Sciences sociales [LMD]

Permanent URI for this collectionhttpss://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/10

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 20 of 69
  • Item
    أثر الإدارة الذاتية للمرض والتنظيم الانفعالي في نسبة السكر التراكمي لدى البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني في ضوء جودة الحياة المتعلقة بالصحة
    (جامعة باتنة 1, 2026-02-12) حدادي، سمراء
    ادارة مرض السكري ذاتيًا، والتنظيم العاطفي، ومستويات الهيموجلوبين السكري (HbA1c) لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني، مع اعتبار جودة الحياة المرتبطة بالصحة متغيرًا وسيطًا محتملاً. ولتحقيق هذه الأهداف، تم اعتماد تصميم وبائي مقطعي باعتباره النهج الأنسب لاختبار العلاقات السببية المفترضة ضمن النموذج الهيكلي المقترح. أُجريت الدراسة على عينة ملائمة مكونة من 252 مريضًا مصابًا بداء السكري من النوع الثاني من كلا الجنسين، من مدينة باتنة وضواحيها. جُمعت البيانات باستخدام استمارة معلومات ديموغرافية وسريرية، واستبيان إدارة مرض السكري ذاتيًا (DSMQ) الذي طوره أندرياس شميت وآخرون (2013، ألمانيا) وتُرجم إلى العربية بواسطة حنان بدر وآخرون (2018، الكويت). استبيان تنظيم الانفعالات (ERQ) الذي طورته هنا سلوم عباس (2013، سوريا)؛ واستبيان جودة الحياة لمرضى السكري (DQoLQ) الذي طوره جاكوبسون وآخرون (1988) وترجمه إلى العربية وليد القرم وآخرون (2021)، بالإضافة إلى أحدث نتيجة مخبرية لمستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c) لدى المرضى. كشفت النتائج أن كلاً من الإدارة الذاتية لمرض السكري وتنظيم الانفعالات كان لهما تأثير مباشر سلبي كبير على مستويات الهيموجلوبين السكري (HbA1c)، مما يشير إلى أن المستويات الأعلى من هذه العوامل النفسية والسلوكية مرتبطة بتحكم أفضل في نسبة السكر في الدم. ومع ذلك، لم يُلاحظ أي تأثير غير مباشر كبير للإدارة الذاتية على مستوى الهيموجلوبين السكري (HbA1c) من خلال جودة الحياة المرتبطة بالصحة، مما يوحي بأن التحكم البيولوجي في مرض السكري يتحقق بشكل أساسي من خلال آليات سلوكية وانفعالية مباشرة، بدلاً من المسارات النفسية أو الإدراكية غير المباشرة
  • Item
    وسائل التواصل الإجتماعي وثقافية صناعة الصفوة السياسية في الجزائر
    (جامعة باتنة 1, 2026-02-05) كيرد أمينة
    تهدف الدراسة الحالية، بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والتكوين الثقافي للنخبة السياسية في الجزائر"، إلى دراسة العلاقة بين وسائل التواصل الاجتماعي وتكوين النخبة السياسية في عصر يتسم بانفتاح وتوسع الاتصالات على مستوى العالم. وقد أدى هذا التطور إلى إزالة الحواجز الجغرافية والزمنية بشكل شبه كامل، مما خلق فضاءً عامًا يمكن فيه للفقراء التفاعل مع الأغنياء، والأميين مع المتعلمين، والنخبة مع المواطنين العاديين، والممثلين المنتخبين مع الناخبين. ويمثل منصات التواصل الاجتماعي هذا الفضاء.ولتغطية جميع جوانب الموضوع، ينقسم البحث إلى قسمين: قسم نظري يتناول المتغيرات الرئيسية للدراسة، وقسم ميداني يركز على إجراءات البحث والنتائج المستخلصة من جمع البيانات التجريبية.انطلق البحث بناءً على خمس فرضيات: • يُعد استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل أعضاء مجلس ولاية الأغواط كبيرًا في المجال السياسي. ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز الانتماء القبلي بين أعضاء مجلس ولاية الأغواط.ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة استخدام التسويق السياسي من قبل الأعضاء.ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة الاستخدام السلبي للمال السياسي من قبل الأعضاء. ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة الاعتماد على المحسوبية السياسية بين الأعضاء.اعتمدت الدراسة منهجية وصفية، بما يتناسب مع طبيعة الموضوع. استُخدم الاستبيان كأداة أساسية لجمع البيانات.للتحقق من صحة هذه الفرضيات، أُجري مسح ميداني شامل على جميع أعضاء مجلس ولاية الأغواط، ليشمل جميع السكان، الذين يُقدر عددهم بـ 38 عضوًا. تشمل النتائج الرئيسية ما يلي: 1. استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل أعضاء مجلس ولاية الأغواط معتدل. 2. ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة الولاء القبلي بين الأعضاء. 3. أدت وسائل التواصل الاجتماعي إلى تصاعد استخدام التسويق السياسي. 4. لم تُسهم وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة الاستخدام السلبي لـ السياسة المالية. 5. ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة الاعتماد على المحسوبية السياسية بين الأعضاء.
