المجلد 03 سنة 2013
Permanent URI for this communityhttpss://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/2196
Browse
Browsing المجلد 03 سنة 2013 by Title
Now showing 1 - 20 of 26
- Results Per Page
- Sort Options
Item أزمة المشاركة السياسية في الدول النامية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-07-01) بودرهم, فاطمةيجد علماء السياسة أن أزمة المشاركة السياسية في البلدان النامية ناتجة عن ثلاثة أنواع من العوامل مثل احتكار السلطة السياسية من قبل النخبة الحاكمة؛ وشكل ومضمون المؤسسات السياسية؛ المجتمع والبيئة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وهو ما يعبر عن اختلال التوازن بين احتياجات النظم السياسية أن تكون مستقرة وضمان استمرارها من ناحية، ورغبة الناس في المشاركة في إدارة الشؤون العامة من ناحية أخرى. ومن أجل تحديد أبعاد أزمة المشاركة السياسية في هذه البلدان يجب التساؤل عن طبيعة وتأثير هذه الأبعاد على المشاركة السياسية للمواطنين، ويمكن تلخيص هذه الأبعاد في عجز المؤسسات السياسية واحتكار السلطة السياسية من قبل الجيش، والتهميش السياسي للمرأة والشباب والطبقات الضعيفة.Item التشكيك في نزاهة الانتخاب ودوره في اهتزاز هيبة الدولة(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-01-01) رداوي, عبد المالكينطوي مفهوم هيبة الدولة على عنصرين أولهما الرهبة، أي ما تبثه الدولة في نفوس الناس من شعور بالوجل والتهيب يمنعهم من تحديها أو انتهاك نظامها، والعنصر الثاني هو الاحترام أي الشعور بالتقدير لأفعال الدولة وهو شعور ينبعث من التزام هذه الأفعال بقيم وقواعد مجردة ومن خدمة هدف عام يتعدى مصالح القائمين عليها، وفي الدول الديمقراطية تفرض هيبة الدولة بالعنصر الثاني و طبيعي جدا في مثل هذا الوضع أن يبادل المواطنين الدولة الاحترام مما يعزز الولاءات و الالتزام بروح المواطنة مما يساهم في ضمان استقرار المجتمع واستتباب الأمن فيه. وفي بلادنا تم تنظيم مجموعة متنوعة من العمليات الانتخابية بعد فتح مجال التعددية السياسية سنة1989 ، ورغم أنه لا يمكن إنكار أهمية هذه الانتخابات في مسيرة التطور السياسي في الجزائر إلاّ أنها عرفت تسجيل بعض الاحتجاجات بشأن حدوث تجاوزات فيها مما أفقدها مصداقيتها وجعلها معبرة عن إرادة الناخبين، هذا التشكيك يؤثر من غير شك على هيبة الدولة وهو ما تحاول هذه المقالة البحث فيه.Item التغير في السياسة الخارجية: دراسة نظرية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-01-01) بوسنافة, شمسةيناقش هذا المقال مسالة التغير في السياسة الخارجية بالاعتماد على الدراسات التي انجزت من قبل العديد من المتخصصين (هولستي، جيمس روزنو، تشال هيرمان ودفيد سكيدمو) في محاولة لتوضيح اهم الاسباب التي تحدث التغير في السياسة الخارجية واهم الانماط الناتجة عن ذلك.Item الحرب على الإرهاب ومفهوم الأمن كممارسة خطابية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-07-01) قاسي, فوزيةوضعت أحداث 11 سبتمبر 2001 نهاية فجائية لفترة ما بعد الحرب الباردة، حيث يتفق أغلب الباحثين أنها قد رسمت المرحلة الجديدة للعلاقات الدولية والأمن الدولي، وأنها شكلت منعطفا مهمّا في تطور حقل الدراسات الأمنية، فقد أكدت هذه المرحلة على حداثة القضايا الأمنية نظرا لبروز التهديدات اللاثماتلية على الساحة الدولية. يتناول هذا المقال كيفية استغلال الإدارة الأمريكية