Welcome to the Digital Repository at University of Batna 1

مرحبا بكم في المستودع الرقمي لجامعة باتنة 1

:يحتوي المستودع الرقمي على

  • ...رسائل التخرج: ماستر، ماجستير، دكتوراه
  • ...المنتوج العلمي من مجلات ومقالات علمية، مطبوعات، محاضرات وكتب ومؤلفات بيداغوجية
  • ...حوصلة ملتقيات وفعاليات وطنية ودولية
Photo by @inspiredimages
 

Communities in DSpace

Select a community to browse its collections.

Now showing 1 - 5 of 7

Recent Submissions

Item
المقاربة الدينية في العلاقات الدولية
(جامعة باتنة 1, 2026-01-22) ربيعي، سامية
تستكشف هذه الأطروحة، بشكل نقدي، العلاقة متعددة الأوجه بين الدين والمجال الأكاديمي للعلاقات الدولية، متتبعةً الديناميكيات التاريخية والمفاهيمية والنظرية التي شكلت تهميش الدين وإعادة إدخاله الانتقائية في التحليل السياسي العالمي. وبينما حققت الدراسات الحديثة خطوات واسعة في "إعادة الدين" إلى العلاقات الدولية، فإن الكثير من هذا التفاعل لا يزال محصورًا ضمن افتراضات علمانية أو نفعية أو تتمحور حول الدولة. تدرس هذه الأطروحة هذه التفاعلات و حدودها، مقدمةً اقتراحًا نظريًا بناءً يعيد صياغة الدين كنظام دلالي في الشؤون الدولية. من خلال ستة فصول مترابطة، تبدأ الدراسة بإعادة النظر في الدور التأسيسي للدين في تشكيل الأنظمة الدولية ما قبل الحداثة، ثم تتتبع التحولات العلمانية التي أحدثتها الإصلاحات الدينية، وصلح وستفاليا، وفكر التنوير. تبحث هذه الدراسة في كيفية نشأة العلاقات الدولية كتخصص أكاديمي رسمي ضمن سياق فكري علماني تشكّل بفعل الوضعية ونظرية التحديث وفصل الدين عن السياسة. ثم تتناول الدراسة مواطن الضعف في هذا الصرح العلماني، مع التركيز على التحديات المعاصرة التي تواجه الروايات السائدة حول العلمانية والسيادة والنظام العالمي. كما تستعرض الدراسة وتصنف مجموعة واسعة من المناهج ما بعد العلمانية لدراسة الدين في العلاقات الدولية، بما في ذلك عمليات الدمج المرنة ضمن النظريات السائدة والنقد الصريح المستند إلى المعرفة ما بعد الاستعمارية والنقدية. وتتمثل ذروة الدراسة في تطوير منهج مفاهيمي جديد: فهم الدين كنظام للمعنى. بالاستناد إلى مفهوم لودفيج فيتجنشتاين لألعاب اللغة ونظرية زكي العايدي للمعنى في العلاقات الدولية، يضع هذا الإطار الدين لا كمتغير أو فاعل فحسب، بل كبنية دلالية ورمزية تُشكّل الشرعية والسلطة والهوية والسلوك السياسي عبر الزمان والمكان. في نهاية المطاف، تُسهم هذه الأطروحة في إثراء نظرية العلاقات الدولية النقدية المتنامية من خلال تقديم رؤية متعددة التخصصات، ومؤصلة تاريخيًا، وتأملية معرفيًا، لمكانة الدين في الفكر والممارسة الدوليين. كما تفتح آفاقًا جديدة للبحوث المستقبلية حول الدين والمعنى وإعادة تشكيل المعرفة السياسية العالمية.
Item
أبعاد المشروع الاستعماري الفرنسي واستراتيجية الرد الجزائري من1830 إلى1900
(جامعة باتنة 1, 2026-01-22) قادري، عبد الحليم
