشل المالي والإفلاس والتصفية. لذلك، فإن فهم دور واستخدام المؤشرات المالية يساهم في تحسين قرارات الاستثمار وإدارة المخاطر من خلال تحديد المؤسسات المستقرة مالياً وتلك التي قد تواجه صعوبات مالية في المستقبل. يهدف هذا البحث إلى توضيح دور المؤشرات المالية في تقييم الأداء المالي لمجموعة صيدال ومؤسسة بيوفارم وقدرتهما على التنبؤ بفشلهما المالي. ولتحقيق ذلك، تم استخدام مجموعة متنوعة من المؤشرات التقليدية والحديثة، إلى جانب مجموعة من النماذج، وغطت الدراسة الفترة من 2017 إلى 2022. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، كان أهمها قدرة هذه النماذج والمؤشرات على التنبؤ بالفشل المالي، حيث كشفت أن الوضع المالي لكلا الكيانين كان مرضيًا. علاوة على ذلك، من خلال التحليل المقارن، كان من الواضح أن الوضع المالي لمجموعة بيوفارم كان أفضل من وضع مجموعة صيدال.Item الإتجاهات الحديثة للمراجعة البيئية كأداة لتحسين الأداء البيئي في المؤسسات الصناعية(جامعة باتنة 1 الحاج لخضر, 2024-07-03) رحيم, متيجيهدفت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الاتجاهات الحديثة في التدقيق البيئي كآلية لتحسين الأداء البيئي في الشركات الصناعية بشكل عام وشركات الأسمنت بشكل خاص. ولتحقيق ذلك تمت دراسة حالة ثلاث شركات: شركة أسمنت عين الكبيرة، شركة الشلف للإسمنت ومشتقاته، وشركة أسمنت صور الغزلان. وخلصت الدراسة إلى أن تبني المؤسسات للاتجاهات الحديثة في التدقيق البيئي يساهم في تحسين أدائها البيئي من خلال: - ترشيد التكاليف البيئية لأنه يعمل على تحسين الكفاءة التشغيلية، من خلال استخدام أساليب آمنة وأساليب إنتاج أنظف. - تفعيل عناصر الحوكمة البيئية من خلال تقديم تأكيد التزام الشركات بالتشريعات والقوانين المعنية بالمحافظة على البيئة وحمايتها. - تفعيل أبعاد التنمية المستدامة من خلال الحد من الآثار السلبية الناتجة عن نشاط الشركات وخاصة التلوثItem الأثر التفاعلي للتجنب الضريبي وإدارة الأرباح على قيمة الشركة(جامعة باتنة 1, 2025-01-15) زروال سيف الدينلقد ثبت أن التهرب الضريبي وإدارة الأرباح يمكن أن يؤثرا بشكل كبير على قيمة الشركة. ومع ذلك، ركزت معظم الدراسات السابقة على التأثير المستقل للتهرب الضريبي أو إدارة الأرباح بدلاً من تأثيرهما التفاعلي، مما خلق فجوة بين التوقعات النظرية وتصورات الواقع. تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف التأثير التفاعلي للتهرب الضريبي وإدارة الأرباح على قيمة الشركة. لدراسة هذا التأثير، تأكدنا في البداية من ممارسة الشركات للتهرب الضريبي، مقاسةً بمعدل الضريبة النقدية الفعالة (Cash-ETR)، وإدارة الأرباح، مقاسةً بالاستحقاقات التقديرية (DA) بناءً على نموذج جونز المعدل. ثم اختبرنا تأثير هذه الممارسات المالية على قيمة الشركة، مقاسةً بمؤشر (Tobin's Q). بعد ذلك، درسنا التأثير الشرطي لكل متغير على علاقة الآخر بقيمة الشركة. تُركز هذه الدراسة، التي تغطي الفترة 2018-2022، على أكبر الشركات وأكثرها سيولةً المُدرجة في بورصة ماليزيا كعينة، وتحديدًا 24 شركة غير مالية مُدرجة في مؤشر FBM KLCI. استخدمنا تحليل الانحدار المتعدد المُعدّل لاختبار التأثير التفاعلي للتهرب الضريبي وإدارة الأرباح، بالإضافة إلى الطريقة الأولى لتقنية Process Macro لاختبار التأثير الشرطي لكل متغير على علاقة الآخر بقيمة الشركة عند ثلاثة مستويات (النسب المئوية 16، 50، و84) للتهرب الضريبي وإدارة الأرباح. لاختبار حساسية النتائج، أدرجنا معدل الضريبة الفعلي الحالي (Current-ETR) كمقياس بديل للتهرب الضريبي في النموذج الإحصائي للدراسة. تشير النتائج الرئيسية إلى وجود تأثير تفاعلي سلبي وهام للتهرب الضريبي وإدارة الأرباح على قيمة الشركات المُدرجة في المجلس الرئيسي لبورصة ماليزيا عند مستوى دلالة 5%. بالإضافة إلى ذلك، تُقلل إدارة الأرباح من تأثير التهرب الضريبي على قيمة هذه الشركات وتُعكس مساره. وبالمثل، يُقلل التهرب الضريبي من تأثير إدارة الأرباح على قيمة الشركات المُدرجة في بورصة ماليزيا ويُعكس مساره. كما أظهر تحليل الحساسية أن نتائجنا متينة وقابلة للتعميم على عينة الدراسة. تكمن الأهمية العلمية لهذه الدراسة في معالجة ندرة الأبحاث الأكاديمية حول التهرب الضريبي وإدارة الأرباح وقيمة الشركات، حيث لا تزال الأبحاث المتعلقة بتأثيرها التفاعلي على قيمة الشركة محدودة. من الناحية المنهجية، يُعد استخدام أسلوب "التحليل الكلي للعمليات" لاختبار التأثيرات الشرطية أداةً مفيدةً في مجموعة الأدوات المنهجية. بالإضافة إلى ذلك، تُقدم الدراسة أدلةً تجريبيةً من البيئة الماليزية، مُسلّطةً الضوء على انتشار هذه الممارسات، وتأثيرها الفردي والتفاعلي على قيمة الشركة، وتداعياتها خلال الأزمات الاقتصادية مثل جائحة كوفيد-19 والتغييرات التنظيمية. يمكن أن يدعم هذا الدليل فهم ووعي المستثمرين وأصحاب المصلحة الآخرين فيما يتعلق بالعوامل والعوامل المحددة التي تؤثر على قيمة الشركة، وخاصة تلك المتعلقة بسلوكيات وممارسات الإدارة.Item الإستثمار الأجنبي المباشر خارج قطاع المحروقات و دوره في النمو الإقتصادي(UB1, 2017) بحري, أميرةLa présente étude vise à déterminer la contribution de l’investissement direct étranger hors hydrocarbures à la croissance économique en Algérie au cours de la période 2000-2014. l’Algérie tant d’autre pays a cherché à attirer les investissements directs étrangers par l'adoption et le développement d’un cadre juridique adéquat. Jusque-là l’investissement direct étranger en Algérie s’est dirigé essentiellement vers le secteur des hydrocarbures, cependant à partir du début de la décennie 2010, cette tendance s’est quelque peu inversée en faveur des autres secteurs économiques et en particulier l'industrie , les travaux publics et le secteur des services. Pour déterminer le rôle de l’investissement étranger direct hors hydrocarbures dans la croissance économique en Algérie , on a adopté une étude économétrique basée sur le model ARDL ( Autoregressive Distributed lag models). Au terme de notre étude, il s’est avéré , d’une part qu’il existe une cointégration de long terme entre les variables et , d’autre part, l’impact de l’investissement étranger direct hors hydrocarbures sur la croissance est différent selon que l’on se place dans le court- terme ou le long –terme. هدفت هذه الدراسة الى تحليل تأثير الاستثمار الأجنبي المباشر خارج قطاع المحروقات على النمو الاقتصادي في الجزائر خلال الفترة 2000-2014 ، حيث سعت الجزائر كغيرها من الدول الى جذب - المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة من خلال سن وتطوير الاطار القانوني للاستثمار إضافة الى اعطاء حوافز وامتيازات مهمة للمستثمر الأجنبي، فالبرغم من أن اغلب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الجزائر موجهة نحو قطاع المحروقات، إلا أننا نجد أنه في الألفية الأخيرة تم توجيه العديد من الاستثمارات الأجنبية الى عدة قطاعات أخرى خارج المحروقات. و يحتل قطاع الصناعة ،البناء و الأشغال العمومية و الخدمات مكانة الصدارة من القيمة الاجمالية للاستثمارات المقررة. ولمعرفة دور الاستثمار الأجنبي المباشر خارج قطاع المحروقات في النمو الاقتصادي تم اجراء دراسة قياسية بالاعتماد على منهجية التكامل المشترك باستعمال نموذج الانحدار الذاتي للفجوات الزمنية الموزعة المتباطئة ARDL ،وتم التوصل الى وجود تكامل مشترك طويل الأجل بين المتغيرات ، وان تأثير الاستثمار الاجنبي المباشر