لخطاب الحرب على الإرهاب، وذلك لتجسيد إستراتيجية الانفرادية لإدارة الشؤون العالمية المبنية على القوة والهيمنة، ويدعمها في ذلك منطق الأمننة لشرعنة التحول نحو مجتمع دولي أكثر هرمية، بالتالي سنحاول تحقيق هدفين: الأول هو التطرق إلى فكرة "الأمننة الكلية"(Macrosecuritisation) وهو مفهوم حديث العهد أطلقه "باري بوزان" في دراسته عام 2006، والذي تعتبره مدرسة كوبنهاغن مفهوما سلبيا، ذلك أنه يضفي الطابع الأمني على القضايا ويحولها إلى حالات طارئة قصوى، تستلزم اتخاذ تدابير وإجراءات استثنائية خارجة عن نطاق السياسة العادية. الثاني هو التركيز على الحرب على الإرهاب التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية تحت حكم "إدارة بوش الابن"، والتي بالرغم من الدعم الذي تلقته في البداية غير أن ذلك لم يستثنيها من مواجهة معارضة شديدة، لاسيما حول طبيعة الأعمال التي تُجيزها الأمننة الكلية للحرب على الإرهاب، والتي تتعارض مع القيم التي يسعى الغرب لتمثيلها.Item الحركات الاسلاموية في المغرب العربي من منظور الاتحاد الأوروبي(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-01-01) حداد, ياسمين; بومدين, عربيلقد حكمت العلاقات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط الشمالية والجنوبية مجموعة من المتغيرات الاقتصادية، الاجتماعية، السياسية، الأمنية...، حاولت من خلالها بناء علاقات تعاون وتبادل بالتركيز على الجانب الأمني. بناءا على ذلك وتأسيسا عليه، يعالج هذا المقال السياسة الأوروبية بعد أحداث 11 مارس 2004 التي عرفتها العاصمة الاسبانية مدريد، وأحداث 11 سبتمبر 2001، التي شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية اتجاه التهديدات الأمنية لاسيما اللاتماثلية منها وبالتحديد الحركات الاسلاموية الناشطة في المغرب العربي وتصاعد ظاهرة التطرف الديني في المنطقة الذي أصبح يشكل ما يسمى ب"الإرهاب الدولي". في ظل هذه التحديات الأمنية وبروز الحركات الإسلاموية كفاعل مؤثر في تلك العلاقات، إلى أي مدى استطاع الاتحاد الأوروبي صياغة سياسة موحدة لاحتواء الحركات الاسلاموية في المغرب العربي؟Item الحضور الصيني في إفريقيا وحتمية الصراع مع الولايات المتحدة(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-01-01) حداد, شفيعةيتناول المقال بالدراسة والتحليل، أبعاد ومضامين الحضور الصيني المتنامي في القارة الأفريقية، وتأثير ذلك على النفوذ الأمريكي في القارة، واحتمالات أن يشكل هذا محورا جديدا للصراع على النفوذ الذي أصبح سمة غالبة على العلاقات الصينية-الأمريكية. وتجسد هذا الصراع بوضوح في السودان، أين يبرز التنافس المحتدم بين الدولتين خاصة في القطاع النفطي. ويخلص المقال إلى أن الإمكانيات الطبيعية المغرية لإفريقيا، ومكانتها في الخارطة الجيواقتصادية ومحوريتها في إستراتيجية النفوذ والمصالح العالمية لكلا الدولتين، سيجعل منها محورا مهما لصراع محتمل حاضرا ومستقبلا بين القوتين العظميين.Item الحوكمة الباراديغم الحكومي الجديد(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-07-01) منصوري, سفيانلقد أصبحت الحوكمة منذ 1990 الكلمة المفتاحية أو بالأحرى الكلمة السحرية التي تهدف إلى تكثيف وتلخيص مجمل التحولات التي تؤثر في عمل السلطة في المجتمعات الحديثة. وفي ترقية جميع المستويات والمنظمات الاجتماعيات المختلفة. فمنطق الحوكمة يمس الدولة بدرجة أولى. ويعيد النظر في أساليب نفوذ المجتمع وكل مؤسساته. إن استبدال التقنيات الكلاسيكية للحوكمة بتقنيات جديدة يصبح أمر غير قابل للفصل أو التفرقة لأنه أمر متعلق بخصائص الدولة في حد ذاتها. لقد أصبحت الشعارات العصرية للحوكمة غير قائمة على التحليلات التي تنادي بارتقاء دور الدولة لكن يجب الانتباه إلى الإبهامات التي تخفي اللفظ و التي يجب إظهارها قبل كل شيء، كما يجب تسليط الضوء على بعض التحولات التي تعرفها الدولة حاليا.Item القرار السياسي بدلالة شخصية صانع القرار(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-07-01) حميداني, سليمتتناول هذه الورقة البحثية موضوع صنع القرار السياسي، وذلك بالاستناد إلى فهم دور الفرد في هذه العملية، من خلال تأثير وعيه بالأحداث وبدائل التصرف والقدرة على التنفيذ، وهي كلها جوانب تتصل بشخصية الفرد وتكوينه النفسي واستعداداته المعرفية، وما يكتسبه خلال حياته من خبرات وما يمر به من تجارب، تنطبع في ذاكرته وتؤثر على إدراكاته، لاسيما وأن المواقف التي يمر بها صانع القرار تنسحب تأثيراتها ليس فقط عليه كفرد أومؤسسة، وإنما على قطاع واسع ممن يمثلهم أو ينوب عنهم أويحكمهم، ولأن دراسة الشخصية تتصل بحقل علم النفس السياسي، سيكون لزاما تفكيك الشخصية كمعطى أساسي في أبحاث صنع القرار، لترشيد القرار السياسي خصوصا في قضايا التدخل والحياد أومواقف الحرب والسلم.Item القطاع الثالث ودوره في مجال الخدمة الإجتماعية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-07-01) زياني, صالحيعد التعرض لفحص وتحليل دور "القطاع الثالث" في مجال الخدمة الإجتماعية ذا قيمة في الوقت الحاضر. فمؤسسات المجتمع المدني تتمتع بأهمية لا يستهان بها في ظل تحديات المرحلة الراهنة التي تمر بها الجزائر، وذلك ضمن مستويات عديدة سيما تلك المتعلقة بالمساهمة في تقديم الخدمة الإجتماعية للشباب بإدماجهم في العملية التنموية. تؤكد العديد من الاتجاهات الفكرية والفلسفات الاجتماعية الحالية، والمتعلقة بكل من مجل الخدمة الإجتماعية وكذا مجال إدارة التنمية الشاملة، على أهمية وقيمة مشاركة مؤسسات المجتمع المدني، كرافد من روافد العمل الاجتماعي، في دمج الفئات الشبانية كقاطرة مهمة لإنجاح مسار التنمية المحلية. إلا أن ما يلفت الانتباه ضمن مسار الخدمة الإجتماعية في المجال التنموي للدول الناشئة ومنها الجزائر عدم الاهتمام بشكل كافي بالدور الذي يمكن لمؤسسات المجتمع المدني أن تؤديه ضمن هذه العملية. فعادة ما يتم إسناد هذه المؤسسات أدوارا ومهاما هامشية أو ذات تأثير زائل، أي آنية كالانتخابات مثلا، على حساب تحديات تنموية حاسمة كمعالجة مشكلة البطالة ومحاربة الفقر وكذلك إدماج الشباب لينخرط بشكل فعال في تحقيق التنمية المحلية.Item المنظمات الدولية غير الحكومية وحقوق الإنسان(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-07-01) بن سعيد, مراد; لموشي, طلاليهدف هذا البحث إلى محاولة إدراك مقاربة نظرية لعلاقة المنظمات الدولية غير الحكومية بحقوق الإنسان، استنادا للمنظورات الجديدة لتحليل العلاقات بين وحدات الفعل الدولي. وبعد استعراض مفهوم الفواعل غير الدولاتية وأدوارها المتقدمة في إطار الحوكمة العالمية، مفهوم المنظمات الدولية غير الحكومية، ننتقل إلى استعراض دور المنظمات الدولية غير الحكومية في ترقية حقوق الإنسان، وأخيرا نستعرض نموذج المنظمة العربية لحقوق الإنسان.Item النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية: سماته