Sciences sociales [LMD]
Permanent URI for this collectionhttpss://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/10
Browse
Browsing Sciences sociales [LMD] by Title
Now showing 1 - 20 of 67
- Results Per Page
- Sort Options
Item أثر الأنماط القيادية على الفعالية التنظيمية فــــي المؤسســــــة الصناعيــــــــة الجزائريـــــــة(جامعة باتنة 1 الحاج لخضر, 2022) شافعي, مصطفىتهدف هذه الدراسة، إلى البحث في أثر الأنماط القيادية على الفعالية التنظيمية داخل المؤسسة الصناعية والربط بين المتغيرين لتحديد التقارب والالتقاء بين المتغيرين. أما الدراسة الميدانية فقد تم إجراءها في مؤسسة سونالغاز بباتنة، مستخدمين في ذلك المنهج الوصفي حيث سمح لنا برصد المعلومات البحثية لموضوع دراستنا وبالاعتماد على قياس ليكرت الثلاثي لجمع البيانات من المؤسسة محل الدراسة أما في التحليل فقد اعتمدنا على المتغير الإحصائي spss بالإضافة إلى التحليل الكيفي للبيانات. العينة كانت 133 قائد تم استجوابهم، وتوصلت هذه الدراسة إلى جملة من النتائج أبرزها: أن علاقة القائد في المؤسسة هي علاقة جيدة مع كل العمال حيث يعمل على مساعدتهم على حل المشكلات التي تواجههم في العمل ويقلل من الصعوبات التي تواجه العمال. إن السلطة داخل المؤسسة هي سلطة تشاركية بين القائد وباقي العمال حيث أن هناك مناقشات تتم عن اتخاذ القرارات التي تخص المؤسسة وسير العمل. أن للقائد دور فعال في التغيير الإيجابي داخل المؤسسة وذلك من خلال قدرته على رفع الفعالية التنظيمية من خلال عمله ومهاراته الشخصية والقيادية. أن المشاركة في اتخاذ القرارات داخل المؤسسة أحد العوامل الجوهرية في الرفع من الفعالية التنظيمية. أن نمط القيادة خاصة النمط الديموقراطي هو أفضل الأنماط القيادية التي تساهم في رفع الفعالية التنظيمية لما فيه من خصائص. أن القائدة في المؤسسة يمتلكون مهارات قيادية عالية ساهمت في تحسين العمل وتطويره,Item أثر التعلم بالمحاكاة في تنمية مهاراة السياقة الآمنة دراسة تجريبية على عينة من السائقين باستخدام جهاز "محاكاة السياقة" في ضوء نموذج GDE (Goals Of Driver Education(جامعة باتنة 1 الحاج لخضر, 2023) طويل, عادلهدفت الدراسة لكشف عن أثر التعمل بالمحاكاة في تنمية مهارات السياقة الآمنة لدى السائقين المبتدئين. ولتحقيق هذا الهدف قام الباحث باقت ا رح برنامج تدريبي قائ عمى التعم بالمحاكاة في ضوء الميا ا رت المتضمنة في المستوييف السفمييف مف مصفوفة أىداؼ تعمي السائؽ GDE ، التي تعتبر أحد أكثر النماذج الحديثة فعالية في مجاؿ تعمي وتدريب السائقيف، ولجمع بيانات الد ا رسة ت بناء مقياس التقيي الذاتي لميا ا رت السياقة الآمنة، ولتحري مدى تفاعؿ أف ا رد المجموعة التجريبية مع محتوى البرنامج التدريبي اعتمد الباحث عمى استمارة تقيي كؿ حصة مف حصص البرنامج التدريبي واستمارة تقيي البرنامج التدريبي ككؿ. اعتمد الباحث المنيج التجريبي بتصمي المجموعات المتكافئة بقياس قبمي وقياس بعدي وقياس تتبعي، تضمنت عينة الد ا رسة 24 سائؽ مبتدئ ) 20 ذكور و 04 إناث(، ت اختيارى بطريقة قصدية وتوزيعي عمى مجموعتيف متجانستيف ) 12 فرد في كؿ مجموعة(، مجموعة تجريبية طبؽ عمييا البرنامج التدريبي ومجموعة ضابطة ل يطبؽ عمييا البرنامج. وبعد جمع البيانات ومعالجتيا إحصائيا باستخدا برنامج الحزمة الاحصائية لمعمو الاجتماعية ) SPSS (، جاءت نتائج الد ا رسة كما يمي: لا توجد فروؽ ذات دلالة إحصائية بيف القياسيف القبمي والبعدي لميا ا رت السياقة الآمنة لدى المجموعة - الضابطة. توجد فروؽ ذات دلالة إحصائية بيف القياسيف القبمي والبعدي لميا ا رت السياقة الآمنة لدى المجموعة - التجريبية لصالح القياس البعدي. توجد فروؽ ذات دلالة إحصائية بيف المجموعتيف الضابطة والتجريبية في القياس البعدي لميا ا رت - السياقة الآمنة لصالح المجموعة التجريبية. توجد فروؽ ذات دلالة إحصائية بيف القياس القبمي والبعدي والتتبعي لميا ا رت السياقة الآمنة لدى - المجموعة التجريبية. ب ج حج الأثر الذي يتركو البرنامج التدريبي القائ عمى التعم بالمحاكاة في تنمية ميا ا رت السياقة الآمنة - لدى المجموعة التجريبية كبير. توصمت نتائج الد ا رسة أف لمتعم بالمحاكاة أثر فعاؿ في تنمية ميا ا رت السياقة الآمنة المتضمنة في مصفوفة أىداؼ تعمي السائؽ ((GDE)) لدى السائقيف المبتدئيف، كما خمصت لمجموعة مف التوصيات لعؿ أبرزىا دمج التعم بالمحاكاة ضمف الاست ا رتيجية المعتمدة في مجاؿ تعمي وتدريب المترشحيف لمحصوؿ عمى رخصة السياقة، أو كبرنامج تكميمي ضمف متطمبات الحصوؿ عمى الرخصةItem أثر الفعالية الذاتية والمساندة الاجتماعية في العلاقة بين مصدر الضبط الصحي والإدارة الذاتية للمرض لدى البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني(جامعة باتنة 1 الحاج لخضر, 2023) ذياب, أحلامهدفت الد ا رسة الحالية إلى الكشف عن تأثير الفعالية الذاتية والمساندة الاجتماعية في العلاقة بين مصدر الضبط الصحي والإدارة الذاتية للمرض لدى البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني. واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي ألارتباطي على عينة قصدية (عمدية) مكونة من 80 مريض بالسكري من النوع الثاني من كلا الجنسين، في مدينة باتنة، بالاعتماد على المقاييس التالية: والذي تم ترجمته الى (Scmitt & al , المعد من قبل ( 2013 " DMSQ" - مقياس الإدارة الذاتية لمركز ستانفورد لتثقيف (SED) العربية من قبل الباحثة، ومقياس الفعالية الذاتية لمرضى السكري Sherbourne ) والمعد من قبل " MOS " المرضى، ومقياس المساندة الاجتماعية لمرضى السكري وتوصلت .(Wallston, ومقياس مصدر الضبط الصحي المعد من قبل ( 1978 .