  • Item
    الأفكار اللاعقلانية والاتزان الانفعالي وعلاقتهما بالمسؤولية الاجتماعية لدى السائقين المخالفين لقانون المرور
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06) لوبيري باهية
    هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى الأفكار اللاعقلانية والاتزان الانفعالي والمسؤولية الاجتماعية لدى السائقين المخالفين لقانون المرور، مع التعرف على طبيعة العلاقة بينها، بالإضافة إلى مدى تنبؤ الأفكار اللاعقلانية والاتزان الانفعالي بالمسؤولية الاجتماعية لدى عينة الدراسة،وبالاعتماد على المنهج الوصفي الارتباطي، وتطبيق مقياس الأفكار اللاعقلانية لجمعة الرواحي (2019)، مع مقياسي الاتزان الانفعالي لحسين عيسى (2013)، والمسؤولية الاجتماعية لأحمد الصمادي وصلاح عثامنة (2008) على عينة قوامها (152) سائق تم اختيارهم بطريقة قصدية، بالإضافة إلى الاعتمادعلى المنهج الكيفي من خلال تقنية المجموعة البؤرية على مجموعة مكونة من (10) حالات، وبعد التأكد من الخصائص السيكومترية ومعالجة البيانات إحصائيا؛ أسفرت الدراسة عن النتائج الآتية: مستوى الأفكار اللاعقلانية مرتفع، أما مستوى كل من الاتزان الانفعالي والمسؤولية الاجتماعية منخفض لدى السائقين المخالفين لقانون المرور. توجد علاقة ارتباطية بين الأفكار اللاعقلانية والمسؤولية الاجتماعية لدى السائقين المخالفين لقانون المرور.لا توجد علاقة ارتباطية بين الاتزان الانفعالي والمسؤولية الاجتماعية لدى السائقين المخالفين لقانون المرور.تنبئ الأفكار اللاعقلانية بالمسؤولية الاجتماعية لدى السائقين المخالفين لقانون المرور.
  • Item
    توظيف تكنولوجيا التعليم كمنبئ لجودة الكفايات لدى الأستاذ الجامعي
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06) معروف جيهاد
    هدفت الدراسة الحالية إلى تحديد استخدام التكنولوجيا التعليمية كعامل تنبؤ بجودة الكفاءات لدى أساتذة جامعة باتنة 1. وقد طبق الباحث مقياسين: الأول، وهو استخدام التكنولوجيا التعليمية، والثاني، وهو جودة الكفاءات لدى أساتذة الجامعة. وطُبقت هذه المقاييس على عينة عشوائية مكونة من 214 أستاذًا من جامعة باتنة 1، تم اختيارهم خلال العام الدراسي 2022/2023. وباستخدام خطوات المنهج التحليلي الوصفي وبرنامج SPSS لتحليل البيانات، استخدم الباحث أساليب إحصائية مثل معامل ارتباط بيرسون، وتحليل الانحدار الخطي البسيط، واختبار t لدراسة الفروق، واختبار ANOVA. بعد المعالجة الإحصائية للبيانات، توصل الباحث إلى النتائج التالية: 1. توجد علاقة ارتباط إيجابية ذات دلالة إحصائية بين استخدام التكنولوجيا التعليمية وجودة الكفاءات لدى أساتذة جامعة باتنة 1. 2. يمكن التنبؤ بجودة الكفاءات من خلال استخدام التكنولوجيا التعليمية من قبل أساتذة جامعة باتنة 1. 3. يمكن التنبؤ بجودة الكفاءة التدريسية من خلال استخدام التكنولوجيا التعليمية من قبل أساتذة جامعة باتنة 1. 4. يمكن التنبؤ بجودة الكفاءة البحثية العلمية من خلال استخدام التكنولوجيا التعليمية من قبل أساتذة جامعة باتنة 1. 5. يمكن التنبؤ بجودة كفاءة المساهمة في البيئة الاقتصادية والاجتماعية من خلال استخدام التكنولوجيا التعليمية من قبل أساتذة جامعة باتنة 1. 6. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في استخدام التكنولوجيا التعليمية من قبل أساتذة جامعة باتنة 1 تُعزى إلى (الجنس/الكلية). ٧. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في استخدام التكنولوجيا التعليمية من قِبَل أساتذة جامعة باتنة، تُعزى إلى خبرتهم (من ١٠ إلى ١٥ عامًا). كما تُعزى هذه الفروق أيضًا إلى رتبتهم الأكاديمية (أستاذ مساعد ب).
  • Item
    فعالية برنامج تربية علاجية في تحسين الرفاهية النفسية وإدارة الألم لدى مرضى آلام أسفل الظهر المزمنة:
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06) بن لخضر سارة
    تهدف الدراسة الحالية إلى التحقق من فعالية برنامج تثقيفي علاجي للمرضى في تحسين الصحة النفسية وإدارة الألم لدى المرضى الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة. تم استخدام المنهج شبه التجريبي ذي المجموعتين على عينة هادفة مكونة من 16 شخصًا يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة (8 إناث في المجموعة التجريبية و8 إناث في المجموعة الضابطة) تتراوح أعمارهم بين 25 و65 عامًا. شملت أدوات الدراسة: برنامجًا تثقيفيًا علاجيًا للمرضى، ومقياسًا للصحة النفسية، تمت إعادة ترجمة بعض عباراته بواسطة الباحث الطالب، واستبيانًا لإدارة الألم للمرضى الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة أعده الباحث الطالب. بعد المعالجة الإحصائية للبيانات باستخدام برنامج SPSS الإصدار 22 وبرنامج Amos 26، تم التوصل إلى النتائج التالية: فروق في الصحة النفسية لصالح المجموعة التجريبية. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط ​​درجات الاختبار القبلي والبعدي في مقياس الصحة النفسية للمجموعة التجريبية لصالح قياس الاختبار البعدي. كان لبرنامج التثقيف العلاجي للمرضى تأثير كبير على الدرجة الإجمالية وأبعاد الصحة النفسية في المجموعة التجريبية(حجم التأثير = 0.842). توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط ​​درجات الاختبار القبلي والبعدي في استبيان إدارة الألم لمرضى آلام أسفل الظهر المزمنة في المجموعة التجريبية لصالح قياس الاختبار البعدي. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطةفي درجات الاختبار البعدي لاستبيان إدارة الألم لمرضى آلام أسفل الظهر المزمنة لصالح المجموعة التجريبية. كان لبرنامج التثقيف العلاجي للمرضى تأثير كبير على الدرجة الإجمالية وأبعاد استبيان إدارة الألم لدى المرضى الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة في المجموعة التجريبية (حجم التأثير = 0.935). أدى برنامج التثقيف العلاجي للمرضى إلى تحسن سريري متوسط ​​في إدارة الألم لدى أفراد المجموعة التجريبية.