ودوافعه(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-01-01) بوبشيش, رفيقتشهد القارة الإفريقية حالة من اللااستقرار ،نتيجة للتوترات بين الأطراف سواء كانت دول أو جماعات، نتيجة لاختلاف الرؤى والمصالح، إلا أن نزاعات نهاية الحرب الباردة اتسمت بالطابع الاثني التي تعد الأكثر حدة من النزاعات بين دولة وأخرى ولعل أبرزها نزاع جمهورية الكونغو الديمقراطية الذي وصل إلى حد الإبادة الجماعية، هذا ما يحاول هذا المقال تحليله من خلال تشخيص النزاع بتحديد أطرافه وسماته.Item النظرية النقدية التواصلية ومنطق بناء الأمن الديمقراطي(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-07-01) ونوغي, مصطفىتقوم هذه الدراسة على تفسير تطور النظرية النقدية في العلاقات الدولية، مع ابرز المجددين فيها "يورغن هابرماس"، الذي أكد على أن العقل التواصلي هوأساس بناء صرح الديمقراطية التشاورية، بالاعتماد على الرشادة في الأداء السياسي، والذي يؤدي إلى تكريس مبدأ المساءلة وممارسة الرقابة الدائمة على السلطة وفقا لأبعاد الأمن الديمقراطي من اجل تحقيق الصالح العام وصيانة الكرامة الإنسانية.Item الهجرة غير الشرعية بين مشاكل الإصلاحات الداخلية وسياسات الدول المستقبلة(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-07-01) زموري, ليندةإن مفهوم الهجرة غير الشرعية يحمل دلالات باعتبار أن حركة الانتقال من بلد إلى آخر تتم بطرق غير قانونية، مما جعل الكثير من الدارسين و الباحثين يصنفون هذه الظاهرة ضمن الظواهر الخطيرة التي تجابهها كلا الدولتين - الدولة التي يهاجر منها أفرادها والدولة التي يتجه لها هؤلاء، ولربما قد طرحت الكثير من الأسئلة والإشكالات حول البحث عن الأسباب الرئيسية التي خلقت الظاهرة وأصبحت تؤرق صناع السياسات لإيجاد لها الحلول الكفيلة للتقليل ولو جزئيا من الحركة السريعة وغير القانونية لهؤلاء الأفراد والمواطنين من بلادهم. من خلال هذا المقال سنحاول تحليل مفهوم الهجرة غير الشرعية وكذا تفكيك التركيب الهيكلي للهجرة غير الشرعية، تحليل الإفرازات السلبية للعولمة والليبرالية على اقتصاديات الدول الفقيرة، والانعكاسات السلبية التي تطرحها الهجرة غير الشرعية على البلدان المستقبلة، بالإضافة للحلول المطروحة من قبل الدول المتقدمة لمكافحة هذه الظاهرة.Item حركيات التحول الديمقراطي في الوطن العربي(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-07-01) مرزوقي, عمرلم تخرج المنطقة العربية من دائرة اهتمام القوى العالمية الفاعلة، منذ بداية مرحلة الاستعمار وتفكك الدولة العثمانية، وكان هذا الاهتمام يترجم في كل مرحلة في الشكل الذي يتناسب مع أهداف هذه القوى،ووفق ما تتيحه التوازنات والخصوصيات التاريخية، وكانت العناصر الخارجية الجديدة التي تطرأ في كل مرحلة تلقي بظلالها على طبيعة التشكيلات السياسية والاجتماعية وتطرح مهمات وتحديات أمام المجتمعات العربية، في بنيتها وآفاق تطورها، حيث انه منذ بداية التسعينات من القرن العشرين اتخذت الإستراتيجيات الغربية تجاه المنطقة طابعا مميزا، حكمته جملة من الظروف الناتجة عن تحولات كبرى حصلت في العالم، وعن مآلات المرحلة التاريخية السابقة التي عاشتها المنطقة، مما فرض على العديد من النظم العربية انتهاج خيار الإصلاح السياسي،والأخذ بقدر معلوم من التعددية السياسية،لكن يجب التذكير هنا بأن الدراسة ليست معنية بتحليل نماذج التحول في تلك الدول،وإنما ستعالج موضوع العوامل والمؤثرات