خارج قطاع المحروقات على النمو الاقتصادي اختلف بين المدى القصير و الطويل .Item الإصلاح الضريبي ودوره في تحسين فعالية النظام الضريبي في الجزائر(جامعة باتنة 1, 2025-02-19) دربال سفيانتتناول هذه الأطروحة الإصلاح الضريبي ودوره في تحسين الفعالية الضريبية في الجزائر. ففي عالم يتسم بالتحول والتغيير الكبير والسريع في مختلف المجالات، يتعين على الحكومات مواكبة هذا التغيير من خلال إدخال تعديلات وإصلاحات على أنظمتها لضمان تحقيق أهدافها، وخاصة النظام الضريبي. وفي هذا السياق، ناقشنا من خلال هذه الدراسة الإطار النظري للأنظمة الضريبية ومكانتها كأداة فعالة للسياسة الاقتصادية من خلال تسليط الضوء على أهم محددات النظام الضريبي الفعال وكذلك آثار الضرائب على المتغيرات الاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، تطرقنا إلى أهم جوانب التحول الفكري للإصلاح الضريبي من منظور تاريخي، وكذلك أسباب الإصلاح الضريبي وأهدافه ومعوقاته والدروس المستفادة من التجارب السابقة. بالإضافة إلى ذلك، تم تقييم وتحليل نتائج النظام الضريبي الجزائري بين عامي 1992 و2021، وكذلك الضغوط الضريبية ومدى تغطية الإيرادات الضريبية للنفقات العامة وتداعيات الإصلاح الضريبي على مناخ الاستثمار في الجزائر، بالإضافة إلى أن التهرب الضريبي والاقتصاد غير الرسمي من أهم تحديات النظام الضريبي الجزائري والرقمنة والتجارة الإلكترونية. وتعتبر الضريبة البيئية من أهم رهانات النظام الضريبي الجزائريItem التضخم قياسه و آثاره مع التطبيق على الإقتصاد الجزائري(UB1, 2021) بن زروق, إيماناستهدفت هذه الأطروحة دراسة تأثير التضخم على بعض المتغيرات الاقتصادية، من خلال دراسة قياسية لحالة الجزائر خلال الفترة (1990 - 2019)، و لتحقيق هدف الدراسة تم استعراض الجانب النظري لمختلف النظريات المفسرة لظاهرة التضخم، أهم مؤشراته و آثاره و السياسات المعالجة له، كما تناولت الدراسة أيضا واقع التضخم في الجزائر خلال فترة الدراسة، أما الجانب التطبيقي القياسي، فقد تناولنا فيه تأثير التضخم على أهم المتغيرات الاقتصادية (معدل النمو الاقتصادي، معدل البطالة، سعر صرف الدينار الجزائري، معدل تغطية التجارة الخارجية، معدل نمو كتلة الأجور و حجم الاستهلاك)، و لتحقيق ذلك تم استخدام نماذج متجه الانحدار الذاتي VAR . تشير النتائج المتوصل إليها إلى أن التضخم لا يؤثر في أي متغير من المتغيرات المدروسة، و يعود السبب الرئيسي وراء ذلك إلى طبيعة الاقتصادي الجزائري الذي يعتمد بشكل كبير على صادرات البترول. Cette thèse est consacrée à l’étude de l’effet de l'inflation sur certaines variables économiques, à travers une étude standard du cas de l'Algérie au cours de la période (1990-2019). Pour atteindre l’objectif ciblé, nous avons mis en exergue l’aspect théorique des différentes théories afin d'élucider le phénomène d'inflation, ses principaux indicateurs et les effets politiques mises en route pour y remédier. La présente étude a en outre englobé un exposé et une analyse de la réalité de l'inflation en Algérie durant la période concernée par l'étude. Du côté pratique, nous avons traité l'effet de l'inflation sur les variables économiques les plus importantes (taux de croissance économique, taux de chômage, taux de change du dinar algérien, taux de couverture du commerce extérieur, taux de croissance des salaires et volume de consommation). Pour atteindre cet objectif, nous avons adopté les modèles du vecteur d’autorégression (VAR). Les résultats indiquent que l'inflation n'affecte aucune des variables étudiées. La raison principale en est la nature de l'économie algérienne, qui dépend