  • Item
    فعالية برنامج تأهيلي مقترح وفق نموذج المعتقدات الصحية المنطقة بالسياقة لتعديل سلوكات المخاطرة -السرعة المفرطة- لدى السائقين المخالفين
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06) سحنون مونية
    هدفت الدراسة الحالية للكشف عن فعالية برنامج تأهيلي مقترح وفق نموذج المعتقدات الصحية (المتعلقة بالسياقة) لتعديل سلوكات المخاطرة (السرعة المفرطة) لدى السائقين المخالفين. اعتمدت الطالبة الباحثة على المنهج شبه التجريبي المبني على تصميم المجموعة الواحدة بقياس قبلي، بعدي وتتبعي بعد مرور ثلاثة شهور من انتهاء البرنامج التأهيلي. تكونت عينة الدراسة من عشرة (10) سائقين مخالفين ستة (6) ذكور وأربعة (4)اناث تم اختيارهم بطريقة قصدية. تمثلت أدوات الدراسة في استبيان المعتقدات المتعلقة بالسياقة واستبيان سلوكات المخاطرة (السرعة المفرطة) لبهلول سارة اشواق، بالاضافة للبرنامج التأهيلي المصمم من طرف الطالبة الباحثة. اعتمدت الطالبة الباحثة على استمارة التقييم خلال كل حصص البرنامج التأهيلي بالإضافة لاستمارة التقييم النهائي للبرنامج التأهيلي ككل. وكانت النتائج المتوصل اليها كالتالي: - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلي والبعدي على استبيان المعتقدات المتعلقة بالسياقة يعزى للبرنامج التأهيلي المصمم لصالح القياس القبلي. - توجد فروق ذات دلالة احصائية بين القياس القبلي والبعدي على مقياس السرعة المفرطة يعزى للبرنامج التأهيلي المصمم لصالح القياس القبلي. - توجد فروق ذات دلالة احصائية بين القياس القبلي والبعدي والتتبعي على مقياس المعتقدات الصحية المتعلقة بالسياقة لدى عينة الدراسة تعزى للبرنامج التأهيلي المصمم لصالح القياس القبلي. - توجد فروق ذات دلالة احصائية بين القياس القبلي والبعدي والتتبعي على مقياس السرعة المفرطة لدى عينة الدراسة تعزى للبرنامج التأهيلي المصمم لصالح القياس القبلي. - حجم الأثر الذي يتركه البرنامج الـتأهيلي المبني على نموذج المعتقدات الصحية المتعلقة بالسياقة لتعديل سلوكات المخاطرة (السرعة المفرطة) لدى العينة التجريبية كبير. أي أن للبرنامج التأهيلي المصمم فعالية مرتفعة في تعديل سلوكات المخاطرة (السرعة المفرطة) لدى السائقين المخالفين بعد الانتهاء من تطبيقه مباشرة، واستمرار فعاليته اثناء مرحلة المتابعة.
  • Item
    دور الاندفاعية والاخفاقات المعرفية في التنبؤ بسلوك المخاطرة لدى السائقين الجدد
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06) حيرو عبد الكريم
    هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف دور الاندفاعية والقصور المعرفي في التنبؤ بسلوكيات المخاطرة لدى السائقين الجدد، وذلك من خلال الإجابة على الأسئلة التالية: 1. هل تُسهم الاندفاعية والقصور المعرفي في التنبؤ بسلوكيات المخاطرة لدى السائقين الجدد؟ 2. هل تُسهم أبعاد الاندفاعية في التنبؤ بسلوكيات المخاطرة لدى السائقين الجدد؟ 3. هل تُسهم أبعاد القصور المعرفي في التنبؤ بسلوكيات المخاطرة لدى السائقين الجدد؟ اعتمدت الدراسة منهجًا تنبؤيًا، حيث جُمعت البيانات باستخدام مؤشر دولا للقيادة الخطرة (DDDI)، ومقياس بارات للاندفاعية (BIS)، واستبيان برودبنت للقصور المعرفي (CFQ). طُبقت هذه الأدوات على عينة مقصودة مكونة من 61 سائقًا جديدًا (41 ذكرًا، 20 أنثى؛ متوسط ​​العمر = 23.75 سنة) في غرداية، الجزائر. وكشف التحليل الإحصائي أن الاندفاعية والقصور المعرفي معًا يُفسران 34.6% من التباين في سلوك المخاطرة لدى السائقين الجدد، وهي نسبة متواضعة ولكنها مقبولة إحصائيًا في البحوث النفسية. بالإضافة إلى ذلك: يُفسر البُعد الثالث للاندفاعية (انعدام التخطيط أو الاندفاعية غير المخطط لها)، والذي يتميز بعدم القدرة على توقع العواقب، وضعف ضبط النفس، ونقص التخطيط المستقبلي، 27% من التباين في سلوك المخاطرة. - يُفسر بُعدان من أبعاد القصور المعرفي - النسيان العام ونقص التركيز - 38.7% من التباين في سلوك المخاطرة.