الدولية ودورها في عملية التحول تلك، نظرا لأهمية تلك المؤثرات النابعة من التحول في النظام الدولي، لاسيما في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان.Item حضارات أو عولمات تقاربات فكرية ورؤى تاريخية عالمية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-07-01) البلي, مسعودالتحليل الحضاري ضمن الطرح المقدم من قبل ايزنشتات، ونظرية العولمة هي ظاهرياً براديما تغير متكافئة، مع وجود اختلافات جذرية في الرؤى المتعلقة بالنظام العالمي المعاصر، الذي يدافع عن فكرة ''حداثات متعددة''، هذه الأخيرة ترموا إلى عالم عبر وطني(Trans-National)، إجرائياً ومؤسساتياً. يدعو هذا المقال إلى تقريب وجهات النظر المقسمة، ويوضح كيف- وبطرق مختلفة- إمكانية تجاوز هذا الاختلاف ومن ثم التواصل. حيث هناك تركيز واهتمام خاص بالتفاعل الحضاري: الذي يمكن أن يؤدي إلى تقارب مثمر بين التحليل الحضاري ونظرية العولمة، والذي يسمح بدوره بالتطرق إلى مواضيع يمكن أن تحلل وفق التحليل الحضاري. وفي هذا الصدد هناك عمل رائد لبنيامين نلسون يسعى من خلاله توفير أساس وقاعدة مستقبلية للتحليل الحضاري للعولمة خاصة في عالم ما بعد الحداثة.Item حقوق الإنسان - الأمن الإنساني – التنمية الإنسانية تقدير العلاقة المتداخلة بين التنمية الإنسانية، الأمن الإنساني وحقوق الإنسان قصد تخفيض معدلات الفقر في فيتنام(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-01-01) بولوبر, نجيبةتركز كل من التنمية الإنسانية، الأمن الإنساني وحقوق الإنسان على الإنسان، فهو بؤرة اهتمامها. وبعبارة أخرى فالإنسان هو جوهر أي نشاط أو برنامج عمل تحت غطاء الدعائم الثلاث السابقة. مع ذلك فالتساؤل الذي يدور حول هذه المفاهيم هو: أي منها يسبق الآخرين؟ وستجيب هذه الورقة على إشكالية الأسبقية وتؤكد على ضرورة التعاطي مع هذه المفاهيم في وقت واحد دون فصل بينها. إن فهم علاقة التداخل بين التنمية الإنسانية، الأمن الإنساني وحقوق الإنسان يكون من خلال استعراض الجانبين النظري والتطبيقي، كما أن هذه الورقة ستقوم بفحص تجربة فيتنام لتخفيض حدة الفقر اعتمادا على المدخل التنموي مع تظافر جهود الدعائم الثلاث معاً ليكون تأثيرها فعالا في النهاية قصد تحسين المستوى المعيشي لشرائح واسعة في المجتمع.Item خيارات ومناهج في دراسة المنظمات الدولية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-01-01) بوحريص, محمد الصديقتتسم المنظمات الدولية بالتنوع والتعقد، وترابط أبعادها الاجتماعية، القانونية، والسياسية وتنازعها أحيانا. وهي الحالة التي تنسحب أيضا على حقل دراستها وتسمح بالتنوع داخله. إن هذه الورقة تعرض دليلا مرشدا لدراسة المنظمات الدولية بالتركيز على مجالين للنقاش، أولهما بخصوص طبيعة المنظمات الدولية. أما المجال الثاني فيتعلق بالمناهج الأنسب لدراستها. وبالنسبة للسؤال الأول، سنقوم بفحص ثلاثة خيارات، الأول أن المنظمات الدولية يمكن أن تكون فواعــل بذاتها؛ والثاني أنها أدوات في يد فواعل أخرى، والثالث أنها تمثل منتديات لالتقاء الدول بعضها ببعض. أما السؤال الثاني فيتعلق بالمنهجية، وسنقوم في هذه الورقة بفحص ثلاثة مقاربات، التعاقدية (Contractualism)، وتحليل النظم (Regime Analysis) والبنائية (Constructivism). ومن خلال التركيز على هذين السؤالين، تطمح هذه الورقة إلى تقديم ثلاثة إسهامات: أولا-إيضاح نقاط القوة والضعف في كل مسألة؛ وثانيا- إظهار أن المسألتين