(&Stewart,1991 الد ا رسة الحالية للنتائج التالية: - يتميز مرضى السكري من النوع الثاني بمستوى مرتفع من المساندة الاجتماعية، ومستوى متوسط من الفعالية الذاتية ومستوى منخفض من الإدارة الذاتية. - سيادة الضبط الداخلي مع تقارب كبير مع الضبط الخارجي لنفوذ الآخرين. - توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين مصدر الضبط الصحي الداخلي والإدارة الذاتية، ولا توجد علاقةبين مصدر الضبط الصحي الخارجي وبعد الحظ وبين الإدارة الذاتية. - لا توجد علاقة ارتباطيه بين كل من الفعالية الذاتية وأبعاد مصدر الضبط الصحي والإدارة الذاتية. -توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين المساندة الاجتماعية ومصدر الضبط الداخلي، ولا توجدعلاقة ارتباطية بين المساندة الاجتماعية وبعدي مصدر الضبط الخارجي لنفوذ الآخرين وبعد الحظ، كذلك لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين المساندة الاجتماعية والإدارة الذاتية. - متغير الفعالية الذاتية لا يؤثر في العلاقة الارتباطية الموجودة بين أبعاد مصدر الضبط الصحي والإدارة الذاتية. - متغير المساندة الاجتماعية لا يؤثر في العلاقة الارتباطية الموجودة بين كل من مصدر الضبط الصحي الداخلي والخارجي والإدارة الذاتية ، والارتفاع في العلاقة الارتباطية بين مصدر الضبط الصحي الخارجي الحظ والإدارة الذاتية .Item إدراك المرض وأثره على الالتزام بالعلاج واستراتيجيات التعامل لدى المرضى الخاضعين لعملية زراعة الكلية(جامعة باتنة 1 الحاج لخضر, 2023) حميداني, موسىهدفت الد ا رسة الى الكشف عن اثر إد ا رك المرض، وكذا العوامل السوسيوديموغ ا رفية والمتغيارت العيادية على كل من الالت ا زم بالعلاج واست ا رتيجيات التعامل لدى المرضى الخاضعين لعملية ز ا رعة الكلية، أُجريت الد ا رسة بالمركز الاستشفائي الجامعي بن فليس التوهامي بولاية باتنة، ولقد تم اتباع المنهج الوصفي ، تم الاعتماد على ادوات تماشت وطبيعة الد ا رسة حيث تمثلت في مقياس إد ا رك المرض الموجز ) Brief-IPQ ( والذي تم تطويره من طرف ( Broadbent et al ( سنة 6002 ، مقياس الالت ا زم بالعلاج متعدد الأبعاد ) MAQ ( الذي اعده (Telles-Correia et al) سنة 6002 ) ترجمة الباحث( ، ومقياس است ا رتيجيات التعامل الموجز (Brief-COPE) الذي وضعه (Carver) سنة 7992 )تعريب مفتاح المنصوري( ، وقد تم التأكد من شروطهما السيكومترية من خلال تحليل النموذج القياسي عن طريق برنامج .smart pls 4 شملت عينة الد ا رسة على 70 مشاركا ت ا روحت أعمارهم بين 51 و 15 بمتوسط عمري ) 6.81 ± 581 (، تم اختيارهم بطريقة عرضية، وقد تم تحليل البيانات احصائيا بالاستعانة على نظام الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS v 25) والمتمثلة في المتوسط الحسابي، الانح ا رف المعياري، النسب المئوية، كما تم الاعتماد على النمذجة الإحصائية باستخدام المعادلات الهيكلية بالمربعات الصغرى الجزئية (Smart PLS v4) وذلك باستخدام معامل التحديد R² ، حجم التأثير F² ، التعصيب والملائمة التنبؤية Q² ، كما تم فحص معامل المسار باستخدام البسترة bootsrapping . مع عينة 0000 وقد اسفرت نتائج الد ا رسة عن وجود إد ا رك إيجابي اتجاه عملية ز ا رعة الكلية لدى اف ا رد العينة وذلك من خلال الاعتماد على المتوسط الفرضي لمقارنة نوع الاتجاهات مع المتوسط الحسابي، كما بينت النتائج انه لدى المشاركين في الد ا رسة مستوى عالي من الالت ا زم بالعلاج وقد تم التأكد من ذلك عن طريق حساب كل من المتوسط الحسابي والانح ا رف المعياري لمقياس الالت ا زم متعدد الأبعاد ) MAQ (. كما اظهرت النتائج ان أكثر است ا رتيجية تعامل مستخدمة لدى اف ا رد العينة هي اللجوء الى الدين. كما أظهرت نتائج تحليل النموذج الهيكلي بان هناك تأثير إيجابي لإد ا رك المرض على كل من الالت ا زم بالعلاج واست ا رتيجيات التعامل، في حين لا يوجد تأثير لكل من المتغي ا رت السوسيوديموغ ا رفية: ) العمر، الجنس، المستوى التعليمي، الحالة المدنية، الحالة الاقتصادية، صلة المتبرع(، والمتغي ا رت العيادية:)مدة التصفية، مدة الزرع، نسبة اليوريا، الكرياتنين، الوزن، الضغط الدموي، نسبة السكر، الكوليسترول( على كل من الالت ا زم بالعلاج واست ا رتيجيات التعامل لدى اف ا رد العينةItem إستغلال المجال الحضري(UB1, 2021) خذري, صلاح الدينبعد الاستقلال لاقت الجزائر نفسها في مواجهة مع عديد من المشكلات كازمة السكن، ظاهرة النزوح الريفي من جهة، و الانفجار الديمغرافي من جهة اخرى، ما دفع بالدولة للبحث عن الحلول باعتمادها على نموذج المناطق السكنية الحضرية الجديدة، و على غرار المدن الجزائرية المتوسطة شهدت مدينة باتنة هذه الازمة، ما ادى بها الى اعتماد هذه السياسة و التي لم تسفر عن نتائج حاسمة، حيث اهتمت بتغطية العجز في المساكن دون الاهتمام بالمجال الحضري و استخداماته، و التي تعد من الظواهر المكانية التي شغلت كثيرا من الباحثين بوصفها تمثل فعاليات و نشاطات الانسان مع المتغيرات البشرية و الطبيعية و تنظم الموارد و استعمالات الارض داخل المدينة و دراستها لغرض توظيف الامكانيات المتوفرة بالاستعمال الامثل، و تعد المدينة المعاصرة مدينة معقدة من خلال تشابك الوظائف بها و الاحتياجات نتيجة للمتغيرات الثقافية و الاجتماعية ، الاقتصادية، الامر الذي استدعى الى ضرورة ركوب هذا التحضر السريع و محاولة ايجاد حلول بديلة لتسهيل معيشة الفرد و تنظيم الوظائف و الخدمات التي تقدمها المدينة. و لكن نظرا لنقص مستوى التحضر في المدن النامية من جهة، و التنوع في الاستخدامات ما بين السكنية و التجارية و الصحية و التعليمية و الترفيهية من جهة اخرى، و ارتباط كل منها بالاخرنتيجة تلك العلاقات المتبادلة ظهرت جملة من المتغيرات التي تشير الى استغلال غير عقلاني للمجال الحضري بالمدن الجزائرية عموما و مدينة باتنة خصوصا. و جاءت هذه الدراسة المعنونة ب "إستغلال المجال الحضري - دراسة في إستخدامات المرافق الحضرية في مدينة باتنة - لوصف و تحليل استخدامات المرافق الحضرية في المنطقة السكنية الجديدة - حملة1 - و مدى توافق المعايير العلمية لمخطط شغل الارض مع واقع المجال الحضري حملة 1 و استعمالاته بما يلبي حاجيات السكان و متطلباتهم، و من خلال الدراسة الميدانية التي اجريناها قمنا بالتركيز على العلاقة بين تموضع المرفق و جودة استخدامه وفقا لما يتطلبه السكان بهدف تحسين المعيشة و توفير الرفاهية من جهة، و من جهة اخرى المحافظة على المجال الحضري و البنية العمرانية و الاجتماعية و الثقافية. ان نجاح اي مشروع سكني حضري مرتبط بمدى فعالية التحكم في تطبيق و تجسيد القوانين و المقاييس العمرانية عن طريق التخطيط المحكم للمساكن و كذا تنظيم مختلف المرافق و الخدمات وفقا للاحتياجات الاجتماعية و الاقتصادية للسكان. Après l'indépendance, l'Algérie a fait face à de nombreux problèmes, tels que la crise du logement, le phénomène de déplacement rural d'une part, et l'explosion démographique d'autre part, qui ont poussé l'Etat à rechercher des solutions en s'appuyant sur le modèle des nouvelles zones résidentielles urbaines, et à l'image des villes algériennes moyennes, la ville de Batna a connu cette crise qui à conduit à l'adoption de cette politique, qui n'a pas donné de résultats concluants, car il s'agissait de combler le déficit de logements sans prêter attention au domaine urbain et ses usage, qui est l'un des phénomènes spatiaux qui ont occupé de nombreux chercheurs car il représente