  • Item
    المخاطرة ونمط السلوك -أ- كعوامل تنبؤية بالقيادة العدوانية لدى السائقيين
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06) خيواني بيبية
    هدفت الدراسة إلى البحث عن إمكانية التنبؤ بالسلوك العدواني أثناء القيادة بأبعاده (السرعة والمنافسة، العدوان اللفظي والرمزي، العدوان الجسدي) لدى عينة من السائقين في ولاية باتنة، وذلك من خلال دراسة بُعدين للمخاطرة (الميل إلى المخاطرة، الإقدام على المخاطرة) ونمط السلوك (أ) بأبعاده (السرعة ونفاد الصبر، الانغماس في العمل، المنافسة وصعوبة) في القيادة. شملت عينة الدراسة 262 سائقًا من كلا الجنسين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عامًا، من ولاية باتنة. تم اختيار العينة عشوائيًا. استخدم الباحث برنامجي ASPSS V21 وAMOS V21، وهما برنامجان إحصائيان مناسبان لاختبار الفرضيات. توصلت نتائج الدراسة إلى ما يلي: - وجود ارتباط ذي دلالة إحصائية بين الدرجة الكلية للسلوك العدواني أثناء القيادة بأبعاده والدرجة الكلية للمخاطرة بأبعادها في عينة الدراسة. - وجود ارتباط ذي دلالة إحصائية بين درجات السلوك العدواني أثناء القيادة وأبعاده أبعاد ودرجة نمط السلوك (أ) الكلية مع أبعاده باستثناء ما بعد الانغماس في العمل في عينة الدراسة كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية في كل من درجة المخاطرة الإجمالية في بُعديها (خطر الماء، خطر وضع القدم على الأرض) وسلوك كلب الفئة، والقيادة العدوانية وأبعادها (السرعة والمنافسة، والعدوان الجسدي، والعنف الجسدي) تُعزى إلى متغير الجنس لصالح الذكور، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في كل من أبعاد نمط السلوك (أ) وما بعده (العدوان اللفظي والرمزي) للقيادة العدوانية وفقًا لمتغير الجنس، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في جميع المخاطر في بُعديها، ونمط السلوك (أ) بُعده (السرعة و نفاد الصبر، والتطور وصعوبة الانقياد) وسلوك القيادة العدوانية في بُعدين (السرعة والمنافسة، والعدوان، واللفظي والرمزي) وفقًا لمتغير العمر، بالنسبة للمجموعة الأصغر سنًا، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة ما بعد الاستغلال في العمل وبعده العدوان الجسدي والجسدي، إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة الدراسة في كل فئة جامعية من المخاطر، وبعد مخاطر المياه ونمط السلوك الكلي (أ) الأبعاد وفقًا لمتغير المستوى التعليمي للمستويات التعليمية العليا، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة الدراسة في كل من أبعاد القيادة العدوانية التالية وفقًا لمتغير المستوى التعليمي، إلى سلوك الكلب القيادة العدوانية الأبعاد وفقًا لمتغير المستوى التعليمي، توجد فروق إحصائية بين عينة الدراسة وفقًا لمتغير المدن الفعلية لجميع فئات المخاطر الجامعية وبعد الميل للمخاطرة، ثم السرعة و المنافسة لصالح المجموعة ذات المدة الأقل، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين عينة الدراسة وفقًا لمتغير المدن الفعلية إلى السفر في بعد القيادة على المخاطرة والدرجة الإجمالية لنمط البضائع (أ) الأبعاد والدرجة الإجمالية لسلسلة القيادة العدوانية إلى بُعده (العدوان اللفظي و الرمزي، والعدوان الجسدي، والجسدي). بعد الميل إلى المخاطرة، وبعد المنافسة وصعوبة القيادة، تتنبأ كل من هذه العوامل بسلوك القيادة العدواني لدى سائقي عينة الدراسة. وبعد الانغماس في العمل، يُعدّ عاملًا مثبطًا للقيادة العدوانية، بينما بعد المخاطرة وبعد السرعة، لا يُعدّ كل من نفاد الصبر وقلة الصبر من العوامل المحددة للقيادة العدوانية لدى سائقي عينة الدراسة.
  • Item
    القدرة التنبؤية للذكاءات المتعددة على مهارة حل المشكلات لدى تلاميذ المرحلة الثانوية
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06) قارة مربوحة
    هدفت الدراسة الحالية إلى قياس القدرة التنبؤية للذكاءات المتعددة على مهارة حل المشكلات لدى تلاميذ المرحلة الثانوية في دائرة أورلال، ولاية بسكرة. وقد اعتمدت الدراسة باستخدام المنهج الوصفي الارتباطي لعينة عشوائية طبقية بلغت 321 تلميذ من أصل 1950 تلميذة وتلميذا. واستخدمت الدراسة مقياس مكينزي للذكاءات المتعددة ومقياس حل المشكلات لهبنر وبيترسن ولاختبار صحة فرضيات الدراسة اعتمدت الباحثة على أسلوب الانحدار الخطي المتعدد (Multiple Linear Regression) باستخدام برنامج SPSS الإصدار 23. وقد توصلت الدراسة الى النتائج التالية: - الذكاءات: المكاني، الموسيقي، الاجتماعي، الطبيعي، الذاتي، الحركي، الرياضي، الوجودي، واللغوي كانت