الأنطولوجية والمنهجية منفصلتان،و أنهما ليستا في حالة تنافس بينهما؛ وثالثا- وأخيرا، تقدم مرافعة لصالح مقاربة متعددة المناهج في دراسة المنظمات الدولية.Item دور المجتمع المدني في استدامة الديمقراطية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-07-01) عبد الكريم, هشام; بن عبد العزيز, خيرةتثار العديد من الأسئلة من طرف الباحثين حول عملية الترسيخ الديمقراطي وكيفية تكريسها فعليا في الديمقراطيات الناشئة، وحول دور المجتمع المدني في ذلك باعتباره عنصرا أساسيا ، فهو يمتلك القدرة بإفساح المجال للتجربة الديمقراطية الحقيقية بالارتقاء بالفرد/المواطن و النخب ليكونوا أكثر التزاما بالقيم الديمقراطية من خلال نشر المبادئ والأفكار الديمقراطية. ويمكن للمنظمات التي تشارك على وجه التحديد في حماية الحقوق والحريات المدنية، فضلا عن الإصلاح السياسي وتوفير الشروط الضرورية لتعميق الممارسة الديمقراطية، وتدعيم المشاركة السياسية وضبط سلطة الدولة وتحقيق مقتضيات الجودة في الحكم بتكريس مبادئ الشفافية، والمساءلة، والقدرة على توجيه الأنشطة والعمليات السياسية للاستجابة أكثر للمطالب المجتمعية، و هكذا يمكن ان يتحقق الترسيخ الديمقراطي بمساعدة المجتمع المدني في هذه الدول، ضمن علاقات تفاعلية مع الأنظمة السياسية ، يكون الهدف منها تجسيدا حقيقيا و فعليا للقيم الديمقراطية وإسباغ الطابع الديمقراطي على المجتمع بكل مؤسساته.Item عتبات الانتقال إلى الديمقراطية في العالم العربي(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-07-01) ملاح, السعيدلقد عملت كتابات السياسة المقارنة على تفسير غياب الديمقراطية في العالم العربي، وكذا الحواجز التي تحول دون قيامها، وهناك مقاربات عربية حاولت تفسير الآليات التي ساعدت على استمرار الأنظمة التسلطية، وفي كلتا الحالتين فإن الحلقة المفقودة تتمثل في غياب المجهودات العلمية التي تساعدنا على فهم عتبات الانتقال وتفكك الأنظمة التسلطية، أي تزودينا بأطروحات حول سؤال من أين يمكننا البداية، وإلى أي وجهة نتوجه؟ من أين نبدأ؟ هل من الأعلى، أم من الأسفل؟، هل نراهن على التفكيك الذاتي من داخل الأنظمة وفق منطق الإصلاح، أم نراهن على التفكيك العنيف من خارج النظام وفق منطق الثورة، وهل نتوجه إلى التراث أم نتوجه إلى الحداثة، أي هل نختار الماضي أم نختار قيم الحاضر؟Item علم السياسة وتحديات القرن الواحد والعشرون: نحو اعتماد مزيد من البحوث الكمية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2013-01-01) زياني, صالحمن بين النقاشات التي تحظى باهتمام الباحثين في ميدان حقل الدراسات السياسية، النقاش الذي يتناول موضوع قيمة علم السياسة كحقل أكاديمي، وما هي قدرته على التعاطي مع العديد من المشكلات والأزمات التي تواجه المجتمعات المعاصرة، وهل استطاع هذا الفرع من المعرفة، ومن خلال التراكم المعرفي الذي حققه منذ بروزه كفرع مستقل في الجامعات ابتداء من نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، أن يشيد أطرا نظرية تؤهله ليتعامل بفعالية مع التحديات التي تواجهها البشرية خلال القرن الواحد والعشرين. سنحاول من خلال هذه الورقة البحثية أن نتعمق بشيء من التفصيل في معالجة الإشكالية الآتية وهي: هل بمقدور علم السياسة ومن خلال الابتعاد عن البحوث الوصفية والانخراط في اعتماد البحوث الكمية، أن يقترح حلولا ناجعة وتصورات موفقة للأزمات التي سيشهدها العالم خلال القرن الواحد والعشرين؟