fortement des exportations de pétrole.Item التنبؤ بالتعثر المالي في المؤسسات الإقتصادية(UB1, 2016) سليماني, إنتصارItem الريع البترولي و تأثيره على النشاط الإقتصادي(UB1, 2018) بولعواد, نوالL’étude porté sur l’économie rente pétrolière. En premier lieu s’est orientée vers les diverses formes et évolutions des contrats pétroliers ainsi que vers la répartition contrats des pays exportateurs et les pays importateurs consommateurs de pétrole. Dans un second lieu, l’étude s’est portée sur le marché mondial du pétrole ou les prix sont fixés selon la loi de l’offre et de la demande, ainsi que sur les différent, chocs et contre chocs liés aux fluctuations du prix international du pétrole. La second partie de l’étude a ‘est consacrée au cas particulier de l’Algérie durant la période 1973-2013.Notre objectif a été d’évaluer l’impact des recettes extérieures du secteur hydrocarbures au niveau de l’offre de monnaie. Pour ce frais nous nous sommes appuyés sur la technique de la cointégration. En dernier lieu, sur la base du modèle « Entrées – Sorties » nous avons tenté de déterminer les effets de la production et exportations et dépones publiques du secteur hydrocarbures, au niveau des variables réelles propres aux autres secteurs économiques. تناولت الدراسة موضوع الاقتصاد الريعي المعتمد على البترول، في البداية تم التطرق إلى مختلف أشكال وتطورات عقود الصناعة النفطية والمتحكمة في توزيع الريع بين الدول المصدرة والمستهلكة، بعدها تعرضنا إلى السوق النفطي أين تتحدد أسعار البترول وفقا لقانوني العرض والطلب والتطرق إلى أهم الصدمات والصدمات العكسية لتذبذبات الأسعار العالمية للبترول. كما تناولت هذه الدراسة حالة الجزائر للفترة 1973-2013 بهدف تحديد أثر التغير في الإيرادات الخارجية لقطاع المحروقات على المعروض النقدي باستخدام تقنية التكامل المشترك. في الأخير واعتمادا على نموذج المدخلات – المخرجات قمنا بدراسة أثر التغير في الإنتاج والإنفاق الحكومي والصادرات لقطاع المحروقات على بعض المتغيرات الحقيقية لباقي القطاعات.Item العلاقة السببية بين كمية النقود و الناتج المحلي الإجمالي في الجزائر(UB1, 2016) شيبان, وردةL'étude du thème de la monnaie et son rôle dans l’impact sur l'activité économique a été objet d'intérêt et de discussion par de nombreux chercheurs et étudiants dans le domaine économique et monétaire, sur le plan théorique et pratique. Théoriquement, nous constatons que les différentes théories économiques ont intérêt à analyser ce thème ; certaines d'entre eux soutiennent le rôle de la monnaie dans l'activité économique (monnaie efficace), tandis que d'autres croient le contraire (la monnaie est neutre dans l'activité économique). Vu que l'économie algérienne n'a pas réussi à obtenir de telles études, nous avons essayé, à travers cette recherche, d’étudier l'existence et la nature de la relation entre la masse monétaire et le produit intérieur brut en Algérie durant la période (1990-2014), à travers la démonstration du cadre théorique de la monnaie et du produit intérieur brut, et l'enracinement théorique de la relation entre eux avec un accent sur la clarification de la relation entre la politique monétaire et l'activité économique au cours de la période de l'étude.Enfin, nous avons fait l'étude pratique du lien de causalité entre la masse monétaire et le produit intérieur brut à l'aide de la