بمستوى متوسط. في حين كانت الذكاءات الرياضي، الوجودي، واللغوي بمستوى ضعيف. - تبين أن مستوى مهارة حل المشكلات لدى عينة الدراسة كان ضعيفًا. - تبين وجود فروق في الذكاءات بين الجنسين، حيث كانت بعض الذكاءات أكثر بروزًا لدى الإناث مثل الذكاء الرياضي واللغوي، بينما كانت أخرى أكثر بروزًا لدى الذكور مثل الذكاء الحركي والمكاني. - كما أظهرت الدراسة فروقًا بين التلاميذ العلميين والأدبيين، حيث كان الذكاء الرياضي، الحركي، واللغوي أكثر بروزًا لدى التلاميذ العلميين، بينما كان الذكاء الموسيقي، الوجودي، والذاتي أكثر بروزًا لدى التلاميذ الأدبيين. - من حيث السنوات الدراسية، تبين أن الذكاء الحركي، الرياضي، والوجودي كان أكثر بروزًا لدى تلاميذ السنة الأولى، بينما كان الذكاء الرياضي واللغوي أكثر بروزًا لدى تلاميذ السنة الثالثة. - وساهم الذكاء الرياضي، الحركي، واللغوي في التنبؤ بمهارة حل المشكلات، بينما لم تساهم الذكاءات المكاني، الموسيقي، الاجتماعي، الطبيعي، الذاتي، والوجودي في التنبؤ بمهارة حل المشكلات
  • Item
    التصورات الاجتماعية لأشكال وأسباب السلوك الانحرافي لدى الطلبة الجامعيين
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06) مكريش دليلة
    تناولت هذه الدراسة موضوع السلوك المنحرف، بالاعتماد على التصورات الاجتماعية لطلاب الجامعات حول أشكال وأسباب سلوكهم المنحرف. استخدمت الدراسة منهجًا نوعيًا مع عينة من طلاب الجامعات تم اختيارها باستخدام أسلوب أخذ العينات المتسلسلة. تم أخذ ثلاث خصائص للعينة في الاعتبار: الأقدمية الجامعية، ومكان الإقامة، والجنس. لتحقيق أهداف الدراسة، بدأنا بمعالجة أسئلة تركز على فهم محتوى التصورات الاجتماعية لطلاب الجامعات حول سلوكهم المنحرف والأسباب المؤدية إلى هذا السلوك. كما سعينا إلى فهم ما إذا كانت خصائص العينة المذكورة أعلاه تؤثر على التباين في محتوى تصوراتهم الاجتماعية. مكنتنا شبكة الارتباطات من استخلاص محتوى التصورات الاجتماعية لسلوك طلاب الجامعات المنحرف، والتي تم تنظيمها في عناصر مركزية وهامشية، وكان أبرزها: العنف اللفظي والجسدي، والمخدرات، والانحرافات الأخلاقية، والتدخين، والغش، والعلاقات غير المشروعة. صُنفت أسباب السلوك المنحرف بين طلاب الجامعات إلى عوامل مركزية وعوامل هامشية، أبرزها: غياب الالتزام الديني، والتحرر من ضغوط الأسرة وغياب الرقابة، ورفقة السوء، وأساليب التربية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والفقر، والمشاكل والاضطرابات النفسية، والتقليد، ووقت الفراغ، والظروف الاجتماعية، وغيرها. وباستخدام نموذج المخططات المعرفية الأساسية، كشفت خصائص عينة الدراسة (السنة الدراسية، ومكان الإقامة، والجنس) عن تأثيرها على الاختلافات في التصورات الاجتماعية لأشكال وأسباب السلوك المنحرف بين طلاب الجامعات، وذلك من خلال ظهور تصورات جديدة مبنية على الخبرة المتراكمة للطلاب
  • Item
    فعالية برنامج في التربية العلاجية و أثره على الالتزام الصحي لدى مريضات سلطان الثدي
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06) عروفي سامية
    هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فعالية تطبيق برنامج التربية العلاجية على تحسين الالتزام الصحي لدى عينة من مريضات سرطان الثدي بإستخدام أساليب العلاج المعرفي السلوكي. استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي بتصميم المجموعة الواحدة، لتطبيق البرنامج العلاجي، الذي احتوى 18 جلسة (30 د / للجلسة أسبوعيا)، وتضمن أساليب منها (السرد، رصد الأفكار، إعادة البناء المعرفي، النمذجة، المراقبة الذاتية، التنفيس، الجدل المباشر، التعزيز، الحوار السقراطي، الواجبات المنزلية). اعتمدت على عدة أدوات هي: استبيان الالتزام الصحي لدى مريضات سرطان الثدي من اعداد الباحثة، المقابلة، استمارة معلومات حول سرطان الثدي موجهة لمريضات سرطان الثدي، برنامج التربية العلاجية المقترح والمنفذ من طرف الباحثة. وقد تكونت عينة الدراسة من 7 مريضات سرطان الثدي، تم اختيارهن بطريقة قصدية من مركز مكافحة السرطان –باتنة- خلال الفترة 1-5-2023/21-08-2023. وتوصلت الدراسة إلى أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات ابعاد الالتزام الصحي بين افراد المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات أبعاد استبيان الالتزام الصحي بين أفراد المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي. قيمة حجم الأثر المحسوبة كانت مرتفعة (1.88) ما يؤكد بأن تطبيق برنامج التربية العلاجية أدى إلى تحسين مستوى الالتزام الصحي لدى عينة الدراسة.
