العدد 02
Permanent URI for this collectionhttpss://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/2385
Browse
Browsing العدد 02 by Title
Now showing 1 - 20 of 29
- Results Per Page
- Sort Options
Item La Mondialisation Et La Problématique Nord-sud: De L'ajustement Structurel Au Co-développement(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) Boubakour, FaresAujourd'hui, l'èchec de la planification centralisée est confirmé, certes. Mais la régulation par le marché montre aussi ses limites. Entre le tout Etat et le tout Marché, existe certainement un point d'équilibre. Tant au point de vue national qu'international. C'est ce juste milieu qui serait capable d'assurer une économie équitable, donc pérenne.Item The Work Ethic In The West And In Islam(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) Mohamed, YasienIn this paper we compare the concept of the work ethic in the west with reference to the protestant work ethic of Max Weber and the work ethic in islam with special reference to the work ethic of al-Raghib al-isfahani (d. 1060).Item الاستنساخ في ظل النصوص والقواعد الشرعية(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) قوميدي, الذواديموضوع الاستنساخ يتعلق بالإنسان وغير الإنسان، وهو مسألة لابد فيها من الرجوع إلى اصول التشريع وقواعده وكلياته لمعرفة مدى التوافق، أو مدى المضادة للنصوص والمصالح الشرعية.Item الإسلام والغرب من حوار الحضارات إلى صدام الثقافات(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) دبلة, عبد العالي; سلاطنية, بلقاسمالبحث في مجمله مناقشة للأطروحات التي تضع الإسلام والغرب على طرفي نقيض، والتي تذهب أيضا إلى أن الإسلام سيمثل مستقبل الخطر الأخضر بالنسبة للغرب. وقد عملت أحداث 11 سبتمبر على تعميق هذا الطرح، واصبح يُنظر إلى كل إسلامي، وخاصة كل عربي، على أنه إرهابي وأصولي ومتعصب وعدو للغرب. والبحث ينطلق من تساؤل رئيس وهو: من المسؤول عن هذه الصورة النمطية التي ترى في العربي والإسلامي التخلف والدونية والعصبية والإرهاب؟ ومن خلال هذا التساؤل يحاول البحث الوصول إلى أن الغرب ليس وحده المسؤول عن هذه الصورة، بل العبء الأكبر يقع على المفكرين العرب الذين وضعوا أنفسهم داخل سياج معرفي، ولم يحاولوا الخروج منه ويخترقوا الغرب من داخله.Item الإسلام ومشكلة الوحدة الفكرية - قراءة في التأويل(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) مصطفى, تاج الدينمن أكثر الأفكار رواجا في الساحة الإسلامية تلك التي تتحدث عن وحدة المسلمين، غير أن كثرة الحديث في الموضوع لم تمنع الفرقة من أن تزيد استفحالا، واقتناع المسلمين بكل طوائفهم وجماعاتهم بضرورة التوحد لم بعصم من أن يزيد ورم التجزئة. هذا الواقع هو بالضبط ما يجعلنا أمام معضلة يعتورها إشكال كبير هو: ما الذي يجعل المسلمين في حال التفرق وهم يعملون على خلاف ذلك؟ ما سبب مساحة الخُلف السحيقة هذه بين اقتناع مبدئي بضرورة الوحدة وواقع تجزيئي لا يكاد يتوقف؟Item الإعلام الغربي من وجهة نظر بورديو(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) بن غنيسة, نصر الدينرحل الأكاديمي الفرنسي بيار بورديو عن الدنيا يوم 23 يناير 2002، وحين كان على سرير المرض لم يقعده سرطانه عن كتابة جزء من سيرته الذاتية في محاولة لفهم ذاته عبر إعادة اكتشاف محيطه القريب منه.Item الأمن الدولي وتحديات ظاهرة الإرهاب(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) عواشرية, رقيةالأحداث التي شهدتها الأمة الإسلامية والتمزق الذي آلت إليه وظهور ما يطلق عليه بالتطرف الديني جعل أمن هذه الأمة في خطر، خاصة عندما تفاقمت ظاهرة الإرهاب التي جرمها الشرع الإسلامي وأرسى منذ أزيد من أربعة عشر قرنا نظاما إنسانيا متكاملا لمعالجتها، منطلقا من فلسفته القائمة على أن الضرورة تقدر بقدرها. ولا أحد يشكك في أهمية هذا الموضوع، خاصة في وقت يلصق أعداء الإسلام صفة الإرهاب بالإسلام، لذلك فقد آن الأوان للتأكيد مرة أخرى أن الإسلام بريئ من هذه الصفة.Item التقعيد التفسيري المعاصر: تكرار السابقين وغياب الحاضر(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) بوكعباش, عبد الحميدإن مؤلفات الأقدمين في التفسير، وأدوات الفهم الصحيح للنص (علوم القرآن)، وشروط المفسر الناجح، ما تزال إلى اليوم هي المرجع المعتمد للمعنى والدلالة لألفاظ القرآن. وطالما أننا لم نشعر بنقص الموروث، فإن محاولة تقديم البديل تعد عبثا لا جدوى منه.Item التقنين الفقهي والعولمة(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) بوزغيبة, محمدما هي العولمة؟ وما هي أنواعها؟ أين يكمن خطر العولمة؟ وما هو حظ التقنين الفقهي في زمن العولمة؟ هذا المقال محاولة للإجابة عن هذه التساؤلات.Item التلقيح الاصطناعي في الميزان: دراسة تقييمية لما حققه من منافع وما أحدثه من مضار للأسرة والمجتمع(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) عمراني, أحمدالأطباء ومن في حكمهم من علماء البيولوجيا إنما يندفعون في بحوثهم وتجاربهم بغريزة حب البحث والحصول على نتائج تضاف إلى رصيدهم العلمي، والكثير منهم لا يهتم بما تقتضيه القيم الأخلاقية والدينية. ومن هنا بدأت المصائب والكوارث تحل بالإنسانية جراء هذه البحوث التي لا تحكمها ضوابط ولا قيود. فما الذي أحدثه التلقيح الاصطناعي منذ ولادة أول طفلة عن طريقه سنة 1978؟ وما هي أضراره على الفرد والجماعة والقيم السائدة في المجتمع؟ وما أثر ذلك على علاقة النسب التي تعتبر نسيج الأسرة، إذ لولا هذه الرابطة لتفككت أواصر الأسرة وذابت الصلات بينها وانعدم الحنان والعطف والرحمة بين أفرادها؟Item الحماية الدولية للأمن الجماعي "العدوان"(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) عبد السلام, عبد القادرظلت المجتمعات البشرية على مر العصور، تنشد الأمن والاستقرار، ذلك أنه من غيرهما لا يمكن إعمار الأرض، ولا تستقيم الحياة. وقد كان شعور البشرية بأهمية الأمن الدولي يزداد كلما ازدادات ويلات الحرب وآثارها المدمرة، إلى أن وصلت الدول مجتمعة إلى قناعة بضرورة العمل من أجل وضع آليات وميكانيزمات من شأنها أن تحفظ الأمن والسلام الدوليين.Item الخصوصيات الثقافية وموقعها في الحوار بين الحضارات(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) جابالله, أحمدالملخص: الحديث عن الخصوصيات الثقافية لأمة ما، يقتضي التعرض لقضية الحوار بين الحضارات، إذ ان الخصوصية إنما تبرز في مجال العلاقة مع الآخر المغاير. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال هو: هل أن تمسك الأمم التي تسعى للحفاظ على شخصيتها الحضارية، بثقافتها المتميزة، يتعارض مع تواصلها مع الحضارات والأمم الأخرى؟Item العلاج الجيني من منظور الفقه الإسلامي(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) القره داغي, علي محي الدينفي هذه الدراسة نلقي الأضواء على موضوع (العلاج الجيني في منظور الفقه الإسلامي)، حيث نتطرق إلى التعريف بالعلاج الجيني، وأنواعه، والحكم الشرعي للعلاج الجيني وأنواعه، والآثار السلبية الاجتماعية والأخلاقية وكيفية تفاديها، والضوابط الشرعية للعلاج الجيني.Item العلم الشرعي وطبيعة العصر قراءة في ملامح المصادمة – الفقه وأصوله نموذجا(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) بن حرزالله, عبد القادرالبحث محاولة للوقوف على واقع الاصطدام بين العلوم الشرعية وطبيعة العصر، ونقد بعض التوجهات المعاصرة لتجديد بعض العلوم الإسلامية حتى تصبح أكثر مواكبة للتغيرات الجديدة التي يفرضها الواقع والتي تنطلق من السابق الذي يقوم على الذهول عن طبيعة العصر المعقدة.Item الغرب والإسلام في أطروحة صدام الحضارات(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) حنفي, مصطفىهدف هذه الورقة هو نقد وتحليل أبعاد التخارج الذي يسِمُ الصياغة العلمية لنظرية صدام الحضارات بسمات المفارقة والتناقض. وتحديدا، تبحث الورقة عن مدى تماسك هذه النظرية علميا إذا ما طبقت عليها معايير البرادايم أو النموذج العلمي الذي يعتمده هنتنغتون نفسه. ويزعم هنتنغتون بأن مقترحه حول صراع أو تصادم الحضارات هو نظرية علمية تستوفي كل الشروط التي وضعها "توماس كون" في كتابه عن "بنية الثورات العلمية". وتقدم الورقة الحجج التي تثبت بأن النظرية التي يقدمها هنتنغتون لا تستوفي الشروط التي يضعها؛ كون النظرية العلمية هي أشبه بتركيبة تنظيرية تقريبية أركانها الأساسية منظومة من الساتعارات والتعميمات التأملية. وتبين الورقة أن فكرة هنتنغتون غير متماسكة وغير اقتصادية وعاجزة عن تفسير ظاهرة الصراع ونقيضه أي الحوار بين الحضارات، وبالتالي تفقد أي قيمة تفسيرية أو تعليلية.Item الفقه والاجتهاد الشرعي في عصر العولمة(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) عشراتي, سليمانإذا علمنا أن الفقه ظل خلال عهود الانحطاط يعاني من وطأة الركود، إذ مضى يتداول مسائل بسيطة وابتدائية في ثقافة المسلم الشرعية، فسندرك الغياب الفكري الذي سجله المسلمون آنذاك والانقطاع المحير الذي وقف بهم عن التقدم. وبما أن هذه الحال الانحباسية لا زالت سائدة وتشمل مظاهر كثيرة من حياة المسلمين، فقد بات لزاما اليوم على الفقه الإسلامي أن يتدارك الوضع بجدية، ولن يضيره مطلقا أن يعاود بناء الشخصية الإسلامية من جديد انطلاقا من معطيات الواقع المحلي والعالمي وبناء على مبدأ صلاحية العقيدة لكل زمان ومكان.Item أنموذجية تدوين مجلة الأحكام العدلية في تقنين الفقه الإسلامي المعاصر(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) قيليج, يوسفمجلة الأحكام العدلية مدونة حقوقية في الأحكام الفقهية الإسلامية، قانونا مدنيا للدولة العثمانية، في آخر عهدها وفي بداية تأسيس دولة الجمهورية التركية. هذه المدونة هي أول مدونة إسلامية مستقلة في القانون المدني، تستند إلى المبادئ الإسلامية من حيث أصليتها، وتستند إلى أصول التقنين العصري من حيث منهجية التقنين، وتستهدف إلى حل الاختلافات المدنية والمشاكل الحديثة والمسائل القضائية بأي أرض كانت.Item جدلية الحوار والصراع في بداية القرن الواحد والعشرين(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) طالبي, عمارالتفاعل بين الحضارات قانون اجتماعي تاريخي ساد ظهور الحضارات وتطورها، وهذا التفاعل السلمي الذي يمكن أن نسميه حوارا صامتا ظاهرة واضحة لا يمكن نكرانها. يظهر في التأثير والتأثر بين الثقافات واللغات، والأشياء التقنية والتجارية، وفي انتقال الأفكار ورحلة الفنون والعلوم من حضارة إلى أخرى. وقد كانت طليطلة وقرطبة وصقلية والقيروان وبغداد والقاهرة، مراكز للحوار الحضاري وتفاعل الثقافات وتفاعل الأفكار. لكن يبدو أن الغرب عموما يميل إلى الصراع مع الناس ومع الطبيعة أكثر من ميله إلى الحوار والتفاعل الهادئ السلمي، من عهد الإسكندر الأكبر اليوناني، إلى الرومان، إلى الاستعمار الحديث، إلى الحربين العالميتين اللتين أوقد الغرب نيرانهما.Item حقيقة الصهيوينة وأطماعها في السيطرة على العالم(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) رضوان, إسماعيل يحيىأعداء الأمة المسلمة كثيرون، ولكن اليهود تميزوا في عداوتهم لهذه الأمة بشكل واضح، وإن كانوا هم في الحقيقة أعداء للبشرية كلها. ولذا فيكاد أن تكون الصهيونية العالمية هي العدو الأول، والتي يدير نشاطاتها المختلفة اليهود بكل مصطلحات ومسميات هذا الصنف من البشر، سواء كانوا بمسمى العبرانيين، أم اليهود، أم الإسرائيليين، أم الصهاينة، فإنهم في آخر المطاف كلهم يهود، وهم في الحقيقة يكونون قضية مزمنة ليس لهذا العصر فحسب، ولكنهم قضية كل العصور.Item دور المرأة في التماسك الأسري(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) عوفي, مصطفىلما كانت الأسرة تمثل الجماعة الأولية الأساسية في حياة الفرد، فإنها بالنسبة للمجتمع تعد إحدى نظمه الأساسية المكونة لبنائه الاجتماعي، وعلى ذلك فإن استقرار الأسرة وتماسكها الاجتماعي قد أصبح ضرورة هامة لضمان بقائها واستمرارها والوصول إلى الأهداف والوظائف المكلفة بها من قبل المجتمع. وباعتبار الأسرة جزءا من المجتمع فإنها تخضع للتغير الاجتماعي الذي يحدث فيه. والتماسك الأسري يعبر عن العمليات المختلفة التي تمر بها الأسرة وليس للنتيجة المباشرة لموقف من المواقف، كما أنه ليس دائما حالة دائمة وثابتة، وإنما هو عملية ذات أبعاد تتشكل من واقع التفاعل الدائم بين أعضاء الأسرة وفقا لمراحل حياتها المختلفة.