أدى تراجع الدولة العثمانية على المستوى السياسي والعسكري في القرن التاسع عشر، إلى بروز قوى أوربية وجهت أطماعها إلى الإيالات العثمانية في الشمال الإفريقي، وقد كان من بين هذه القوى المتنامية فرنسا، التي بنت جل سياستها الخارجية على استعمار الدول الفقيرة والضعيفة سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وبحكم أن الجزائر كانت إحدى هذه الإيالات العثمانية تعرضت في العقود الأولى من القرن التاسع عشر للاستعمار الفرنسي الذي كان يحمل مشروعا استيطانيا خطيرا ذو أبعاد دينية وثقافية واقتصادية، هذا المشروع الاستعماري الذي بدأت فرنسا في تنفيذه على أرض الجزائر منذ الأيام الأولى للاحتلال، وقد تجلى هذا المشروع في شكل قوانين وإجراءات تعمل على ترسيم سياسة الإخضاع التي ترى فيها فرنسا السبيل الوحيد لفرض سيادتها على هذا البلد. إلا أن الشعب الجزائري الذي وجد نفسه مستهدفا في دينه وعرضه وأرضه وثقافته، لم يجد أمامه من سبيل إلا المقاومة بأشكالها المتاحة آنذاك؛ ليعبر بها عن رفضه لهذا المشروع الاستعماري، وقد ظلت هذه المقاومة تجسّد هذا الرفض حتى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، ومع ظهور العديد من الظروف والعوامل التي عملت لصالح المستعمر الفرنسي، الأمر الذي جعل المقاومة الجزائرية بشقها السياسي والعسكري تفشل في إيقاف المشروع الفرنسي، غير أنها عطلت حركته وتقدمه بعض الوقت، لكن هذا الفشل لم يكن فشلا سلبيا بالمعنى المطلق للكلمة، بل كان تجربة في ميدان المقاومة أسس لحركات وطنية وثورية أنهت هذا المشروع وحررت البلاد من المستعمر الفرنسي.
Item
أثر الشروط المقترنةبعقود الصيرفة الإسلامية في الجزائر
(جامعة باتنة 1, 2026-01-22) بلفردي، الوردي
تناولت هذه الدراسة أثر الشروط المرفقة بعقود الصيرفة الإسلامية في الجزائر، وذلك بتحليل هذا العنصر التعاقدي باعتباره عنصرًا أساسيًا في تنظيم المعاملات المالية، وتحديد آثاره القانونية والتشغيلية. وقدّم البحث الإطار المفاهيمي للصيرفة الإسلامية وتطورها القانوني والتشريعي، مع تسليط الضوء على خصوصيات التجربة الجزائرية في ضوء توسع البنوك الإسلامية واعتماد نوافذ متخصصة بموجب الأطر التنظيمية والقانون رقم 23-09. ومن منظور فقهي، استكشفت الدراسة طبيعة الشروط التعاقدية وأنواعها ومعايير صحتها، والاختلافات بين الآراء الفقهية الكلاسيكية وممارسات التمويل المعاصرة. وركز التحليل التطبيقي على العقود الشائعة، مثل الاستصناع والبيع بالتقسيط والإجارة، من خلال تحديد شروطها المرفقة، ومقارنتها بالمعايير الشرعية الحاكمة، وتقييم أثرها على هيكل العقود وتشغيلها ووظيفتها التمويلية.جمعت المنهجية بين التحليل الفقهي، والمراجعة القانونية، والفحص المؤسسي، بهدف فهم الظروف باعتبارها عاملاً رئيسياً في تحديد شرعية وكفاءة أدوات الصيرفة الإسلامية في السياق الجزائري.
Item
الخطاب الحجاجي في القصص القرآني بين الجمالية والمقصدية
(جامعة باتنة 1, 2026-01-22) هلال، سلسبيل
خُلِّد القرآن الكريم بفضل تركيبه البديع، وترتيبه الدقيق، ومنهج عرضه، وبلاغة أسلوبه. ولذلك، فإن الخطاب القرآني فريد في أسلوبه، فهو خطابٌ يتسم بالجمال والإبداع في لفظه ومضمونه. ولا سيما في القصص القرآنية، التي لا تقتصر على فرادة الأسلوب البلاغي والفني فحسب، بل تحمل أيضًا أغراضًا دينية وتواصلية، تهدف إلى إيصال درسٍ أو عبرةٍ معينة. كما يُعدّ الخطاب الجدلي أداةً بلاغية تكشف عن الجمال الخفي للقصة القرآنية. وبناءً على ذلك، تم اختيار عنوان هذا البحث: "الخطاب الجدلي في القصص القرآنية بين الجمال والغاية - قصة إبراهيم عليه السلام - كنموذج". وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن جماليات وغرض الخطاب الجدلي في قصة