  • Item
    حدود العقل البينية وعلاقتها بسلوك المخاطرة لدى المراهقين الراجلين
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06) زناتي أميرة
    تهدف الدراسة الحالية إلى استكشاف الحدود بين الذوات للعقل وعلاقتها بسلوكيات المخاطرة لدى المراهقين المشاة، وتحديد الفروق بين الجنسين في هذه المتغيرات. ولتحقيق أهداف الدراسة، اعتمد الباحث على المنهج الارتباطي والمنهج التفاضلي. أُجريت الدراسة على عينة أولية مكونة من 413 مراهقًا من كلا الجنسين في مدينة باتنة، تتراوح أعمارهم بين 13 و19 عامًا. استخدم الباحث مقياسين: أحدهما لتقييم الحدود بين الذوات للعقل، والآخر لتقييم سلوكيات المخاطرة لدى المشاة. تم تحليل البيانات التي تم الحصول عليها باستخدام الأساليب الإحصائية اللازمة لهذه الدراسة، بالاعتماد على نظام SPSS. اختُتمت الدراسة بعدد من النتائج الموضحة في الجدول التالي: • توجد علاقة ارتباط إيجابية بين الحدود بين الذوات للعقل وسلوكيات المخاطرة لدى المراهقين المشاة. • نوع الحدود بين الذوات للعقل لدى المراهقين المشاة رقيق. • مستوى سلوكيات المخاطرة لدى المراهقين المشاة منخفض. • توجد فروق ذات دلالة إحصائية في حدود العقل بين المراهقين الذكور، تُعزى إلى متغير الجنس، وتصب في مصلحة الإناث. • لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في سلوكيات المخاطرة تُعزى إلى الجنس. • يمكن التنبؤ بسلوكيات المخاطرة لدى المراهقين المشاة من خلال درجاتهم على مقياس الحدود بين الذوات للعقل
  • Item
    المخططات المعرفية اللاتيكيفية وعلاقتها بدرجة الخطورة الاجرامية لدر أفراد العصابات الأحياء
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06)
    تهدف هذه الاطروحة الى المخططات المعرفية اللاتيكيفية وعلاقتها بدرجة الخطورة الاجرامية لدر أفراد العصابات الأحياء
  • Item
    دور المناخ المدرسي في دمج المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية من وجهة نظر المعلمين
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06) بوعبدالله سولاف
    هدفت الدراسة الى التعرف على دور المناخ المدرسي في دمج المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الابتدائية العادية من وجهة نظر المعلمين، والتعرف على مستوى مساهمة كل بعد من أبعاد المناخ المدرسي(مناخ العلاقات الإنسانية، المناخ الاكاديمي، المناخ الانفعالي، المناخ المادي) في تحقيق دمج المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الابتدائية العادية من وجهة نظر المعلمين، وكذلك التعرف على الفروق بين المعلمين في متوسطات رتب درجاتهم حول دور المناخ المدرسي في دمج المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الابتدائية العادية وفقا لكل من متغير (الجنس، و الخبرة، و المستوى التعليمي، والمادة المدرسة)، حيث تم اجراء الدراسة على عينة من معلمين ذوي الاحتياجات الخاصة العاملين بالمدارس العادية بولايتي المسيلة وباتنة والبالغ عددهم 120 معلم ومعلمة، وذلك بالاستعانة بأداتين والمتمثلتين في مقياس المناخ المدرسي المعد من طرف الباحثة وكذلك المقابلة بغرض جمع البيانات، وبالاعتماد على الأساليب الإحصائية المناسبة فقد توصلت الدراسة الى النتائج التالية: ان دور المناخ المدرسي في دمج المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الابتدائية العادية من وجهة نظر المعلمين من وجهة نظر المعلمين إيجابي ومرتفع، و بأن مستوى مساهمة كل بعد من أبعاد المناخ المدرسي(مناخ العلاقات الإنسانية، المناخ الاكاديمي، المناخ الانفعالي، المناخ المادي) في تحقيق دمج المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الابتدائية العادية من وجهة نظر المعلمين كان إيجابي ومرتفع، وبانه لا توجد فروق دالة احصائيا في مستوى دور المناخ المدرسي في دمج المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الابتدائية من وجهة نظر المعلمين تعزى لكل من متغير(الجنس، و المستوى التعليمي)، بينما توجد فروق دالة احصائيا في متوسطات رتب درجات دور المناخ المدرسي في دمج المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الابتدائية من وجهة نظر المعلمين تعزى لمتغير الخبرة و لصالح فئة ذوي الخبرة الأعلى ( من 5 الى 15 سنة)، وكذلك توجد فروق دالة احصائيا في متوسطات رتب درجات دور المناخ المدرسي في دمج المتعلمين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الابتدائية العادية من وجهة نظر المعلمين تعزى لمتغير المادة المدرسة (اللغة العربية/ اللغة الفرنسية/ اللغة الإنجليزية) و لصالح فئة مدرسي اللغة العربية
  • Item
    بناء بروتوكول معر في لساني لتنمية القدرات اللغوية لدى أطفال التأخر اللغوي البسيط وفق النظرية المعرفية لبياجيه
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06) مقلاتي سماهر
    تهدف هذه الدراسة الى بناء بروتوكول معرفي لساني يستند الى مفاهيم بياجيه في النظرية المعرفية (التكيف، الاستيعاب، والتوازن) لتنمية القدرات اللغوية (الفهم والانتاج اللغوي) لدى أطفال التأخر اللغوي البسيط ثم قياس فعاليته . تم اتباع المنهج التجريبي باستخدام تصميم المجموعة الواحدة بقياسين قبلي وبعدي. تمثلت عينة الدراسة في أربعة أطفال ذكور بتأخر لغوي بسيط تراوحت أعمارهم بين (5-4) سنوات، يتمتعون بمستوى ذكاء بين الطبيعي المتوسط والعالي. أختيروا بطريقة قصدية، بعد استخدام محك الإستبعاد. استخدمت الباحثة اختبار تيبارج "Thiberge" لقياس مستوى الفهم والانتاج اللغوي في القياسين القبلي والبعدي، وتم استخدام البروتوكول المعرفي اللساني من تصميم الباحثة للتدخل التأهيلي. تمثل الأسلوب الاحصائي المعتمد في الدراسة الحالية في طريقة جاكوبسون وترواكس (Jacobson & Truax Method) لقياس الدلالة الإكلينيكية للتغيرات المسجلة بين القياسين القبلي والبعدي، وقد أظهرت نتائج التحليل وجود تغيرات ذات دلالة إكلينيكية لدى جميع الحالات، لصالح القياس البعدي، مما يثبت فعالية البروتوكول المصمم في تحسين مهارات الفهم والإنتاج اللغوي لدى عينة الدراسة.