les activités et activités de l'homme avec des variables humaines et naturelles et organise les ressources et les usages la terre à l'intérieur de la ville et son étude dans le but d'utiliser les possibilité disponibles pour utilisation optimale, et la ville contemporaine est une ville complexe par l'imbrication des emplois et des besoins en raison de variables culturelles et socio-économique, ce qui a nécessité la nécessité chevaucher cette urbanisation rapide et d'essayer de trouver des solutions alternatives pour faciliter la vie des l'individu et l'organisation des emplois et des services fournis par la ville. Mais du fait du manque d'urbanisation des villes en dévelopment d'une part, et de la diversité des usages entree résidentiel, commercial, sanitaire, éducatif et ludique d'autre part, et l'articulation des uns aux autre résultat de ces relations mutuelles, un certain nombre de variables ont émergé qui indiquent une exploitation irrationnelle du champ urbain dans les villes algériennes en général et la ville de Batna en particulier. Cette étude, intitulée "Exploitation du champ urbain - Etude des usages des équipements urbains de la ville de Batna", est venue décrire et analyser les usages des équipements urbains dans le nouveau quartier résidentiel - HAMLA -1 - et dans quelle mesure les normes scientifiques du schéma d'occupation du sol sont compatibles avec la réalité de l'espace urbain, HAMLA -1 - et ses usages pour répondre aux besoins et exigences de la population et à travers l'étude de terrain que nous avons menée, nous nous sommes concentrés sur la relation entre la localisation des l'équipement et la qualité de son usage, en fonction des besoins des habitants pour améliorer le cadre de vie et le bien-être d'une part, et d'autre part, préservé l'espace urbain et la structure urbaine, sociale et culturelle. Le succès de tout projet de logement urbain est lié à l'efficacité du contrôle de l'application et de la mise en oeuvre des lois et normes urbaines grâce à une planification minutieuse du logement, ainsi qu'à l'organisation de divers équipements et services en fonction des besoins sociaux et économiques de la population. After independance, Algeria faced many problems, such as the housing crisis, the phenomenon of rural displacement on the one hand, and the demographic explusion on the other, which promted the state to search for solutions by relying on the model of new urban residential areas, and similar to the average Algerian cities, the city of batna witnessed this crisis. Which led to the adoption of this policy, which did not yield conclusive results, as it was concerned with covering the housing dificit without paying attention to the urban field and its uses, which is one of the spatial phenomena that occupied many reserchers as it represents the activities and activities of man with human and natural variables and organizes resources and uses The land inside the city and its study for the purpose of utilizing the available possibilities for optimal use, and the contemporary city is a complex city through the intertwining of jobs and needs as a result of cultural and socio-economic variables, which necessitated the need to ride this rapid urbanization and try to find alternative solutions to facilitate the living of the individual and the organization of jobs and sevices provided by the city. But due to the lack of urbanization in developing cities on the one hand, and the diversity of uses between residential, commercial, health, educational and entertainment on the other hand, and te linkage of each to the other as a result of these mutual relations, a number of variables emerged that indicate can irrational exploitation of the field in Algeria cities in general and the city of Batna especially. This study, entitled "Exploitation of the Urban Field - A Study of the Uses of Urban Facilities in the City of Batna", came to describe and analyze the uses of urban facilities in the new residential area - HAMLA - 1 - and the extent to which the scientific standards of the land occupancy plan are compatible with reality of the urban space, HAMLA-1- and its uses to meet the needs and requirements of the population And through the field study that we conducted, we focuses on the relationship between the locacion of the facility and the quality of its use, according to what the residents require in order to improve living and provide well-being on the one hand, and on other hand, preserve the urban space and the urban, social and cultural structure. The success of any urban housing project is linked to the effectiveness of controlling the application and embodiment of urban laws and standards through careful planning of housing, as well as the organization of various facilities and services according to the social and economic needs of the population.Item الأحياء المهمشة وعلاقتها بالترييف الحضري(جامعة باتنة 1, 2025-12-25) ضامن نسرينتمثل هذه الدراسة محاولة جادة لفهم ظاهرة الريف الحضري في علاقته بالتهميش الحضري، مع التركيز على منطقة دراسة مثالية لفهم هذه الظاهرة وهي "حي كشيدة" بمدينة باتنة. يهدف هذا البحث إلى فهم كيف تؤثر الأحياء المهمشة على ظاهرة الريف الحضري. هل يرتبط الريف بظهوره وانتشاره في المدينة مع المناطق المهمشة؟ أم أنه يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك إلى عوامل أعمق، تصل إلى جوانب اجتماعية وثقافية؟ تشكل هذه الأسئلة أساس الفرضية العامة للدراسة وفرضياتها الفرعية. تم تبني فرضية عامة مباشرة، تفترض وجود علاقة بين ظاهرة الأحياء المهمشة والريف الحضري. وبناءً على ذلك، ظهرت فرضيتان رئيسيتان: ? تساهم الأحياء المهمشة في بعدها المكاني في زيادة الريف الحضري. ? تساهم الممارسات الاجتماعية والثقافية للأحياء المهمشة في ريفية المدينة. وبما أن حي كشيدة كبير نسبيا وينقسم إلى ثلاثة قطاعات، فقد تم اختيار أحد قطاعاته كعينة للدراسة الميدانية بناء على دراسات استطلاعية ومشاهدات ميدانية متكررة، وقد تم اختيار حي إبراهيم سعادةItem الأسرة والسلوك الإجرامي لدى الأطفال في المجتمع الجزائري(Université de Batna 1, 2024) اليمين, بشمارItem الإفراط في الوالدية نحو الطفل وعلاقته بتشكل إضطراب الشخصية الإعتمادية لدى المراهق(جامعة باتنة 1 الحاج لخضر, 2023) بن براهيم, نوالهدفت هذه الدراسة إلى معرفة طبيعة العلاقة بين الإفراط في الوالدية نحو الطفل وتشكل إضطراب الشخصية الاعتمادية في المراهقة، حيث أجريت الدراسة على عينة من المراهقين المتمدرسين تتكون من 123 مراهقا، أين تم الاعتماد على المنهج المختلط كمنهج للدراسة باستخدام المقابلات وكل من اختبار ساكس لتكملة الجمل (SCT)، واختبار رسم الشجرة، بالإضافة إلى مقياس الشخصية الاعتمادية ومقياس الإفراط PTX IAL الوالدية كأدوات للدراسة توصلت نتائج الدراسة إلى ما يلي: وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الإفراط في الوالدية نحو الطفل وظهور اضطراب الشخصية الاعتمادية في مرحلة المراهقة وجود مستويات مرتفعة من الاعتمادية لدى المراهقين ذوي الأباء المفرطين في الوالدية. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الاعتمادية بين المراهقين ذوي الأباء المفرطين الوالدية والمراهقين ذوي الأباء غير المفرطين في الوالدية. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستويات الاعتمادية لدى المراهقين ذوي الوالدين المفرطين في الوالدية في ضوء متغير الجنس. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الإفراط في الوالدية تعزى لمتغير جنس الوالدينItem الأفكار اللاعقلانية والاتزان الانفعالي وعلاقتهما بالمسؤولية الاجتماعية لدى السائقين المخالفين لقانون المرور(جامعة باتنة 1, 2026-01-06) لوبيري باهيةهدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى الأفكار اللاعقلانية والاتزان الانفعالي والمسؤولية الاجتماعية لدى السائقين المخالفين لقانون المرور، مع التعرف على طبيعة العلاقة بينها، بالإضافة إلى مدى تنبؤ الأفكار اللاعقلانية والاتزان الانفعالي بالمسؤولية الاجتماعية لدى عينة الدراسة،وبالاعتماد على المنهج الوصفي الارتباطي، وتطبيق مقياس الأفكار اللاعقلانية لجمعة الرواحي (2019)، مع مقياسي الاتزان الانفعالي لحسين عيسى (2013)، والمسؤولية الاجتماعية لأحمد الصمادي وصلاح عثامنة (2008) على عينة قوامها (152) سائق تم اختيارهم بطريقة قصدية، بالإضافة إلى الاعتمادعلى المنهج الكيفي من خلال تقنية المجموعة البؤرية على مجموعة مكونة من (10) حالات، وبعد التأكد من الخصائص السيكومترية ومعالجة البيانات إحصائيا؛ أسفرت الدراسة عن النتائج الآتية: مستوى الأفكار اللاعقلانية مرتفع، أما مستوى كل من الاتزان الانفعالي والمسؤولية الاجتماعية منخفض لدى السائقين المخالفين لقانون المرور. توجد علاقة ارتباطية بين الأفكار اللاعقلانية والمسؤولية الاجتماعية لدى السائقين المخالفين لقانون المرور.لا توجد علاقة ارتباطية بين الاتزان الانفعالي والمسؤولية الاجتماعية لدى السائقين المخالفين لقانون المرور.تنبئ الأفكار اللاعقلانية بالمسؤولية الاجتماعية لدى السائقين المخالفين لقانون المرور.Item التحديات المستقبلية لمنظومة الضمان الإجتماعي الجزائرية تحت ضغط الشيخوخة(UB1, 2020) أعمارة, حكيمL’équilibre financier et la pérennité du système de sécurité sociale Algérien est le plus grand défi auquel feront face les pouvoirs publics en corollaire des transformations profondes du panorama démographique dans les prochaines décennies. Le vieillissement futur de la population, résultant de la transition démographique et l’amélioration de l’espérance de vie, fera augmenter le nombre de retraités qui vont vivre plus longtemps avec des dépenses supplémentaires de retraite et celles liées aux soins de santé, notamment les maladies chroniques, qui vont affecter profondément l’équilibre et l’existence même du système de sécurité social Algérien. Malgré la sous couverture liée au marché informel, la sous déclaration des revenus, la sécurité sociale des non-salariés s’est distinguée ces dernières années par une meilleure santé financière relativement au régime des salariés, avec des perspectives moins optimistes. Dans cette optique, cette présente thèse analyse l’impact du vieillissement démographique futur sur l’équilibre financier du système de sécurité sociale des non salariés et la mise en avant des défis socio-démographiques et économiques majeurs susceptibles de compromettre la pérennité du système horizons 2030. يعتبر التوازن المالي لمنظومة الضمان الاجتماعي و استدامتها من أبرز التحديات التي ستواجهها السلطات العمومية في المستقبل القريب. فالواقع الديموغرافي الجزائري الذي عرف تحولات عميقة في البنية العمرية نتيجة انخفاض الخصوبة أواخر القرن الماضي، يسير نحو شيخوخة السكان وفق الإسقاطات السكانية و ما يترتب عن ذلك من زيادة في أمل الحياة و وصول أعداد متزايدة إلى سن التقاعد و الذين سيعيشون لمدة أطول، تتجسد في ارتفاع العمر الوسيط للعمال غير الأجراء المؤمنين اجتماعيا. ما يؤدي إلى زيادة نفقات التقاعد من جهة، و من جهة أخرى تفاقم المصاريف الصحية لاسيما المتعلقة بالأمراض المزمنة . رغم انخفاض نسب التغطية الاجتماعية وسط فئة العمال غير الأجراء الناتجة عن العمل ضمن القطاع غير الرسمي، والاتجاه العام نحو التصريح بضعف المداخيل التي تحسب على أساسها الاشتراكات، إلا أن منظومة الضمان الاجتماعي لغير الأجراء، على عكس نظيرتها للعمال الأجراء التي دخلت مرحلة العجز ، تعرف صحة مالية ظرفية جيدة رغم الآفاق غير الواعدة . من هذا المنطلق سعت هذه الأطروحة لدراسة أثر الشيخوخة المستقبلية للسكان على الموازنة المالية لمنظومة الضمان الاجتماعي لغير الأجراء و إبراز أهم التحديات السوسيو ديموغرافية و الاقتصادية التي - تهدد استدامتها آفاق 2030 .Item التحولات الأسرية و تأثيرها على العلاقات القرابية في الجزائر(UB1, 2022) صغیر, أمالتهدف هذه الدراسة التي تنطوي تحت لواء علم الاجتماع