méthodologie de Granger et les derniers programmes statistiquesdans l'analyse du lien de causalité. L'étude a conclu qu'il existe une relation d'équilibre à long terme entre la masse monétaire et le produit intérieur brut. La direction de cette relation est du produit intérieur brut vers la masse monétaire au sens large (M2) et au sens étroit (M1), qui s’applique à la nature de l'économie algérienne et la nature de la politique monétaire suivie. The study of the topic of money and its role in influencing economic activity has been the object of interest and discussion by many researchers and students in economic and monetary field, both on the theoretical and practical level. Theoretically, we find that the various economic theories have interested in analyzing this topic; some of them support the role of money in economic activity (effective money), while others believe the opposite (money is neutral in economic activity). Because the Algerian economy has failed to get such studies, we have tried, through this research, to study the existence and nature of the relationship between money supply and gross domestic product in Algeria during the period (1990-2014), by the demonstration of the theoretical framework of money and gross domestic product, and the theoretical rooting of the relationship between them with a focus on clarifying the relationship between monetary policy and economic activity during the study’s period. At the end, we made the practical study of the causal relationship between money supply and gross domestic product using the methodology of Granger and the latest statistical programs in analyzing the causal relationship. The study concluded that there is a long-run equilibrium relationship between money supply and gross domestic product. The direction of this relationship is from gross domestic product towards money supply in its broad sense (M2) and narrow sense (M1), which applies to the nature of the Algerian economy and the nature of the followed monetary policy. شكلت دراسة موضوع النقود ودوره في التأثير على النشاط الاقتصادي محل اهتمام ونقاش الكثير من الباحثين والدارسين في المجال الاقتصادي والنقدي، وذلك على المستوى النظري والتطبيقي، فعلى المستوى النظري نجد أن مختلف النظريات الاقتصادية اهتمت بتحليل هذا الموضوع، فمنهم من أيد دور النقود في النشاط الاقتصادي ( النقد الفعال)، ومنهم من يرى عكس ذلك ( النقود حيادية في النشاط الاقتصادي). ولأن الاقتصاد الجزائري لم يحظى بمثل هذه الدراسات، فقد حاولنا من خلال هذا البحث دراسة ،(2014- وجود وطبيعة العلاقة بين الكتلة النقدية والناتج المحلي الإجمالي في الجزائر خلال الفترة ( 1990 وذلك من خلال عرض الإطار النظري للنقود والناتج المحلي الإجمالي، والتأصيل النظري للعلاقة بينهما، مع التركيز على توضيح علاقة السياسة النقدية بالنشاط الاقتصادي خلال فترة الدراسة، ليتم في النهاية إجراء الدراسة التطبيقية للعلاقة السببية بين كمية النقد والناتج المحلي الإجمالي وذلك باعتماد منهجية "قرانجر، في تحليل العلاقة السببية وبالاستعانة بأحدث البرامج الإحصائية. "Granger ولقد خلصت الدراسة إلى وجود علاقة توازنية طويلة الأجل بين الكتلة النقدية والناتج الداخلي الخام، وهو ،(M والضيق( 1 (M واتجاه هذه العلاقة يكون من الناتج الداخلي الخام نحو الكتلة النقدية بمعناها الواسع ( 2 ما ينطبق على طبيعة الاقتصاد الجزائري وعلى طبيعة السياسة النقدية المنتهجة.