  • Item
    فعالية برنامج إرشادي في تحسين عادات الاستذكار ومهارة تنظيم الوقت لدى المتلكنين أكاديميا:
    (جامعة باتنة 1, 2026-01-06) موري حياة
    تهدف هذه الاطروحة الى فعالية برنامج إرشادي في تحسين عادات الاستذكار ومهارة تنظيم الوقت لدى المتلكنين أكاديميا
  • Item
    السياحة الصحراوية وعلاقتها بالتنمية الاجتماعية بالمدينة الجزائرية
    (جامعة باتنة 1, 2025-11-17) ثابت عبد الكريم
    تعد الاطروحة مكون لموضوع ذو بعد اجتماعي و اقتصادي و بيئي عملنا من خلالها على تسليط الضوء على متغير السياحة الصحراوية في الجزائر بصفة عامة و مدينة بسكرة بصفة خاصة حيث تم استشعار مكامن القوة التي تشكلها السياحة في الاقتصاد الوطني و دورها كقوة دافعة في تحريك التنمية الاجتماعية من خلال تكوينها الافقي الذي يضم عدة قطاعات كلها تتقاطع مع المصالح الاجتماعية في تعزيز المستوى المعيشي و تحسين الظروف الاجتماعية و الحفاظ على التراث الثقافي و التقاليد الاجتماعية بالرغم من تضاؤل التوافد السياحي الذي لم يتعدى 30000 سائح اجنبي زارو الجنوب في سنة 2024 ، ضلت الجزائر تعمل على إعادة احياء القطاع السياحي و تطويره لمواكبة التنافسية العالمية و جعل الإمكانيات المتاحة ركيزة في تعزيز مكانة السياحة في الجزائر على غرار استغلال السياحة الصحراوية التي تضمن مكون طبيعي و ثقافي فريد يجعل السياحة الصحراوية في الجزائر تتميز على باقي الدول التي تعرف نشاطا مهما على مستوى قطاع السياحة على غرار دول شمال افريقيا و الشرق الأوسط . كما تم ابراز فعالية البناء الاستراتيجي و التخطيط في تطوير القطاع السياحي و اعمال التنمية الاجتماعية بناءا على المخطط الاستراتيجي افاق 2030 و كذلك تلك السياسة المعتمدة من طرف الدولة في عملية التنمية المحلية التي تراعي المدخل الاجتماعي كمعيار أساسي في جميع التدخلات التنموية ، ما يفسر سياسة الجزائر الاجتماعية منذ الاستقلال الى يومنا ، حيث نبرز في البحث الاهداف الاجتماعية في مخطط التهيئة السياحية في بسكرة الامر الذي يوضح تلك العلاقة الواضحة في دور السياحة في عملية اعمالة التنمية الاجتماعية ، مفسرين ذلك في نتائج الدراسة التي تبرز أهمية السياحة الصحراوية من خلال التحقق من الفرضيات التي اثبتت ما يلي : - للسياحة الدورة المهم في تحسين المستوى المعيشي - للسياحة الدور المهم في تحسين الظروف المعيشية - للسياحة الدور في الحفاظ على التراث الثقافي و التقاليد الاجتماعية ذلك ما يثبت العلاقة القوية بين متغيري السياحة الصحراوية و التنمية الاجتماعية في إحداث تفاعلات إيجابية تمكن من ترقية و تحسين وضعية المجتمع المحلي على الخصوص . في ختام الاطروحة تم تسجيل جملة من التوصيات التي تمحورت حول أهمية البناء الاستراتيجي و تناغمه مع الإمكانيات المتاحة وفق تخطيط سليم متناسق مع جميع الفعاليات التنموية المحلية ، يراعي الاستدامة ، المساهمة و الاطار المنطقي العقلاني
  • Item
    انتشار وباء كوفيد-19 وأثره على الأسرة الجزائرية
    (جامعة باتنة 1, 2025-11-02) بديرينة محمد الأمين
    إن انتشار وباء «كوفيد-19» الذي أدخل تغييرات جذرية في نمط الحياة العائلية، يؤثر في جميع جوانب العلاقات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والتعليمية والترفيهية نفسها. تواجه العائلات ضغوطًا شديدة بسبب هذه التحديات، ولكنها تساهم في زيادة الوعي الصحي وتعزيز الامتيازات العائلية. تلعب العائلات دورًا رئيسيًا في الاستجابة للأزمة الوبائية، حيث تساعدهم على التكيف مع التغييرات الكبرى في الحياة اليومية. تفرض أنظمة الصحة وحكومات العالم إجراءات صارمة وتدابير للتباعد الاجتماعي للحد من انتشار وباء «كوفيد-19»، مع إلزام العائلات بالبقاء خلال فترات طويلة وتعديل روتين حياتهم اليومية. إنها قناة للعديد من الأشخاص الذين يعملون ويدرسون في المنزل، والمدارس والأقسام مغلقة. يؤدي هذا إلى ممارسة ضغط إضافي على الوالدين من أجل إدارة تعليم الأطفال جميعهم أثناء العمل في المنزل، مما يحفز بعض العائلات على إعادة توزيع الفوائد بين الوالدين. تؤثر مشاعر القلق وضرر الإصابة بالفيروس أيضًا على الصحة النفسية والاجتماعية، مع قلق متجدد عندما يتعلق الأمر بالصحة في المستقبل وفي المستقبل، لا سيما فرصة العمل أو صعوبة الحصول على الرعاية الصحية. تساهم العزلة الاجتماعية في خلق الشعور بالعزلة والاكتئاب، خاصة بين الأشخاص المسنين والمراهقين، مما يشكل