العائلي، الى تسلیط الضوء على احد اهم القضایا الراهنة و هي التحولات الاسریة و تاثیرها على العلاقات القرابیة لما لها من تاثیر مباشر على البناء الأسري الننوي منه و الممتد، كما لها الاثر البلیغ على العلاقات و الادوار و الوظائف الاسریة و تاثیرها المباشر و غیر المباشر ، الداخلي منه و الخارجي على جمیع الاصعدة، و كانت الدراسة المیدانیة انموذجا على عینة من اسر مدینة حمام السخنة، و كان الاستسقاء عن طریق استمارة وباتباع المنهج الوصفي التحلیلي، لیتم تحلیل البیانات المستقاة نسخة 25، اضافة الى التحلیل الكیفي و الكمي spss باستعمال المتغیر الحزم الاحصائیة لبیانات المستقاة و منها بیانات العامه المتعلقة بالعينة و التي كان حجمها 200 توصلنا في الأخیر الى أن للتحولات الأسریة أثرت على العلاقات القرابیة وأعطتها نمطا جدیدا ونلخص ذلك في: أن العلاقات القرابیة أصبحت ضیقة بالمقارنة بما كانت علیه من قبل. * أن العلاقات القرابیة أصبحت تتم عن طریق الزیارات العائلیة, * أن العلاقات القرابیة رغم تغیرها إلا أنها ما تزال تطغى على طبیعة العلاقات الاجتماعیة. * أن العلاقات القرابیة في المجتمع الجزائري مرتبطة بالقیم و المعاییر الاجتماعیة و الأخلاقیة * و الدینیة. إن العلاقات القرابیة تحولت لكنها ما تزال ثابتة فهي تغیرت في درجتها إلا أنها ما تزال * مستمرة. This study, which includes under the banner of family sociology, aims to shed light on one of the most important current issues, which is family transformations and their impact on kinship relations because of their direct impact on the nuclear and extended family structure, as well as their eloquent impact on relationships and the otter and Family functions and their direct and indirect impact, both internal and external, on all levels. The field study was a model on a sample of families in the city of Hammam Sokhna, and the dropsy was by means of a questionnaire and by following the descriptive analytical approach, so that the data obtained was analyzed using the variable SPSS version 25, in addition to the qualitative and quantitative analysis of the data obtained, including the general data related to In the carton, which was a volume of 200 units. We finally arrived at: • mily transformations affected kinship relations and gave them a new pattern, and we summarize that in: • The kinship relations have become narrow compared to what they were before. • that kinship relations are established through family visits, • The kinship relations, despite their change, still dominate the nature of social relations. • The kinship relations in Algerian society are linked to social, moral and religious values and standards. • The kinship relations have been transformed, but they are still fixed, as they have changed in their degree, but they are still continuing.Item التصورات الاجتماعية لأشكال وأسباب السلوك الانحرافي لدى الطلبة الجامعيين(جامعة باتنة 1, 2026-01-06) مكريش دليلةتناولت هذه الدراسة موضوع السلوك المنحرف، بالاعتماد على التصورات الاجتماعية لطلاب الجامعات حول أشكال وأسباب سلوكهم المنحرف. استخدمت الدراسة منهجًا نوعيًا مع عينة من طلاب الجامعات تم اختيارها باستخدام أسلوب أخذ العينات المتسلسلة. تم أخذ ثلاث خصائص للعينة في الاعتبار: الأقدمية الجامعية، ومكان الإقامة، والجنس. لتحقيق أهداف الدراسة، بدأنا بمعالجة أسئلة تركز على فهم محتوى التصورات الاجتماعية لطلاب الجامعات حول سلوكهم المنحرف والأسباب المؤدية إلى هذا السلوك. كما سعينا إلى فهم ما إذا كانت خصائص العينة المذكورة أعلاه تؤثر على التباين في محتوى تصوراتهم الاجتماعية. مكنتنا شبكة الارتباطات من استخلاص محتوى التصورات الاجتماعية لسلوك طلاب الجامعات المنحرف، والتي تم تنظيمها في عناصر مركزية وهامشية، وكان أبرزها: العنف اللفظي والجسدي، والمخدرات، والانحرافات الأخلاقية، والتدخين، والغش، والعلاقات غير المشروعة. صُنفت أسباب السلوك المنحرف بين طلاب الجامعات إلى عوامل مركزية وعوامل هامشية، أبرزها: غياب الالتزام الديني، والتحرر من ضغوط الأسرة وغياب الرقابة، ورفقة السوء، وأساليب التربية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والفقر، والمشاكل والاضطرابات النفسية، والتقليد، ووقت الفراغ، والظروف الاجتماعية، وغيرها. وباستخدام نموذج المخططات المعرفية الأساسية، كشفت خصائص عينة الدراسة (السنة الدراسية، ومكان الإقامة، والجنس) عن تأثيرها على الاختلافات في التصورات الاجتماعية لأشكال وأسباب السلوك المنحرف بين طلاب الجامعات، وذلك من خلال ظهور تصورات جديدة مبنية على الخبرة المتراكمة للطلابItem التغیر الأسري و النوع الإجتماعي في الجزائر(UB1, 2021) شابي, أمینةتهدف هذه الدراسة النابعة من تخصص علم الاجتماع العائلي، إلى البحث في التغیر الأسري من ناحیة النوع الاجتماعي في الأسرة الجزائریة مسلطین الضوء على العلاقات، الأدوار، الوظائف، و السلطة حیث تناولت الدراسة في إطارها النظري معالجة نظریة لدینامیة الأسرة و خلفیة سوسیولوجیة للتغیر الاجتماعي و الأسري و النوع الاجتماعي، كما تم الربط بین متغیري الدراسة لمعرفة العلاقة بینهما. أما الدراسة المیدانیة فقد تم إجراءها في مدینة الشریعة لولایة تبسة، مستخدمین في ذلك المنهج الوصفي إذ أنه المنهج المناسب لهذه الدراسة و بالاعتماد على الاستمارة لجمع البیانات من الأسر محل بالإضافة إلى التحلیل الكیفي للبیانات. spss الدراسة أما في التحلیل فقد اعتمدنا على المتغیر الإحصائي العینة كانت 150 أسرة و تم استجواب الزوجین فیها : 150 زوج و 150 زوجة. و في الأخیر توصلنا إلى مجموعة من النتائج نلخص أهمها في: إن علاقات النوع الاجتماعي تغیرت داخل الأسرة الجزائریة و أصبحت تمیل أكثر إلى علاقات * الصداقة و التعاون و المشاركة. التغیر الأسري أثر على أدوار و وظائف النوع الاجتماعي و أدى إلى تدخل أطراف اخرین في أداء * هذه الوظائف. التغیر الاسري أدى إلى جعل السلطة الأسریة تشاركیة بین الزوجین. * المكانة الاجتماعیة للزوجة جعلت الزوجین في حالة تشارك في السلطة. This study, which stems from the specialization of family sociology, aims to investigate family change concerning gender in the Algerian family, highlighting relationships, roles, jobs and power. Within its theoretical