العدد 02
Permanent URI for this collectionhttpss://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/2385
Browse
Browsing العدد 02 by Issue Date
Now showing 1 - 20 of 29
- Results Per Page
- Sort Options
Item التقنين الفقهي والعولمة(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) بوزغيبة, محمدما هي العولمة؟ وما هي أنواعها؟ أين يكمن خطر العولمة؟ وما هو حظ التقنين الفقهي في زمن العولمة؟ هذا المقال محاولة للإجابة عن هذه التساؤلات.Item حقيقة الصهيوينة وأطماعها في السيطرة على العالم(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) رضوان, إسماعيل يحيىأعداء الأمة المسلمة كثيرون، ولكن اليهود تميزوا في عداوتهم لهذه الأمة بشكل واضح، وإن كانوا هم في الحقيقة أعداء للبشرية كلها. ولذا فيكاد أن تكون الصهيونية العالمية هي العدو الأول، والتي يدير نشاطاتها المختلفة اليهود بكل مصطلحات ومسميات هذا الصنف من البشر، سواء كانوا بمسمى العبرانيين، أم اليهود، أم الإسرائيليين، أم الصهاينة، فإنهم في آخر المطاف كلهم يهود، وهم في الحقيقة يكونون قضية مزمنة ليس لهذا العصر فحسب، ولكنهم قضية كل العصور.Item الاستنساخ في ظل النصوص والقواعد الشرعية(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) قوميدي, الذواديموضوع الاستنساخ يتعلق بالإنسان وغير الإنسان، وهو مسألة لابد فيها من الرجوع إلى اصول التشريع وقواعده وكلياته لمعرفة مدى التوافق، أو مدى المضادة للنصوص والمصالح الشرعية.Item الإعلام الغربي من وجهة نظر بورديو(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) بن غنيسة, نصر الدينرحل الأكاديمي الفرنسي بيار بورديو عن الدنيا يوم 23 يناير 2002، وحين كان على سرير المرض لم يقعده سرطانه عن كتابة جزء من سيرته الذاتية في محاولة لفهم ذاته عبر إعادة اكتشاف محيطه القريب منه.Item التقعيد التفسيري المعاصر: تكرار السابقين وغياب الحاضر(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) بوكعباش, عبد الحميدإن مؤلفات الأقدمين في التفسير، وأدوات الفهم الصحيح للنص (علوم القرآن)، وشروط المفسر الناجح، ما تزال إلى اليوم هي المرجع المعتمد للمعنى والدلالة لألفاظ القرآن. وطالما أننا لم نشعر بنقص الموروث، فإن محاولة تقديم البديل تعد عبثا لا جدوى منه.Item واقع التكنولوجيا والعولمة في التنمية العربية(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) فلاحي, صالحتشكل مفاهيم التكنولوجيا والعولمة والتنمية انشغالا واسعا وحيرة كبيرة لدى معظم الدول النامية ومنها الدول العربية. وقد كان ذلك نتيجة تفاقم المشاكل التنموية التي تزداد حدة يوما بعد يوم. يحدث هذا في ظل التزايد السريع في اندماج اقتصاديات العالم تحت ظلال العولمة التي أصبحت واقعا لا يمكن مقاومته، وإنما يستوجب البحث عن الكيفيات التي بواسطتها يمكن التأقلم معها. وهنا يمكن طرح جملة من الأسئلة: ما هي الأسباب الحقيقية وراء فشل الدول العربية في الاستفادة من التكنولوجيا؟ وهل ما زالت هذه الدول تملك مقومات النهوض لضمان موقع لها في عالم اليوم؟ وهل مجيئ العولمة بشير أم نذير لها؟ وما نوع التحديات الإضافية التي ستواجهها الدول العربية يوم تصبح العولمة أمرا مقضيا؟ وما نوع الحلول المتوقع اتباعها للحد من الآثار السلبية وتعظيم الآثار الإيجابية؟ المقال محاولة للإجابة عن هذه التساؤلات.Item موقفنا من العولمة في ضوء نظرية فقهية معاصرة(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) فكرة, سعيدتحديد الموقف من العولمة يقتضي النظر إلى وضع العولمة في ظل قاعدة المصالح العامة والمفاسد العامة، وبتحديدنا لمظاهرها يمكننا تحديد الموقف المتزن لتحقيق المصالح والمفاسد. وكون العولمة من الأمور الحضارية التي تطرح اليوم على الساحة السياسية بالأخص، فإنه وفي دائرة السياسة الشرعية يمكننا تحديد الموقف المتزن من خلال تلك النظرة القائلة بأن كل أمر يُطرح على الفكر الإنساني يجب تحديده في دائرة تعهده بتحقيق المصالح في ضوء الضوابط الشرعية والمقاصد المرعية.Item الخصوصيات الثقافية وموقعها في الحوار بين الحضارات(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) جابالله, أحمدالملخص: الحديث عن الخصوصيات الثقافية لأمة ما، يقتضي التعرض لقضية الحوار بين الحضارات، إذ ان الخصوصية إنما تبرز في مجال العلاقة مع الآخر المغاير. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال هو: هل أن تمسك الأمم التي تسعى للحفاظ على شخصيتها الحضارية، بثقافتها المتميزة، يتعارض مع تواصلها مع الحضارات والأمم الأخرى؟Item كلمة مدير الجامعة في افتتاح السنة الجامعية 2002-2003(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) خزار, محمدإنه ليوم عظيم حيث تلتقي الأسرة الجامعية بضيوفها الكرام، للمشاركة في حفل افتتاح السنة الجامعية 2002-2003، والذي يصادف الذكرى الخامسة والعشرين لأول دخول جامعي في جامعة باتنة في سبتمبر 1977.Item العلم الشرعي وطبيعة العصر قراءة في ملامح المصادمة – الفقه وأصوله نموذجا(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) بن حرزالله, عبد القادرالبحث محاولة للوقوف على واقع الاصطدام بين العلوم الشرعية وطبيعة العصر، ونقد بعض التوجهات المعاصرة لتجديد بعض العلوم الإسلامية حتى تصبح أكثر مواكبة للتغيرات الجديدة التي يفرضها الواقع والتي تنطلق من السابق الذي يقوم على الذهول عن طبيعة العصر المعقدة.Item الغرب والإسلام في أطروحة صدام الحضارات(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) حنفي, مصطفىهدف هذه الورقة هو نقد وتحليل أبعاد التخارج الذي يسِمُ الصياغة العلمية لنظرية صدام الحضارات بسمات المفارقة والتناقض. وتحديدا، تبحث الورقة عن مدى تماسك هذه النظرية علميا إذا ما طبقت عليها معايير البرادايم أو النموذج العلمي الذي يعتمده هنتنغتون نفسه. ويزعم هنتنغتون بأن مقترحه حول صراع أو تصادم الحضارات هو نظرية علمية تستوفي كل الشروط التي وضعها "توماس كون" في كتابه عن "بنية الثورات العلمية". وتقدم الورقة الحجج التي تثبت بأن النظرية التي يقدمها هنتنغتون لا تستوفي الشروط التي يضعها؛ كون النظرية العلمية هي أشبه بتركيبة تنظيرية تقريبية أركانها الأساسية منظومة من الساتعارات والتعميمات التأملية. وتبين الورقة أن فكرة هنتنغتون غير متماسكة وغير اقتصادية وعاجزة عن تفسير ظاهرة الصراع ونقيضه أي الحوار بين الحضارات، وبالتالي تفقد أي قيمة تفسيرية أو تعليلية.Item صراع الحضارات الحقيقة والوهم(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) جيدل, عماركثر الكلام عن صراع الحضارات وتجاذبته الآراء، حتى غدت متناقضة متصارعة، فملا بعض الباحثين إلى جعلها حقيقة موضوعية لا مفر مناه، ومال آخر إلى عدها موقفا سياسيا مسبقا تلبس بالسياسة حينا وبالثقافة والفلسفة أحيانا كثيرة. فهل صراع الحضارات ضرورة لا مفر مناه فلسفيا وثقافيا وبعد ذلك سياسيا؟ أم أن الموقف في حقيقة الأمر موقف سياسي اقتصادي غرضه الدفاع عن مصالح جهة معينة؟Item الإسلام ومشكلة الوحدة الفكرية - قراءة في التأويل(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) مصطفى, تاج الدينمن أكثر الأفكار رواجا في الساحة الإسلامية تلك التي تتحدث عن وحدة المسلمين، غير أن كثرة الحديث في الموضوع لم تمنع الفرقة من أن تزيد استفحالا، واقتناع المسلمين بكل طوائفهم وجماعاتهم بضرورة التوحد لم بعصم من أن يزيد ورم التجزئة. هذا الواقع هو بالضبط ما يجعلنا أمام معضلة يعتورها إشكال كبير هو: ما الذي يجعل المسلمين في حال التفرق وهم يعملون على خلاف ذلك؟ ما سبب مساحة الخُلف السحيقة هذه بين اقتناع مبدئي بضرورة الوحدة وواقع تجزيئي لا يكاد يتوقف؟Item أنموذجية تدوين مجلة الأحكام العدلية في تقنين الفقه الإسلامي المعاصر(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) قيليج, يوسفمجلة الأحكام العدلية مدونة حقوقية في الأحكام الفقهية الإسلامية، قانونا مدنيا للدولة العثمانية، في آخر عهدها وفي بداية تأسيس دولة الجمهورية التركية. هذه المدونة هي أول مدونة إسلامية مستقلة في القانون المدني، تستند إلى المبادئ الإسلامية من حيث أصليتها، وتستند إلى أصول التقنين العصري من حيث منهجية التقنين، وتستهدف إلى حل الاختلافات المدنية والمشاكل الحديثة والمسائل القضائية بأي أرض كانت.Item مدخل إلى أعمال الملتقى الدولي حول "الإسلام وقضايا العصر"(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) فلوسي, مسعودعالج الملتقى الدولي حول "الإسلام وقضايا العصر" جملة من الموضوعات ضمن ثلاثة محاور رئيسة، هي: الإسلام وطبيعة العصر، القضايا الفكرية والسياسية المعاصرة، القضايا الفقهية والاجتماعية المعاصرة.Item كلمة عميد الكلية في افتتاح الملتقى الدولي الثاني(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) فكرة, سعيددأبت الجامعة على الوفاء لتقليد تجمعات علمية تمثلت في تظاهرات علمية أكاديمية جادة ترتبط أساسا بالدراسات الإسلامية المعاصرة. فبعد أن ناقشت في العام الماضي أهم موضوع وهو الأصالة والتجديد في مناهج البحث، ها هي اليوم تناقش أهم قضايا العصر وموقف الإسلام منها، في ضوء نظرات مختلفة من شتى بلاد العالم؛ من الشرق والغرب، ومن الشمال والجنوب.Item الفقه والاجتهاد الشرعي في عصر العولمة(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) عشراتي, سليمانإذا علمنا أن الفقه ظل خلال عهود الانحطاط يعاني من وطأة الركود، إذ مضى يتداول مسائل بسيطة وابتدائية في ثقافة المسلم الشرعية، فسندرك الغياب الفكري الذي سجله المسلمون آنذاك والانقطاع المحير الذي وقف بهم عن التقدم. وبما أن هذه الحال الانحباسية لا زالت سائدة وتشمل مظاهر كثيرة من حياة المسلمين، فقد بات لزاما اليوم على الفقه الإسلامي أن يتدارك الوضع بجدية، ولن يضيره مطلقا أن يعاود بناء الشخصية الإسلامية من جديد انطلاقا من معطيات الواقع المحلي والعالمي وبناء على مبدأ صلاحية العقيدة لكل زمان ومكان.Item في حوار الحضارات: أسئلة الحوار – بحث في ظل الإرباك المرجعي(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) بوقرورة, عمرالحوار سمة العالمين الذين يريدون أن يمسكوا دوما بالسباب السليمة التي تمكنهم من التعامل مع الذات أولا، ومع الآخر في إطار التعامل الإيجابي الذي يضمن ديمومة الحياة، كما يوفر الاتجاه نحو المستقبل في ظل حركة حضارية عالمية عاقلة عادلة. غير ان المشكلة في حوار الحضارات والثقافات والأمم، غنما تكمن في ماهية الحوار نفسه الذي يراه البعض بديلا آنيا طيعا يفرضه ما في هذا العالم من مختلف سياسي وثقافي وحضاري أدى إلى صراع آل بدوره إلى المركزية المجسدة بحضارة ذات قطب واحد (العولمة)، فهي المُحاور وهي موضوع الحوار، ولا شيء سواها.Item الأمن الدولي وتحديات ظاهرة الإرهاب(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) عواشرية, رقيةالأحداث التي شهدتها الأمة الإسلامية والتمزق الذي آلت إليه وظهور ما يطلق عليه بالتطرف الديني جعل أمن هذه الأمة في خطر، خاصة عندما تفاقمت ظاهرة الإرهاب التي جرمها الشرع الإسلامي وأرسى منذ أزيد من أربعة عشر قرنا نظاما إنسانيا متكاملا لمعالجتها، منطلقا من فلسفته القائمة على أن الضرورة تقدر بقدرها. ولا أحد يشكك في أهمية هذا الموضوع، خاصة في وقت يلصق أعداء الإسلام صفة الإرهاب بالإسلام، لذلك فقد آن الأوان للتأكيد مرة أخرى أن الإسلام بريئ من هذه الصفة.Item التلقيح الاصطناعي في الميزان: دراسة تقييمية لما حققه من منافع وما أحدثه من مضار للأسرة والمجتمع(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2002-12-01) عمراني, أحمدالأطباء ومن في حكمهم من علماء البيولوجيا إنما يندفعون في بحوثهم وتجاربهم بغريزة حب البحث والحصول على نتائج تضاف إلى رصيدهم العلمي، والكثير منهم لا يهتم بما تقتضيه القيم الأخلاقية والدينية. ومن هنا بدأت المصائب والكوارث تحل بالإنسانية جراء هذه البحوث التي لا تحكمها ضوابط ولا قيود. فما الذي أحدثه التلقيح الاصطناعي منذ ولادة أول طفلة عن طريقه سنة 1978؟ وما هي أضراره على الفرد والجماعة والقيم السائدة في المجتمع؟ وما أثر ذلك على علاقة النسب التي تعتبر نسيج الأسرة، إذ لولا هذه الرابطة لتفككت أواصر الأسرة وذابت الصلات بينها وانعدم الحنان والعطف والرحمة بين أفرادها؟