إبراهيم عليه السلام، وطبيعة الموضوع. اتبعنا المنهج الوصفي والاستقرائي باستخدام آليات الوصف والتحليل والتبرير. تضمنت هذه الدراسة جزأين: الأول نظري، ويتناول الأساس المفاهيمي لكل مصطلح من المصطلحات التالية: الخطاب الجدلي، والقصص القرآنية، والجماليات، والغاية، وذلك من خلال تتبع تعريفاتها اللغوية والتقنية والقرآنية، مع ضبط مكوناتها. أما الجزء الثاني، فهو مخصص للجزء العملي أو التأسيسي، ويتكون من فصلين. ومن خلالهما، حاولنا توضيح الجماليات بالاستناد إلى جماليات البلاغة من حيث المعاني والبيان والبلاغة والتصوير الفني والإيقاع الصوتي، بالإضافة إلى توضيح السلالم والعلاقات الجدلية. أما فيما يتعلق بالغاية من قصة إبراهيم عليه السلام، فقد أبرزنا من خلالها غاية الإيمان والعبادة والمعاملات والأخلاق، مع التركيز على مكانة التعليم والدعوة. في الختام، نقول إن قصة إبراهيم عليه السلام متنوعة في معناها الجميل وأدائها، وفريدة في دلالتها الهادفة. فقد علمنا إبراهيم وحده كيف نصمد ونتجاوز مصاعب الحياة، ومنه نستلهم النصر الذي بلغه إلى درجة الخليل.
Item
الدعوة الإسلامية والتكامل المعرفي
(جامعة باتنة 1, 2026-01-22) مروج، مديحة
تناول هذه الدراسة التفاعل بين الدعوة الإسلامية والتكامل المعرفي، بهدف إبراز الدور المحوري لهذا التكامل كآلية لتعزيز الروابط المتبادلة المنفعة بين الدعوة الإسلامية والتخصصات العلمية المعاصرة. ويسعى البحث إلى إعادة صياغة الإسلام كنظام شامل ومتكامل، قادر على التفاعل مع المعرفة المستمدة من الوحي، والقدرات العقلية، وتعقيدات الواقع المعاصر. وبذلك، يلبي البحث المتطلبات الفكرية والعملية للعصر الحالي، ويساهم في مشروع التقدم الحضاري الأوسع.ينظم البحث على النحو التالي:يضع الفصل التمهيدي الأسس المنهجية للدراسة. ويتضمن:مقدمة، وتحديدًا لمشكلة البحث، ومخططًا لمنهجية البحث،وتعريفًا لموضوع البحث، وبيانًا لأهميته، والفرضيات والأهداف،ومراجعة للدراسات السابقة، ووصفًا تفصيليًا لتقنيات البحث وهيكله. يستكشف الفصل الأول الأبعاد المفاهيمية والعملية للدعوة الإسلامية إلى جانب التكامل المعرفي. ويبحث في المعاني اللغوية والتقنية للدعوة الإسلامية، وسياقها في القرآن الكريم، ودرجة دقتها العلمية.ويوضح الفصل كذلك مفهوم التكامل المعرفي، وتوافقه مع مبادرة أسلمة المعرفة، ويقدم تقييمًا نقديًا للظروف النظرية والعملية التي تشكل الدعوة الإسلامية المعاصرة.ويحلل الفصل الثاني الأسس الدليلية التي تدعم التكامل المعرفيمن منظور إسلامي. ويستعرض الأدلة القرآنية على التكامل بشكل تام، مع إيلاء اهتمام خاص لتوليف المعرفة الوحيية والبحث العقلاني. بالإضافة إلى ذلك، يدرس السوابق التاريخية والمنهجية للتكامل ضمن التراث الفكري الإسلامي، مستندًا إلى أدلة رئيسية من الفكر الإسلامي. يتناول الفصل الثالث تكامل الدعوة الإسلامية مع مختلف مجالات المعرفة. ويركز على التفاعل المعرفي بين الدعوة الإسلامية والعلوم الفقهية والعلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الطبيعية. ويستند هذا الاستكشاف إلى تحليل للمفاهيم الأساسية لهذه التخصصات، ومدى صلتها بالدعوة الإسلامية، ودرجات تكاملها، مع توضيح ذلك من خلال أمثلة وتطبيقات مناسبة. أما الخاتمة، فتلخص بإيجاز النتائج الرئيسية المستخلصة من فصول الدراسة، وتدمج الأفكار المكتسبة في ملخص متماسك.