framework, this study tackled a theoretical treatment of family dynamics and a sociological background to social, family and gender change. The two variables of the study were also linked to determine the relationship between them. The field study was conducted in Shariah City, Tebesa Province, using the descriptive approach, which is the appropriate approach for this study, and relying on questionnaire to collect data from the families under study. In the analysis, we relied on the statistical variable SPSS as well as the qualitative analysis of the data. The sample consisted of 150 families in which couples were investigated: 150 husbands and 150 wives. Finally, we concluded a series of findings, the most important of which are: - Gender relations have changed in the Algerian families, and they have become more inclined to friendship, cooperation and partnership. - Family change has affected gender roles and functions, and has led to the intervention of other parties in the performance of these functions. - Family change has led to the family power being shared between spouses. - The social status of the wife has made the couple in a state of shared power.Item التكنولوجيا وعلاقتها بتحقيق الحوكمة الرشيدة في المؤسسة الجزائرية(جامعة باتنة 1 الحاج لخضر, 2023) ميدون, عباسلقد حاولنا من خلال د ا رستنا الموسومة ب: التكنولوجيا وعلاقتها بتحقيق الحوكمة الرشيدة تقصي دور التكنولوجيا في تحقيق الحوكمة الرشيدة لدى الموظفين في جامعة باتنة 1 ، من خلال اختبار وكشف طبيعة العلاقة بين متغي ا رت الد ا رسة، ومن أجل تحقيق ذلك فقد تم الاعتماد على المنهج الوصفي بهدف تحليل الأدبيات والإحصائيات التي تعالج هذا الموضوع، كما تمت الاستعانة بالاستبيان كأداة أساسية لجمع البيانات، حيث تم توزيعه على عينة قصدية بلغ حجمها 265 من مختلف المستويات الإدارية والتنظيمية بالمؤسسة محل الد ا رسة تم إخضاعها للمعالجة والتحليل الإحصائي باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية. وقد توصلت الد ا رسة إلى نتيجة مفادها أن للتكنولوجيا دو ا ر في ترسيخ وتحقيق مبادئ الحوكمة الرشيدة في الجامعة، فبمشاركة جميع الأط ا رف في اتخاذ الق ا ر ا رت يؤدي إلى مسؤولية الجميع نحو الق ا رر الذي يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة، وبالشفافية على انسيابية المعلومات وتوافرها، مع مساءلة المقصرين في أدائهم الوظيفي، مما يمكنها من تحقيق الفعالية التنظيمية وتعزيز قدرتها التنافسية.Item التوقعات الديموغرافية و احتياجات قطاع التعليم و الشغل و الصحة في الجزائر آفاق 2050م(جامعة باتنة 1, 2025-04-17) قادري سلمىتناولت الدراسة الحالية موضوع "التوقعات الديموغرافية و احتياجات قطاع التعليم و الشغل و الصحة في الجزائر آفاق 2050" ، و قد هدفت إلى التحليل في تطور مختلف المؤشرات المتعلقة بقطاع : الصحة ، التعليم ، و الشغل على ضوء مطالب و أهداف التنمية المستدامة آفاق 2030 ، لتحديد النقائص و تقدير الاحتياجات المستقبلية آفاق 2050 و لأجل تقدير هذه الاحتياجات قمنا بداية بتقدير حجم السكان في مختلف الفئات العمرية آفاق 2050 عن طريق وضع 3 سيناريوهات محتملة لتطور عدد السكان ، مستعينين في ذلك ببرنامج الطيف الديموغرافي spectrum و قد كشفت نتائج الدراسة الوصفية على أن الجزائر قد اقتربت من تحقيق أهداف التنمية المستدامة آفاق 2030 المتعلقة بالتعليم ، غير أنها مازالت بعيدة عن ذلك في كل من مجالي الصحة و التشغيل كItem الديمغرافيا المحمية في الجزائر ومساهمتا في التنمية آفاق 2025(جامعة باتنة 1, 2025-02-19) لعشب جمالتعتبر الإسقاطات الديمغرافية من بين اهم المواضيع التي تعنى بها الدراسات السكانية ذلك أنها تقوم بإجراء مجموعة من العمليات الحسابية استنادا إلى مجموعة من الفروض التي تتمحور حول تطور مختلف الظواهر الديمغرافية ( وفاة، خصوبة، هجرة ) في المستقبل، وهي تلعب دورا أساسيا في عملية التخطيط الاستراتيجي أو التخطيط للتنمية من هنا هدفت دراستنا إلى إجراء إسقاطات ديمغرافية على المستوى المحلي في ولاية باتنة قصد معرفة كيف سيكون عليه النمو السكاني في ولاية باتنة لآفاق سنة 2050، ولربط المكون السكاني بعملية التنمية والتخطيط لها قمنا بإجراء إسقاطات لمختلف الاحتياجات الأساسية اللازمة للسكان مستقبلا من الجانب الصحي والتربوي وقطاع التشغيل لمعرفة؛ كم يلزم من أطباء وممرضين ومستشفيات، وعدد مناصب العمل التي وجب توفيرها مستقبلا للقضاء على شبح البطالة، والعدد المناسب من المدارس في كل الأطوار لإستعاب عدد الأطفال مستقبلا، وذلك تماشيا مع النمو السكاني بمختلف أشكاله البطيء والمتوسط والسريع لوضع بيانات موثوقة وفق سياقات مختلفة ممكنة الوقوع لصناع القرار وواضعي الخطط والبرامج التنموية. توصلت الدراسة إلى أن سكان ولاية باتنة سوف يصلون في الفرض المتوسط إلى 2179321 نسمة في سنة 2050 هذا العدد يستلزم جملة من الاحتياجات الأساسية حيث يلزم توفير في الجانب التربوي 1007 مدرسة و 9360 أستاذ في الطور الابتدائي و 6210 أستاذ في الطور المتوسط و 3970 أستاذ في الطور الثانوي أما من الجانب الصحي فيلزم توفير 2190 طبيب و 8290 ممرضة و 7750 سرير طبي أما من حيث التشغيل سوف يصل عدد طالبي الشغل في سنة 2050 إلى 1063580 نسمة هذا ما يستلزم توفير 17070 منصب عملItem الدينامية السكانية في الجزائر آفاق 2050(جامعة باتنة 1, 2025-01-27) دامس فريدإن الدراسات حول الديناميات السكانية أصبحت اليوم ذات أهمية كبرى لدى الباحثين وصناع القرار وواضعي السياسات السكانية والبرامج التنموية، خاصة في وقت أصبحوا يمتلكون فيه أدوات وبرامج إحصائية متنوعة، تعزز قدراتهم وأفكارهم حول التوقعات والاتجاهات المستقبلية للسكان، ويكمن الهدف الأساسي في هذه الدراسة حول الدينامية السكانية في الجزائر أفاق 2050، من خلال إجراء عمل عدد كاف من الفرضيات والتي تبنى في الأساس على ثلاث مكونات رئيسية، الخصوبة والوفيات التي يعبر عنها بأمل الحياة والهجرة، حيث تعطي لنا صورة لما يمكن أن يكون عليه عدد السكان في المستقبل، بناء على معرفة تطور المركبات الديموغرافية التي حدثت في الماضي والأخذ بمعطيات الواقع وإسقاطها على المستقبل. وفي ظل الاتجاهات المستقبلية للسكان من خلال مخرجات برنامج سبيكتروم، نلاحظ أن عدد السكان الإجمالي للجزائر يكون في حدود 68 مليون نسمة وفق فرضية الخصوبة المرتفعة و67 مليون وفق الفرضية الثابتة والمتوسطة المرجحة غالبا آفاق 2050، في حين لا يتعدى 63 مليون نسمة وفق الفرضية المنخفضة، كما تجدر الإشارة إلى ارتفاع الفئة العمرية في سن النشاط الاقتصادي 15-64 سنة وبلوغ أكبر قيمة لها عند سنة 2035، حيث تصل إلى بين 65% و66% مع مختلف الفرضيات، الأمر الذي يؤدي إلى دخول أعداد كبيرة إلى سوق العمل، وكل ما تتطلبه هذه الفئة العمرية من تأهيل وزيادة الكفاءة ومناصب عمل...