تناولت الفيلسوفة الألمانية حنة أرندت أزمة الإنسان المعاصر من خلال الأزمة السياسية ونتائج العلم التي خلفت عديد الأزمات في عديد المجالات كالمجال التربوي، والمجال الوجودي والمجال الثقافي. وحاولت أن ترسم لنا خطة للخروج من هذه الأزمات، من خلال إعادة بناء الإنسان المعاصر عن طريق إعادة الإعتبار للحياة الفكرية و الحياة العملية وكذلك إعادة الإعتبار لقيم الصفح والتعايش المئشترك.