الأقوال المنسوبة خطأ إلى الأفراد والطوائف في كتب المقالات والعقائد
Loading...
Files
Date
2026-01-22
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
جامعة باتنة 1
Abstract
فهذه دراسة أكاديمية عنيت بالنظر فيما ينسب إلى الأئمة والعلماء في باب العقائد والمقالات، وما الذي لا يصح منها، وبيان وجه عدم الصحة، كما عنيت ببيان أسباب الغلط ومثاراته في تلك النسبة، إذ هو أهم ما يهتم به عند النظر في الأقوال، ولهذا جاء عنوان البحث: -الأقوال المنسوبة خطأ إلى الأفراد والطوائف في كتب المقالات والعقائد-، ولما كان هذا البحث لا يدرك غوره خصصت البحث بنماذج من باب الإلهيات لتكون مخبرة عما وراءها من الأبواب والمسائل، وقد ذكرت في هذه الدراسة أبوابا أصولا، ومسائل جزئية، كما نّوعت بين المدارس والأفراد، فذكرت أمثلة فيما يتعلق بأهل الحديث وما يتعلق بالمتكلمين، وذكرت أفرادا منهم. فكان البدء بالبحث في التأويل، فذكرت فيه تمهيدا يجلي هذا اللفظ في اللغة والكتاب والسنة وما جرى عليه الاصطلاح، ثم ذكرت نماذج في باب التأويل منسوبة للعلماء فذكرت نسبة تأويل صفة النزول إلى الإمام مالك، وبيّنت مراحل التطور لدى أصحاب المذهب وأثر ذلك في باب المقالات، وكانت العناية بهذا زيادة على غيره لجلالة الإمام، إذ هو النجم بين العلماء، ولانتساب أقطار المغرب إلى مذهبه. كما ذكرت نسبة التأويل في مسألة السمع والبصر إلى الإمام الشافعي، وقرنت معه الكناني تلميذه وداود الأصبهاني، وبيّنت ما يرد على تلك النسبة. كما درست مدى صحة بعض التأويلات للإمام أحمد، تتبعت ذلك على حسب ما يقتضيه المقام، وخلصت إلى أنها لم تص ّح عن الإمام.
ثم ذكرت مسألة قيام الأفعال بذات الله تعالى، وما نقل في هذه المسألة من تقابل في الإجماعات، وما الذي يصحّ من ذلك، ثم ذكرت مثالا لذلك، وهو صفة المجيء لله تعالى، إذ هي من مشاهير هذه المسألة في كتب العقائد والمقالات. وبعدها ذكرت فصلا في التشبيه والتجسيم وبيان حقيقتهما لدى الطوائف، وما في تصّوره من اختلاف، ثم ذكرت تطبيقا على ذلك طائفة وفردا، فذكرت أهل الحديث وأظهرت غلط نسبة التشبيه إليهم، وذكرت مقاتل بن سليمان البلخي، وتتبعت ما قيل فيه، وما قاله هو، وخلصت إلى ما هو مذكور في الأصل.
وذكرت كذلك مسألة الجسم ونسبتها إلى الأفراد والطوائف على نحو مما ذكرت به التشبيه. ثم عقدت فصلا في مسألة من كبير مسائل الاعتقاد، وهي الصفات الخبرية، فذكرت فيها مسألة كلام الله سبحانه، والغلط الواقع فيها من جهة اللفظ، ومن جهة القول بالخلق، فذكرت في اللفظ الإمام أحمد والبخاري، وذكرت في الخلق ابن خزيمة وأحمد وطائفة من أهل الحديث، وكذلك وكيع بن الجراح. وذكرت أيضا فيه مسألة العلو وما تعلق بها من الكلام عن الاستواء والحد، فاخترت ابن كلاب والأشعري وأئمة أتباعهما، وبيّنت ما ص ّح عنهم في هذه المسألة مما لم يص ّح،كما ذكرت جماعة من السلف وأهل الحديث في هذه المسائل. وفي كل البحث أذكر القول وبيان ما يرد عليه، وسبب ذلك الغلط، كما أذكر تقييما لكتب التي أنقل منها إنكان لي تصّورا صحيحا عنها. وختمت بخاتمة ونتائج للبحث، والحمد لله أولا وآخرا ظاهرا وباطنا.
Description
أطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه علوم تخصص: العقيدة
Keywords
الأقوال المنسوبة, الطوائف, كتب المقالات والعقائد, الإلهيات