، ويعتبر هذا من أكبر التحديات التي تواجهها الجزائر حاضرا ومستقبلا، وفي المقابل تراجع الفئة العمرية المعالة 0-14 سنة، والزيادة المستمرة في الفئة العمرية 65 سنة فأكثر مع جميع الفرضيات، وهذا التباين في معدلات الفئات العمرية يوحي بدخول الجزائر نطاق المرحلة الأخيرة من التحول الديموغرافي، الذي أصبح يعرف بالنافذة الديموغرافية، وعلى الجزائر استغلال هذه الفرصة وتعظيم الاستفادة منها من خلال تعزيز الاستثمار في الرّأسمال البشري والأخذ بتجارب الدول التي حققت عائدات من هذه الهبة الديموغرافية وتعجيل التنمية الاقتصادية من خلال مجموعة من السياسات الاجتماعية والاقتصادية قبل اتجاه سكان الجزائر إلى مرحلة الشيخوخة كنتيجة ديموغرافية حتمية، وتعتبر هذه المرحلة تحديا آخر تواجهه الجزائر كنتيجة لآثار هذا التحول الديموغرافي من أجل استيعاب هذه الفئة العمرية وتلبية كافة متطلباتها واحتياجاتها.Item السياحة الصحراوية وعلاقتها بالتنمية الاجتماعية بالمدينة الجزائرية(جامعة باتنة 1, 2025-11-17) ثابت عبد الكريمتعد الاطروحة مكون لموضوع ذو بعد اجتماعي و اقتصادي و بيئي عملنا من خلالها على تسليط الضوء على متغير السياحة الصحراوية في الجزائر بصفة عامة و مدينة بسكرة بصفة خاصة حيث تم استشعار مكامن القوة التي تشكلها السياحة في الاقتصاد الوطني و دورها كقوة دافعة في تحريك التنمية الاجتماعية من خلال تكوينها الافقي الذي يضم عدة قطاعات كلها تتقاطع مع المصالح الاجتماعية في تعزيز المستوى المعيشي و تحسين الظروف الاجتماعية و الحفاظ على التراث الثقافي و التقاليد الاجتماعية بالرغم من تضاؤل التوافد السياحي الذي لم يتعدى 30000 سائح اجنبي زارو الجنوب في سنة 2024 ، ضلت الجزائر تعمل على إعادة احياء القطاع السياحي و تطويره لمواكبة التنافسية العالمية و جعل الإمكانيات المتاحة ركيزة في تعزيز مكانة السياحة في الجزائر على غرار استغلال السياحة الصحراوية التي تضمن مكون طبيعي و ثقافي فريد يجعل السياحة الصحراوية في الجزائر تتميز على باقي الدول التي تعرف نشاطا مهما على مستوى قطاع السياحة على غرار دول شمال افريقيا و الشرق الأوسط . كما تم ابراز فعالية البناء الاستراتيجي و التخطيط في تطوير القطاع السياحي و اعمال التنمية الاجتماعية بناءا على المخطط الاستراتيجي افاق 2030 و كذلك تلك السياسة المعتمدة من طرف الدولة في عملية التنمية المحلية التي تراعي المدخل الاجتماعي كمعيار أساسي في جميع التدخلات التنموية ، ما يفسر سياسة الجزائر الاجتماعية منذ الاستقلال الى يومنا ، حيث نبرز في البحث الاهداف الاجتماعية في مخطط التهيئة السياحية في بسكرة الامر الذي يوضح تلك العلاقة الواضحة في دور السياحة في عملية اعمالة التنمية الاجتماعية ، مفسرين ذلك في نتائج الدراسة التي تبرز أهمية السياحة الصحراوية من خلال التحقق من الفرضيات التي اثبتت ما يلي : - للسياحة الدورة المهم في تحسين المستوى المعيشي - للسياحة الدور المهم في تحسين الظروف المعيشية - للسياحة الدور في الحفاظ على التراث الثقافي و التقاليد الاجتماعية ذلك ما يثبت العلاقة القوية بين متغيري السياحة الصحراوية و التنمية الاجتماعية في إحداث تفاعلات إيجابية تمكن من ترقية و تحسين وضعية المجتمع المحلي على الخصوص . في ختام الاطروحة تم تسجيل جملة من التوصيات التي تمحورت حول أهمية البناء الاستراتيجي و تناغمه مع الإمكانيات المتاحة وفق تخطيط سليم متناسق مع جميع الفعاليات التنموية المحلية ، يراعي الاستدامة ، المساهمة و الاطار المنطقي العقلانيItem الطلاق و أثره على التنشئة الإجتماعية للأبناء في الأسرة(UB1, 2020) حسرومي, الويزةتهدف الدراسة الوصفية التي تعتمد على المنهج الوصفي و أسلوب العينة إلى دراسة اثر الطلاق على التنشئة الاجتماعية للابناء في الأسرة الجزائرية حيث تناولت هذه الدراسة معالجات سوسيولوجية للاسرة و التنشئة الاجتماعية و الطلاق و تناولت الظاهرة و تأثيرها على الأسرة و المجتمع ككل من الناحية النفسية و الاجتماعية و حتى الأخلاقية، فقد جاء الإطار النظري للدراسة متسلسلا للعديد من الأنظمة و العمليات التي ترافق الأبناء حتى الشيخوخة إضافة إلى الأثر الذي يصنعه الطلاق في نفوسهم سواء من الناحية النفسية أو الاجتماعية أو الأخلاقية. أما عن الدراسة الميدانية لهذا البحث فقد أجريت بمدينة باتنة فقد انطلقت الباحثة بالمنهج الوصفي لرصد حيثيات الظاهرة و استخدمت أسلوب العينة لمقابلة المطلقات اللواتي لهن أطفال واستخدمت لجمع البيانات من المبحوثات عدة أدوات منهجية تمثلت في : الملاحظة، المقابلة، والاستمارة، و كذا الوثائق و السجلات التي تحمل إحصائيات الطلاق للعشر سنوات الأخيرة. و في الأخير بعد الحصول على البيانات و المعطيات الميدانية تم تبويبها في شكل جداول إحصائية و تم التوصل إلى النتائج الآتية: 1- إن الجهل بالحياة و المسؤولية الزوجية و السكن مع الأهل في بداية الحياة الزوجية يؤدي للطلاق ، فالجهل بمسؤولية التعامل مع الشريك و مع الأهل و عدم القدرة على تنشئة الأبناء ناجمة عن الزواج المبكر و كذا عدم الاحترام و النفور و عدم تقبل الشريكين لبعضهما البعض هذا من جهة ، أما من جهة أخرى فالسكن مع الأهل يعبر عن التدخلات المستمرة لهم في الحياة الخاصة للزوجين كعدد مرات زيارة الأهل و سبب عدم الإنجاب كلها عوامل تؤدي للطلاق. 2- كما تم التوصل من خلال الدراسة الميدانية أن عمل الزوجة و استقلالها المادي و عدم مساعدتها لزوجها يؤدي للطلاق، فتكثر نزاعات الزوجين حول العمل و كذا رفض أهل الزوج لعمل الزوجة خارج المنزل ، و بالتالي فعمل الزوجة يؤدي إلى الطلاق إذا لم يتفق الزوجان عليه في بداية الزواج. 