العدد 01
Permanent URI for this collectionhttpss://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/2403
Browse
Browsing العدد 01 by Issue Date
Now showing 1 - 20 of 25
- Results Per Page
- Sort Options
Item تخريج الفروع الطبية على القواعد الفقهية عند السادة المالكية(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) مباركي, زين العابدينفعلم الطب من أشرف العلوم الدنيوية، لتعلقه ببدن الإنسان، وحفظُ النفس أحد الضروريات التي اتفقت عليها كل الملل والأديان، لأن الدنيا دائرة على بقاء النوع البشري، لذا كان حفظ صحته الموجودة، أو إعادة المفقودة، من أعظم ما ابتلي به الناس من الأمانات، قال تعالى: مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ . وهو علم كسائر العلوم -التي يتناولها الإنسان- تتنازعه الأهواء، وتتضارب فيه العقول، وتضطرب فيه الأفكار، لاختلاف الخلق في المدارك والطباع والثقافات، وبحسب الزمان والمكان، وهذا كله موجب لاختلاف الوجهات، في تقدير الأمور والأحكام.Item إسهامات المغاربة في خدمة صحيح مسلم(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) مومني, زينةلقد تبوأ كتاب صحيح البخاري وصحيح مسلم عند الأمة الإسلامية مكانة كبيرة عبر العصور, باعتبارهما أصح كتابين بعد كتاب الله سبحانه وتعالى وذلك بالنظر إلى درجة التوثق والتمحيص والصحة في روايات كتابيهما " فدونا كتابيهما وفعلا ما الله مجازيهما عليه من نصح المسلمين والاهتمام بأمور الدين، وأثبتا في كتابيهما من الأحاديث ما قطعا بصحته وثبت عندهما نقله وسميا كتابيهما بالصحيح. وأطلق هذا الاسم عليهما وهما أول من سمى كتابه بالصحيح. "ولقد صدقا فيما قالا, وبرا فيما زعما ولذلك رزقهما الله من حسن القبول في شرق الأرض وغربها والتصديق لقولهما والانقياد لسماع كتابيهما, ما هو ظاهر مستغن عن البيان وما ذلك إلا لصدق النية، وخلوص الطوية، وصحة ما أودع كتابيهما من الأحاديث".Item ميمية المقري مقاربة أسلوبية في دلائلية البنى(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) سعادنة, جمالأحمد المقري واحد من أبرز العلماء والأدباء الذين أنجبهم المغرب الكبير في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين؛ فهو شاعر، وناثر، وفقيه، ومؤرخ، وخطيب، استطاع بجرأته، وتكوينه الموسوعي- إن تلقيا وإن تلقينا- أن يرسم صورة مغايرة، ويخط عهدا جديدا في علاقات المغربي بالمشرقي متجاوزا عقدة النقص التي لازمت بعض المغاربة في علاقتهم بإخوانهم المشارقة، ومتحديا في الآن ذاته منطق بضاعتنا ردت إلينا، التي تكشف عقدة التفوق والوصاية التي طالما مارسها بعض المشارقة في علاقتهم بالمغاربة، فالمقري هو العالم والأديب الجزائري الذي استطاع بما لديه من علم، وسحر بيان من أن يأسر عقول الجماهير بشكل عام، وطلبة العلم بشكل خاص عبر مجالسه التي كان يقيمها في حله وترحاله بين مصر والحجاز والشام والقدس.. وكانت تلك المجالس كثيرا ما تنتهي بالإشادة والتنويه، وتقبيل اليد والجبين عرفانا بفضل الرجل وعلمه وسمو مقامهItem الشيخ الرّزقي الشرفاوي مفتيًا(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) جمادي, مسعودإن للعلم في الإسلام مكانة مرموقة ودرجة عالية بدلالة النصوص الكثيرة من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ومنها تمثيلاً لا حصراً قوله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (المجادلة:11). ومن هذا المنطلق، وفي هذا الاتجاه – كما يقول الشيخ محمد الصديق كان المسلمون يعكفون على طلب العلم ويبحثون عن منابعه ويتغربون في سبيله وهم مرتبطون بوحي السماء حتى يكون علمهم نوراً هادياً، ودواء شافياً، وعاملا بناء.Item علم التاريخ لدى "الكافيجي": مقاربة إبستمولوجية(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) بلعالية دومة, ميلودإن أي محاولة نظرية لتشكيل نص حول علم التاريخ، تندرج ضمن نظام ابستمولوجيا التاريخ*، وذلك من حيث كونها تهدف ـ بالإضافة إلى عرض مادة تاريخية ـ إلى التفسير والتعليل. وفي سبيل ذلك، يضطر "المؤرخ ـ المنظّر"، كمبدع للنص، للاستعانة بمنظومة من المفاهيم أو المعاني، التي تجعل من هذا النص ذا طابع تجريدي نسبيا، وإلا سيفتقد قدرا كبيرا من المواصفات العلمية. فنظام النص التاريخي يفترض الارتكاز على مستند عقلي ما، في محاولة مقاربته للحدث التاريخي، وهذا من شأنه أن يطرح إشكالية من نمط إبستمولوجي صرف، وهي إشكالية الأثر المزدوج الذي يكتنف مسألة الكتابة التنظيرية للتاريخ، ونقصد بذلك الأثر المزدوج "للواقع والحقيقة"، حيث يصير من الصعوبة بمكان التوفيق بينهما، لِمَا يحدثانه من توتر داخل العلاقة بين التاريخ "كموضوع دراسي ينزع إلى اكتساب الصفة العلمية "، وبين موضوع التاريخ "كحدث أو واقعة زمنية خالصة". ذلك أن الواقعة التاريخية تقدم نفسها دوما كحدث خاص وفريد، بينما الحقيقة التاريخية تفترض قدرا من التعميم، المطلوب توفره في أي حقيقة تدّعي حق الاتصاف بالعلمية. «ومع ذلك فإن المؤرخ [على صعيد الكتابة التاريخية التنظيرية] يحلّل: أي يميز ويفكك، ويمفصل، بغرض تحقيق قدر من التعميم والتخصيص... فالتجريد ليس فقط مما يمكن تفاديه، بل هو ضروري، [لأن] التاريخ موضوع تفكير، وأن كتابته فاعلية ذهنية»Item Les Jeunes, La Modernité Et Le Rôle Du Sociologue(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) Guechi, KhedidjaLa nouvelle politique de développement en Algérie ne se réduit pas à un processus économique mais comporte des aspects Sociaux et culturels. Les changements concernent aujourd'hui tous les groupes Sociaux et l'effort de modernité touche les jeunes et les Atteint par les nouveaux moyens technologiques de l'information internet, paraboles etc. Les jeunes avides de modernité adoptent un mode de vie qui s'appose d'une certaine manière à la conformité Sociale. Devant la gravité de la situation, le sociologue doit intervenir. Il doit définir les conditions de la cohésion sociale et sa mise en œuvre par l'analyse scientifique afin de réaliser l'adaptation aux valeurs culturelles nouvelles ; mais en pratique il rencontre des difficultés.Item Médias Et Mondialisation : Quelle Place Pour Le Dialogue Interculturel ?(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) Haddadi, RadhiaRésumé en anglais : Since its inception and over the decades, media and communication, with their diversity, have an unparalleled influence which becomes part of everyday life; under this influence are built a lot of decisions and justified a lot of behaviors. And with that, and in the light of globalization, we put forward the problematic of the role and which depends firstly the logique of the media then the communication; thus the possibility of creating contact between human societies. Has the information, which is the base of each communication, become just a trade? And can we upgrade it to a mean for knowing the other with all his differences? Is the following of the development means full melting and vanishing in the corridors and mysteries of globalization; therefore communication will disappear even in its simplest form? Résumé en arabe: مند نشأتها وعلى مر عقود من الزمن، لا تزال وسائل الإعلام والاتصال ومع تنوعها تملك ذلك التأثير الذي لا يضاهى كونها أصبحت جزءا من الحياة اليومية وتنبني تحت تأثيرها الكثير من القرارات وتبرر الكثير من السلوكات. ومع ذلك وفي ظل العولمة تطرح إشكالية الدور المنوط بها من منطلق الإعلام أولا ثم الاتصال وبذلك إمكانية خلق ذلك التواصل بين المجتمعات الإنسانية. هل تصبح المعلومة، والتي هي أساس كل تواصل مجرد تجارة؟ وهل يمكن ترقيتها إلى وسيلة لمعرفة الآخر بكل اختلافاته؟ وهل مسايرة التطور تعني الذوبان والتلاشي التام في دهاليز وخبايا العولمة، ويضيع بذلك التواصل حتى في أبسط أشكاله؟Item مستويات التَّجريد في الكليات الفقهية "كليات المقّري وابن غازي أنموذجا"(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) خلفي, وسيلةالتَّجريد هو أساس حركة التَّقعيد والتَّنظير التي عرفها الفقه وأصوله منذ نشأته وإلى اليوم. وقد استعمل علماء الشريعة مصطلح الكليات بمعانٍ متقاربة وفي سياقات مختلفة للتعبير عن المعاني المتّصفة بالشمول والعموم كما هو الحال في تعبيرهم بالأصول الكلية والمقاصد الكلية والضروريات الكلية والقواعد الكلية وغيرها فالكلية في جميع مساقات هذه العبارات تعني العموم والشمول. وقد سمى الفقهاء نوعا من الأحكام الفقهية "كليات فقهية" وهي تلك الأحكام المجرّدة المصدّرة في صياغتها ب"كل" نحو قولهم "كل قرض جرّ نفعا فهو ربا" إلا أن الناظر في هذه الكليات من حيث وصف الكلية يجد أنها ليست على درجة من الشمول والعموم كما هو الحال في الكليات المعنوية. وقد أفرد بعض الفقهاء هذا النوع من الأحكام بالتصنيف استقلالا وأشهر من سلك هذا المسلك من المالكية الإمامان المقري وابن غازي، ومن خلال تفحّص كتابيهما يمكن الخلوص إلى ترتيب تلك الكليات بحسب درجة تجريدها وعمومها إلى ثلاثة مستويات: كليات قواعد وهي تلك الأحكام الكلية المتضمّنة لأحكام في أكثر من باب فقهي، وكليات الضوابط وهي تلك المتضمّنة لفروع من باب فقهي واحد، وكليات فروع وهي التي لا يندرج ضمنها إلى صور تحقّقها في الواقع بما هي محل لذلك الحكم الجزئي المجرّد. وعندئذ فهذه الكليَّات الفروع هي في حقيقتها كليات بالمعنى المنطقي لا الفقهي إذ هي كليات اسما لا وصفا لأن أغلبها فروع وهذا أدنى مستويات التجريد وقليل منها ضوابط وهذا مستوى أعلى من سابقه أما القواعد وهي الأعلى تجريدا فنادرة وفي بعضها لا تكاد توجد، ولذلك ناسب في تصنيفها ترتيبها على أبواب الفقه كما فعل الإمام المقري وابن غازي؛ لأن كل كلية لا تكاد تخرج عن الباب الواحد خلافا لما عليه التّصنيف في القواعد. ويبقى أن جميع الأشكال التي صيغت بها الأحكام الفقهية وبمختلف مستويات تجريدها هي ثروة فقهية ومرتكز متين لمحاولات تقنين الفقه الإسلامي.Item المنهج العام لخطاب الفتوى لدى الإمام العربي التبسي (تأصيل وتحليل)(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) قوميدي, الذواديتتناول هذه الدراسة قراءة تأصيلية وتحليلية لخطاب الفتوى لدى الإمام الشهيد الشيخ العربي التبسي رحمه الله، لاستخراج الخصائص العامة لمنهج الإفتاء الذي سلكه ذلك العلامة الكبير، وبيان جوانب التفوق في الصناعة الفقهية التي برع فيها رحمه الله. وإن الحديث عن الإمام الشهيد العربي التبسي هو ذاته الحديث عن مرجعيتنا وأصالتنا وجذورنا، هو الحديث عما ينبغي أن نتذاكر فيه دوما وننفض عنه غبار النسيان.. هو الحديث عن منهجنا المتميز في الدعوة والإصلاح والتجديد. والقراءة المتخصصة المتأملة في خطاب الفتوى لدى العلامة العربي التبسي ترينا بوضوح مدى استجماعه لآلة الاجتهاد من الأصول والقواعد والشروط التي يقوم عليها نظام الإفتاء، كما ترينا