مصادر و ضوابط السلوك الخارجي للقوى الكبرى
Loading...
Date
2017
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
UB1
Abstract
This study looks toward the understanding of the elements
responsible for the formulation of the external behavior of great
powers and it’s regulators, this endeavor is based on the relevant
insights offered by main theoretical approaches in the field of
international relations, including a deep comparison between the
interpretations offered by realists, liberalists, and constructivists
thinkers about the sources and limits of the behavior of great powers,
this study doesn’t specify certain times or great powers, but assume
that these contributions are compatible to the external behavior of all
great powers since the emergence of the modern international
system.
This study begins by asking about the interpretive value of realist,
liberalist, and constructivist approaches about sources of great
powers’ external behavior and it’s settings, the first chapter of this
study deals with identifying the study key concepts’ such as “foreign
policy” and “great powers”, it has been required to identify some
nearby concepts in implications of the key concepts to illustrate
aspects of difference between them, the next three chapters has been
devoting to review the assumptions and contributions of realism,
liberalism and constructivism approaches about sources and
regulations of major powers’ external behavior respectively, each
chapter began by defining the assumptions and and orientations of
each approach to build a suitable ground for understanding the
perceptions on the subject of our study, the second section of each
chapter has devoted to review these perceptions, and the ends of the
last two chapters devoted to serve the purpose of comparison
between the assumptions under review, finally we emphasize on the
importance of integrating material and non material factors to build a
general approach to understand the dynamics of the external behavior
of the great powers and it’s setting mechanisms. تطلعت هذه الدراسة نحو فهم العناصر المسؤولة عن صياغة السلوك الخارجي للقوى الكبرى و تأطيره، و قد استند هذا المسعى الى الاستبصارات ذات الصلة التي تقدمها المقاربات النظرية الرئيسية في حقل العلاقات الدولية، متضمنة اجراء مقارنة متقدمة بين تفسيرات الواقعيين واللبراليين و البنائيين بشتى أطيافهم لمصادر هذا السلوك و ضوابطه، و لا تخص هذه الدراسة حقبة زمنية او قوى كبرى معينة، بل تفترض ان هذه الاسهامات تصدق على السلوك الخارجي لجميع القوى الكبرى منذ نشأة النظام الدولي الحديث. انطلقت هذه الدراسة من التساؤل حول مقدار القيم التفسيرية للمقاربات الواقعية و اللبرالية و البنائية لمصادر السلوك الخارجي للقوى الكبرى و ضوابطه، و قد تم تبويبها في أربعة فصول، يتناول الفصل الأول تحديد مفاهيم الدراسة الرئيسية و الممثلة في مفهومي السياسة الخارجية و القوى الكبرى، و قد تطلب ذلك الوقوف على بعض المفاهيم القريبة في مضامينها من المفهومين الرئيسيين لتوضيح جوانب الاختلاف بينها، و قد تم تكريس الفصول الثلاثة اللاحقة لاستعراض افتراضات و إسهامات المقاربات الواقعية و اللبرالية و البنائية حول مصادر السلوك الخارجي للقوى الكبرى و ضوابطه على التوالي، و قد تم استهلال كل فصل بمدخل تعريفي لأسس و توجيهات كل مقاربة نظرية لإعداد الارضية الملائمة لفهم تصوراتها بشأن متغيرات موضوع الدراسة، و خصص القسم الثاني من كل فصل لاستعراض هذه التصورات، و خصصت نهايتي الفصلين الاخيرين لخدمة غرض المقارنة بين الافتراضات المستعرضة. و قد خلصت هذه الدراسة الى جملة من الاستنتاجات انسجمت في غالبيتها مع افتراضاتها المبدئية، فتنوع تفسيرات و افتراضات المقاربات الثلاث و تباين قراءاتها لمصادر و ضوابط السلوك الخارجي كما وقفت عليه هذه الدراسة يعكس في جانب حالة عدم الثبات التي تميز المعايير المستند اليها في تحديد منزلة القوى الكبرى عبر مراحل النظام الدولي الحديث، و يعبر في جانب آخر على التحولات العميقة التي مست مجمل نواحي الحياة السياسية الدولية سيما منها ما تعلق بتعدد ابعاد وعناصر التفاعلات الدولية، كما يعكس أخيرا الزوايا الضيقة التي تنظر من خلالها المقاربات النظرية المفحوصة للسلوك الخارجي للقوى الكبرى. و على هذا الاساس، جادلت هذه الدراسة بأن الجزء الأكبر من السلوكات الخارجية للقوى الكبرى في تاريخ النظام الدولي الحديث يمكن تفسيرها استنادا الى متغيري القوة المادية و الفوضى النسقية، و هذا يعني بشكل صريح القبول بأغلب افتراضات المقاربة الواقعية في هذا الجانب، وهي الافتراضات التي تبررها وقائع تاريخية عديدة ادت القوة دورا حاسما فيها، و كانت مكونا محوريا في جميع التحولات التي مست بنية النظام الدولي بمفهومه الحديث منذ نشوئه في القرن ال17 و حتى اليوم. في ذات السياق، يكمن مصدر الاهمية التفسيرية للمقاربتين اللبرالية و البنائية في الدور المتنامي لتأثير العوامل غير المادية في السياسة الدولية منذ العقود الأولى من القرن ال20 على الأقل، و يعني هذا منطقيا تقلص مستوى تأثير العوامل المادية - و على رأسها القوة العسكرية - في صياغة و تحديد نطاق السياسات الخارجية للقوى الكبرى، فانتشار القيم الديمقراطية و البنى المؤسساتية على المستويين المحلي و الدولي كان له أثر بالغ في توجيه السياسات الخارجية لمختلف الفواعل الدولية، و تنامت بالموازاة مع ذلك اهمية افتراضات و إسهامات المقاربات اللبرالية و البنائية على اختلاف شعبهما دون الغاء افتراضات المقاربات الواقعية. وقد انتهت هذه الدراسة من خلال مقارنتها لهذه الافتراضات الى تاكيد المشكلة الاساسية التي يعانيها مجال التنظير في العلاقات الدولية، فتباين المنطلقات الفكرية للمقاربات الثلاث، و زواياها التنظيرية الضيقة حال دون قدرتها على تقديم اطار متكامل لفهم السلوك الخارجي للقوى الكبرى كما هو الحال بالنسبة للظواهر الاخرى المهمة في العلاقات الدولية، و يبقى فهمها يتوقف على قدرة الباحثين على تركيب منظور متكامل يجمع هذه بين هذه التصورات المتباينة و يتجاوز تناقضاتها.
Description
Keywords
السياسة الخارجية, القوى الكبرى, المقاربة الواقعية, المقاربة اللبرالية, المقاربة البنائية, المصادر, الضوابط