3- في حين توصلنا أيضا إلى أن الاختيار الزواجي لمصلحة بين الزوجين يؤدي إلى الطلاق فكل من الشريكين يبحثان عن من يكملهما مثلا الفتاة تختار الزوج المقتدر ماديا يملك منزل و سيارة و عمل دائم، أما الرجل فيختار زوجة متعلمة و عاملة لتساعده في مصاريف المنزل و تربية الأطفال لذلك فسوء الاختيار الزواجي في بداية الزواج يؤدي إلى إنهاء الزواج نهائيا بالطلاق لأنه بعد الزواج تظهر العديد من المشاكل التي تعبر عن عدم التوافق الفكري بين الزوجين فتودي إلى الطلاق. - كما توصلنا أيضا إلى أن الطلاق يؤدي إلى الإهمال التنشئوي للابناء حيث يؤدي إلى انحرافهم عن المعايير الاجتماعية و تتجلى تلك الانحرافات في إدمانهم المخدرات و كذا متابعة رفاق السوء و العنف اللفظي داخل المنزل و السرقة و محاولة الهجرة الغير شرعية و كذا محاولات الانتحار المتكررة، فنتيجة فقد الأب يفقد الأبناء عنصر ضبط السلوك و كذا مصدر الحماية و الرعاية و الاحتواء العاطفي و الوجداني ، فالطلاق يؤدي إلى تصدع الأسرة و شتاتها و إصابتها بالفقر لعدم تسديد الأب النفقة للابناء، و كذا تصدع الحالة النفسية للابناء ف فقدانهم الثقة في أنفسهم و كذا فقدانه الثقة في أسرته و أمه و بالمجتمع ككل الأمر الذي يقف حاجزا في تكوينه الاجتماعي. The descriptive study endorsing the descriptive approach and sample method, aims to study the effect of divorce on children socialization in the Algerian family. This study dealt with family sociological treatments, socialization and divorce, and the impact of this phenomenon on family and society as a whole in terms of psychological, social and ethical sided. The theoretical framework of the study was a follow-up a series of many systems and processes that accompany children old age; in addition to the impact divorce has on them, either psychologically, socially or ethically. As for the field study of this research, it was conducted in the city of Batna where the researcher set out with a descriptive approach to monitor the causes of the phenomenon and used the sample method to interview divorced women with children, furthermore, to collect data from the respondents, she embraced several methods as observation, interviewing, filling applications in addition to gathering documents and records that carry divorce statistics for the recent ten years. In the end and after obtaining data and field data, they were tabulated in the form of statistical tables to reach the following results: 1- The lack of life and marital responsability as well as living with the husband's family lead to divorce, so the lack of manners of dealing with the partner and the family in addition to the inability the bring up children due to early marriage, lack of respect, aversion and the partners do not accept each other, this is on one hand on the other hand living with family generates consistent interferences in couple's private life, such as the number of family visits times, not having children all leads to divorce. 2- During the field study we came with the results wife's work, her economical independence and not helping her husband can cause divorce as the consistent conflicts between spouses about the wife's work in addition to the husband's kens interference with the wife's work outdoors; therefore, her work will lead to divorce in case the spouses will not agree about it before marriage. We found out that the interest marriage will end up by divorce because each of the spouses is seeking for the same interest when the girls made the choice on material basis when the husband should owns a house, a car and a permanent job, and the same for man who choose a well-instructed and worker woman to be a kind of help in terms of charges and children uprising, that's why the bad choice of the partner engenders divorce as after marriage a lot of problems arise because of the intellectual non-equivalence of the spouses that leads to divorce. 4- Divorce causes children uprising ignorance and social delinquency like drugs abuse, bad partnership, oral abuse indoors, robbery, illegal migration and frequent suicide attempts. Missing the father makes children losse good behavior, protection, the emotional containment. Hence, divorce leads to family destruction and poverty as the father does not pay the children expenses, the bad psychology of the children, their lack of self-confidense, the lack of confidence in his family, his mother and his society as a whole which become a barrier in his sociological formation.Item العوامل السوسیو-تنظیمیة المؤثرة في أداء المؤسسات الصغیرة والمتوسطة(UB1, 2019) مسواكة, حنانCette thèse portait sur les plus importantes Facteurs socio-organisationnels sur la performance des petites et moyennes entreprises industrielles privées Bordj Bou Arreridj En définissant la relation entre la variable indépendante des facteurs socio-organisationnels "environnement social", "gestion des ressources humaines", "technologie moderne" et la variable "performance des PME" en termes de degré d'impact mutuel, L’étude tente de faire la lumière sur l’émergence du secteur industriel des petites et moyennes entreprises algériennes, dans le cadre du développement social et culturel de la société algérienne, et d’identifier et d’analyser la réalité sociologique qui prévaut dans ces institutions et de lui donner un caractère sociologique. En déconstruisant les variables de l’étude et en analysant les données des entretiens. تناولت هذه الاطروحة اهم الابعاد السوسيوتنظيمية المؤثرة على أداء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الصناعية الخاصة لولاية برج بوعريريج، وذلك من خلال العلاقة المتغير المستقل المتمثل في العوامل السوسيو-تنظيمية المتثملة في "البيئة الإجتماعية، تسيير المورد البشري، التنكنولوجيا"، و بين المتغير التابع "أداء المؤسسة الصغيرة والمتوسطة" من حيث درجة التأثير المتبادلة بينهم، في ظل دينامية التنظيم وما يحتويه من عمليات تنظيمية، و حاولت الدراسة تسليط الضوء على نشاة القطاع الصناعي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الجزائر، في اطار التطور الاجتماعي والثقافي العام للمجتمع الجزائري، و التعرف على الواقع السوسيوتنظيمي السائد في هذە المؤسسات وتحليله و اعطاءە صبغة سوسيولوجية من خلال تفكيك متغيرات الدراسة و تحليل البيانات الخاصة بالمقابلة.