جوانب التفوق في الصناعة الفقهية التي برع فيها رحمه الله.Item نحو تفعيل وسطية التشريع الإسلامي(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) رازي, دليلةالتشريع الإسلامي هو ذلك البناء الشامخ والرصين يقوم على مجموعة من النظم والأحكام لتنظيم العلاقات بين الله وعباده أو فيما بين المسلمين، وهي تعود في غالبها إلى أصلين أساسين وهما: العبادات والمعاملات. وهو تشريع اتسم بجملة من الخصائص وانفرد بها عن بقية الشرائع، فكان من أهم ما امتاز به أنه تشريع وسطي، فجاء تشريعا سمحا عدلا متوازنا واقعيا مرنا متكاملا إنسانيا يناسب طاقة الإنسان ويلائم طبيعته، ولا عجب؛ إذ قد شرع من أجله، صنع الخبير بخلقه !. ومع ما جاءت به الشريعة الإسلامية من هذا المبدأ الذي يرفض كل ما يناقضه بل ويهدمه، كالغلو بكل مظاهره وأشكاله، ومحاربتها للانحلال والتسيب بكل أنواعه، إلا أن الواقع بعيد كل البعد عن تعاليمها ووصاياها.Item حكم استعمال البصمة الوراثية لإثبات نسب (ابن الزنا)ــ برؤية مقاصدية ــ(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) بولحية, نور الدينيعتبر (حفظ النسل)، و(حفظ العرض) من أهم المقاصد الشرعية للدين، والتي اتفق الفقهاء على اعتبارها، وأوردوا من الأدلة النقلية والعقلية ما يجعلها من القضايا الأساسية التي لا يناقش فيها. هذا من الناحية النظرية، أما من ناحية الواقع والتطبيق، فنرى اختلالا في تعميم تطبيق هذا المقصد، ذلك أنهم مع اتفاقهم على ضرورة حفظ الأنساب، وحرمة التبني، وحرمة الزنا لما يؤدي إليه من مفسدة اختلاط الأنساب، يتوقفون، أو يتوقف أكثرهم في إثبات نسب (ابن الزنا) أو (ابن اللعان) حتى لو أمكن التعرف على نسبيهما بالأدلة القطعية الثابتة التي لا يمكن الشك فيها.Item الفساد الاقتصادي وعلاجه في الاقتصاد الإسلامي(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) درغال, رشيدلقد أصبحت ظاهرة الفساد الاقتصادي من أبرز سمات العصر في كل دول العالم قاطبة، وأصبحت حديث القاصي والداني من الناس، إلى أن ذهب بعض الاقتصاديين الغربيين إلى القول إن: " قليلاً من الفساد أمر ضروري ولازم لإحداث الوثبة في التنمية الاقتصادية" وهذا اعتقاد مضلل وخاطئ لأنه لا يمكن في أي حال من الأحوال علاج الفساد بالفساد، ولكن يتم علاج الفساد بالإصلاح والتقويم. كما درج البعض على تفسير الفساد الاقتصادي تفسيراً خاطئاً ليُحلوا ما حرم الله ويلبسُوا الباطل بالحق كما هو الأمر في جريمة تبييض الأموال وعمولات بعض المسئولين السامين على واردات الدولة والتربح من الوظيفة... ونحو ذلك.Item الإمامة وشرط القرشية أقوال وآراء(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) بن عاشور, خميسمن المعالم المضيئة في الفكر الإسلامي سَبْقُه للأنظمة الحديثة في معالجة القضايا التي لها علاقة بما يسمى اليوم بالفقه والقانون الدستوري، ولقد رسمت نصوص الكتاب والسنة المعالم الأساسية للإمامة في الإسلام، وفي ذات الوقت فتحت كل المجالات للاجتهاد؛ وذلك أن الفقه السياسي في الإسلام فقه واقعي يراعي مقتضيات الزمان والمكان، لذلك اعتمد في التنظير السياسي على مجموعة معتبرة من الآراء الوضعية المستنيرة بهدي الكتاب والسنة التي تراعي مقاصد الشرع ومصالح المكلفين.Item الفلسفة التربوية بين الضبط والانضباط(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) عبد الرحمن, محمد أحمدكان الطفل ولا يزال محل الأسئلة التربوية الكبرى في كل المؤسسات التعليمية بل وحتى الأسرية، إذ تختلف الأمهات في الأساليب التربوية كما تختلف المدرسات فيها، وبالمقابل يختلف الآباء في النظر إلى الأساليب التربوية بين الانضباط الذاتي بالتأديب والتهذيب والثواب من جهة، وبين الضبط الإداري بالقهر والجبر والعقاب من جهة أخرى، ولكل طرف فلسفته في تفسير وجهة نظره، ومن هنا كان التساؤل الأساسي هنا هو: أي الأساليب أهم في التربية وأجدى للتحصيل العلمي؟ وما دليل ذلك؟ وما المؤشرات التربوية والتجارب التعليمية التي تثبت تقديم إحدى الطريقتين على الأخرى؟ وما الذي تؤيده الأبحاث الميدانية، والحقائق النظرية؟Item علاقة مصدر الضبط بكل من اليأس لدى العائدين إلى الجريمة(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) بوزيد, إبراهيميعد سلوك الفرد مناط التكليف بالنسبة إليه، والصورة النهائية التي تعكس شخصيته وتعبر عن تفكيره، هذان البعدان (الشخصي، والمعرفي) نتاج تفاعل عاملين مختلفين. عامل الوراثة والتعلم، كما يشكل التعلم أكبر شق في عملية اكتساب السلوك، والحافز الأساسي في ذلك، ونظرا لأهمية التعلم في اكتساب السلوك، قام روتر (Rotter) بإجراء مقاربة نفس اجتماعية محاولا بذلك تفسير السلوك انطلاقا من مفهوم التعلم الاجتماعي، فصاغ نظريته الشهيرة المعروفة بنظرية التعلم الاجتماعي التي تعد حصنا جامعا لمجموعة من المفاهيم النظرية منها المعرفية (التوقع)، الدافعية (قيمة التعزيز)، الموقفية (الموقف النفسي)، والسلوكية (السلوك الذي يتعلمه الفرد)، تتراوح عملية التعلم الاجتماعي بين هذه الأبعاد المختلفة والتي تحدد بدورها طبيعة السلوك المكتسب وتخلق لدى الفرد اعتقادا في مصدر التعزيز ومدى قدرته على إدارة سلوكاته والتحكم فيها وفقا لما يضمن المكافأة والتعزيز، ونتج عن الاختلاف في الأبعاد (البيئي، المعرفي، الدافعي) فروقا فردية في الاعتقاد في وجهة الضبط، فحسب روتر (Rotter)، هناك أصحاب الضبط الداخلي وأصحاب الضبط الخارجي، فأصحاب الضبط الداخلي هم الذين يعزون كل أفعالهم وتصرفاتهم لذواتهم، ويعتقدون في قدرتهم على إدارة هذه السلوكات والتحكم فيها، في حين أن أصحاب الضبط الخارجي هم الذين يعزون كل أفعالهم وتصرفاتهم إلى تأثير البيئة الخارجية، ولا يعتقدون في مدى قدرتهم على إدارة هذه السلوكات وتوجيهها وفق ما يحقق لهم التعزيز والمكافأة، فهؤلاء الأشخاص لا يعتقدون بقدرتهم على تغيير ذواتهم (سلوكاتهم) والواقع أو الأحداث من حولهم، فهم يرون أن سلوكاتهم تحكمها الحتمية البيئية بعواملها الخارجية كالصدفة والحظ وتأثير الآخرين الأقوياء.Item إشكاليات التعددية المنهجية في قراءة أركون للتراث الإسلامي(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) مسرحي, فارحالهدف من هذه الورقة هو محاولة فتح نقاش نقدي موضوعي حول مسألة توظيف العلوم الإنسانية والاجتماعية في قراءة التراث العربي الإسلامي، فمن المعلوم أن الكثير من أعلام الفكر العربي الإسلامي المعاصر سعوا إلى إنتاج خطابات علمية حول الموروث الإسلامي من خلال اعتمادهم على أدوات ومناهج العلوم الإنسانية والاجتماعية الحديثة والتي ولدت وتطورت في الفكر الغربي ولم يكن للمسلمين أي إسهام فيها، لذلك فإن الكثير من الإشكاليات تطرح بشأن هذه العملية، من قبيل: ما مدى مشروعية الاعتماد على هذه الأدوات؟ وما مدى فاعليتها؟ ثم ما مدى علمية الخطابات المنتجة من خلالها؟Item دور الشاطبي في تأسيس علم المقاصد الأسباب والأهداف(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) تركي, فضيلةلقد شهد علم المقاصد نقلة نوعية على يد الإمام الشاطبي، الذي جمع شوارده وقيد أوابده، ومكن بذلك أساسه وشيد أركانه، و"منذ خروجه(مشروع الشاطبي) محققا ومنظما، قد أعطى للفكر الإسلامي قوة دفع جديدة، وحرر العقلية المسلمة، من قيود فقه التقليد الموروث، ومن أغلال الظاهرية الحرفية. كما أعاد الثقة إلى الذات المسلمة العاقلة، وكشف عن مستويات في التحليل والتدليل، والمرونة والسعة، تدعو إلى الاعتزاز الموضوعي بهذا الطود الشامخ"( )، فصار لزاما علينا دراسة الأسباب التي أدت إلى تأسيس علم المقاصد؟