تحديًا كبيرًا للعائلات. بعض العلاقات تنبع من ارتفاع مستويات العنف المنزلي بسبب الضغوط النفسية والاجتماعية والمالية التي لا تعاني منها العائلات. في الخطة الاقتصادية، تتدهور ظروف العديد من العائلات بسبب الإنجاب أو بسبب فرصة الربح، كما أن العائلات التي تعتمد على عمل يومي تصبح أكثر تأثرًا. مع إغلاق المدارس، أصبحت العائلات محظورة بدعم تكاليف إضافية للاستجابة للاحتياجات المتعلقة بمواد التنظيف عن بعد وأدوات النظافة مثل المعقمات والأقنعة. نواجه التحديات التي نسجلها في بعض الحالات مثل زيادة القرب بين أفراد الأسرة خلال فترات الحجر الصحي، مع مرور بعض الوقت أكثر مما يساهم في تعزيز الامتيازات والعلاقات العائلية. تمثل العائلات أيضًا اهتمامًا كبيرًا بالصحة العامة والنظافة الشخصية، مما يساهم في نشر ثقافة صحية جديدة. في الخطة التربوية، أصبحت العملية التعليمية مكتملة، وتدفع الأطفال والمراهقين نحو التعليم عن بعد. ولكن هذا الانتقال ليس سهلاً لجميع العائلات، وخاصةً للخلايا ذات الدخل المحدود وتدفق البنية التحتية التكنولوجية، مما يؤدي إلى إنشاء بطاقات تعليمية بين الطبقات المختلفة. من أجل تحقيق المزيد من التقدم الاقتصادي، تقوم الحكومات بوضع برامج لدعم العائلات المتضررة، والمبادرات المجتمعية في كل يوم لتوفير التغذية والمساعدة الطبية والدعم النفسي
  • Item
    الأحياء المهمشة وعلاقتها بالترييف الحضري
    (جامعة باتنة 1, 2025-12-25) ضامن نسرين
    تمثل هذه الدراسة محاولة جادة لفهم ظاهرة الريف الحضري في علاقته بالتهميش الحضري، مع التركيز على منطقة دراسة مثالية لفهم هذه الظاهرة وهي "حي كشيدة" بمدينة باتنة. يهدف هذا البحث إلى فهم كيف تؤثر الأحياء المهمشة على ظاهرة الريف الحضري. هل يرتبط الريف بظهوره وانتشاره في المدينة مع المناطق المهمشة؟ أم أنه يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك إلى عوامل أعمق، تصل إلى جوانب اجتماعية وثقافية؟ تشكل هذه الأسئلة أساس الفرضية العامة للدراسة وفرضياتها الفرعية. تم تبني فرضية عامة مباشرة، تفترض وجود علاقة بين ظاهرة الأحياء المهمشة والريف الحضري. وبناءً على ذلك، ظهرت فرضيتان رئيسيتان: ? تساهم الأحياء المهمشة في بعدها المكاني في زيادة الريف الحضري. ? تساهم الممارسات الاجتماعية والثقافية للأحياء المهمشة في ريفية المدينة. وبما أن حي كشيدة كبير نسبيا وينقسم إلى ثلاثة قطاعات، فقد تم اختيار أحد قطاعاته كعينة للدراسة الميدانية بناء على دراسات استطلاعية ومشاهدات ميدانية متكررة، وقد تم اختيار حي إبراهيم سعادة
  • Item
    الديمغرافيا المحمية في الجزائر ومساهمتا في التنمية آفاق 2025
    (جامعة باتنة 1, 2025-02-19) لعشب جمال
    تعتبر الإسقاطات الديمغرافية من بين اهم المواضيع التي تعنى بها الدراسات السكانية ذلك أنها تقوم بإجراء مجموعة من العمليات الحسابية استنادا إلى مجموعة من الفروض التي تتمحور حول تطور مختلف الظواهر الديمغرافية ( وفاة، خصوبة، هجرة ) في المستقبل، وهي تلعب دورا أساسيا في عملية التخطيط الاستراتيجي أو التخطيط للتنمية من هنا هدفت دراستنا إلى إجراء إسقاطات ديمغرافية على المستوى المحلي في ولاية باتنة قصد معرفة كيف سيكون عليه النمو السكاني في ولاية باتنة لآفاق سنة 2050، ولربط المكون السكاني بعملية التنمية والتخطيط لها قمنا بإجراء إسقاطات لمختلف الاحتياجات الأساسية اللازمة للسكان مستقبلا من الجانب الصحي والتربوي وقطاع التشغيل لمعرفة؛ كم يلزم من أطباء وممرضين ومستشفيات، وعدد مناصب العمل التي وجب توفيرها مستقبلا للقضاء على شبح البطالة، والعدد المناسب من المدارس في كل الأطوار لإستعاب عدد الأطفال مستقبلا، وذلك تماشيا مع النمو السكاني بمختلف أشكاله البطيء والمتوسط والسريع لوضع بيانات موثوقة وفق سياقات مختلفة ممكنة الوقوع لصناع القرار وواضعي الخطط والبرامج التنموية. توصلت الدراسة إلى أن سكان ولاية باتنة سوف يصلون في الفرض المتوسط إلى 2179321 نسمة في سنة 2050 هذا العدد يستلزم جملة من الاحتياجات الأساسية حيث يلزم توفير في الجانب التربوي 1007 مدرسة و 9360 أستاذ في الطور الابتدائي و 6210 أستاذ في الطور المتوسط و 3970 أستاذ في الطور الثانوي أما من الجانب الصحي فيلزم توفير 2190 طبيب و 8290 ممرضة و 7750 سرير طبي أما من حيث التشغيل سوف يصل عدد طالبي الشغل في سنة 2050 إلى 1063580 نسمة هذا ما يستلزم توفير 17070 منصب عمل