، وما ماهية وحقيقة المقاصد؟وما تأثير المقاصد على الموافقات؟ وما هي الأهداف التي كان يرجو الشاطبي تحقيقها من خلال مشروعه العلمي مجسدا في الموافقات؟ هذه أهم التساؤلات التي تحاول أن تجيب عليها هذه الورقة.Item الدور المنهجي للعقيدة الإسلامية(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) قاسمي, السعيدتنطلق فلسفة القرآن التربوية، في نظرته إلى الإنسان، من طبيعته المميزة له عن سائر المخلوقات أولا، ومن طبيعة غايته الكبرى التي يندمج فيها مع عناصر الكون كله، والتي تشكل المحصلة الكبرى لنشاطاته كلها، مما يرفعها إلى مستوى أن تكون العلة الغائية لوجوده، بحيث لا يكون ـ بدونها ـ للإنسان أي معنى، مما يعني أن هذه الطبيعة للإنسان هي أساس وجوده، وعليه تتأسس كل قضاياه الوجودية، وعلى رأسها وظيفته الحياتية وغايته الكبرى التي يُفترض فيها ـ منطقيا ـ أن تكون متوافقة مع طبيعته تلك. وانطلاقا من فلسفة القرآن تلك، وتأسيسا على تلك المنطلقات القرآنية في نظرته للإنسان ستتبين لنا المداخل الأساسية التي نؤسس عليها (محاولة) الكشف عن دور العقيدة الإسلامية في صياغتها للعقل الإيماني وإعادة تشكيله وتنظيم آليات نشاطه، والتي سنجدها مبثوثة في مجموع آيات الأحكام العقدية. وعليه فإن منطلقنا في معالجة موضوع المقال ـ بعد تحديد الإشكالية ـ سيكون من خلال الكشف عن نظرة القرآن إلى الإنسان من حيث طبيعته وغايته الكبرى في الحياة. وحديثنا عن ذلك يلزم عنه بالضرورة التعرض لماهية العقل في القرآن وطبيعته، وذلك باعتباره محلا للخطاب. كما يستصحب ذلك الحديث عن طبيعة العقيدة الإسلامية، باعتبارها مضمونا للخطاب، وكذا طبيعة المحيط المادي (الكون) للإنسان، باعتباره الواقع العملي الذي تنعكس فيه مقتضيات عقيدته. وبذلك تتشكل أمامنا خمسة عناصر: صورة الإشكالية، وأربعة مداخل أساسية لتحليلها.Item تقويم أداء المدارس الخاصة (الأهلية) بالمملكة العربية السعودية (دراسة تحليلية في ضوء نماذج من الخبرات العالمية)(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) عبد الله الموسى, ناهدلقد تزايدت توجهات الإصلاح التعليمي في الوقت الحاضر، نحو مدخل تقويم جودة الأداء المدرسي الذي يهتم بجميع عناصر العملية التربوية والتعليمية التي تحدث داخل المدرسة بدءاً من الإدارة المدرسية والمعلم والطالب إلى آخر منظومة العناصر التربوية والتعليمية ويهدف التقويم إلى الكشف عن مواطن القوة ومواطن الضعف في المدارس، والارتقاء بمستويات كافة عناصر العملية التعليمية والتربوية، وإشعار المجتمع بكافة فئاته بمستوى التعليم الذى تقدمه المدارس، وتقديم معلومات للسلطات التعليمية العليا عن مستوى التعليم مما يساعد على رسم وتوجيه خطط التعليم وفق أسس قوية قوامها الإحصاءات الدقيقة والمعلومات المقننـةItem التطرف الفكري والممارسة السياسية في المغرب العربي(مجلة الاحياء، كلية العلوم الاسلامية، جامعة باتنة 1, 2012-12-01) بن تركي, أسماءيعتبر تحقيق الأمن مطلبا وغاية كل المجتمعات كونه الركيزة الأساسية لاستقرارها وازدهارها، فتنظيم أي مجتمع من المجتمعات له علاقة وظيفية مباشرة بنظام الأفكار السائدة والمنتشرة بين أفراده. فنعمة الأمن هي المطلب الأول الذي طلبه سيدنا إبراهيم عليه السلام من ربه قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ سورة البقرة الآية:126. كما رتب عليه الصلاة والسلام الحاجات الأساسية لحياة الفرد والمجتمع؛ فجاءت الصحة أولا، ووضع الأمن ثانيا، والطعام والشراب في قوله :" مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ، عِنْدَهُ طَعَامُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا"