المجلد 04 سنة 2014
Permanent URI for this communityhttpss://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/2199
Browse
Browsing المجلد 04 سنة 2014 by Issue Date
Now showing 1 - 20 of 33
- Results Per Page
- Sort Options
Item الهوية الأمازيغية والمشروع المجتمعي في الجزائر والمملكة المغربية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) بن حصير, رفيقإن غياب المشروع المجتمعي كان نتيجة جملة من العوامل على غرار أزمة الهوية، وأزمة الشرعية الدستورية، وغياب الوعي السياسي لدى الجماهير إلى جانب غياب الإرادة السياسية التي تمثل العامل الأساسي في نجاح أو فشل أي مشروع، و فإن أهم نتائج غياب هذا المشروع ما زالت مسألة الهوية العالقة التي تطرح دائما ضمن الخطاب السياسي، وأصبح أمنها مهددا وبخاصة بعد التوجهات التعصبية وغياب إرادة فعلية لتحقيق الأمن الهوياتي في المجتمع المغربي والجزائري، ويسعى النظام دائما إلى إعطاء مهدئات في معظم الأحيان لا تدوم طويلا، إذ لبناء المشروع المجتمعي الحقيقي لا بد من تحقيق تكامل اجتماعي-سياسي لعلاج أزمة الهوية ورجوع السلطة إلى المجتمع وذلك باعتناق قيمه وثوابته ومراعاة هويته ومطالبه أي إعادة الاعتبار للهوية الوطنية.Item دور شبكات المجتمع المدني في الاندماج المغاربي(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) زياني, صالح; بن سعيد, مرادمن خلال تعقب حركية المجتمع المدني نحو المشروع المغاربي سنثير إشكالية مفادها ما مدى استعداد المجتمع المدني المغاربي للدفاع والمرافعة من أجل التمكين للفكرة المغاربية؟ والإجابة عن هذه الاشكالية تتطلب تتبعا للأدوار التاريخية التي قامت بها مؤسسات المجتمع المدني المغاربية في دعم جهود الشعوب المغاربية منذ مرحلة للنضال ضد اإحتلال وصولا إلى تحقيق الاستقلال الوطني. سنركز من خلال هذه الدراسة على فحص الدور الذي اضطلعت به مؤسسات المجمع المدني المغاربي في توفير الشروط الشعبية والتعبوية لتحقيق الوحدة المغاربية.Item مؤشرات التنمية المستدامة والخدمة العمومية المحلية في الجزائر(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) حاروش, نور الدينإن الانتقال بالجماعات المحلية، البلدية، في الجزائر من مجرد مرفق تقليدي ساكن إلى مرفق حركي تنموي حقيقي، كفيل بتحقيق التنمية المستدامة من خلال تحسين مؤشر الخدمات العمومية المحلية، وهو ما اهتدت إليه الجزائر مؤخرا بتعيين وزير منتدب مكلف بتحسين الخدمات العمومية المحلية، ذلك لما تضطلع به البلدية من مكان لممارسة المواطنة وإطار لمشاركة المواطن في تسيير شؤونه المحلية، وما تقوم به من مهام واختصاصات، وان قياس وتحقيق التنمية على المستوى المحلي يمكننا قياسها وتحقيقها على المستوى الكلي، وبالتالي تحقيق التنمية المستدامة المنشودة. لكن واقع هذه الجماعات المحلية يستدعي الإسراع في تجسيد هذا الانتقال أكثر من أي وقت مضى، وليس مجرد الحديث عنه.Item الثورات العربية بين حتمية التغيير السياسي وتحديات الواقع(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) معو, زين العابدينتميزت بدايات كل انتفاضات الربيع العربي بصفة الفعل الجماهيري، الذي انفجر في مواجهة النظام السياسي، بعد أن تأزمت الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولم يعد ثمة مخرج أمام هذه الجماهير سوى الخروج والتحدي والتضحية، لفك القيود التي كبلت حياة الفرد والجماعة. ولم يكن لردود فعل الأنظمة الدموية دور في إذكاء روح الفعل الجماعي، واتساع رقعة زخم هذه الانتفاضات، ولكنها كانت ثمرة الكبت واليأس، وانسداد أفق الحياة السياسية والاقتصادية، ولم يكن خلفها عمل مخطط وموجه، تديره قيادات هي التي اختارت لحظة تفجير الفعل الثوري لإحلال رؤية سياسية واجتماعية بديلة عن الواقع الذي كان سائدا، وإنما كانت بسبب الرغبة في التغيير نحو الأفضل.Item المقاربات الاجتماعية في العلاقات الدولية إشكالية بناء مجتمع عالمي(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) بخوش, سامي; مزياني, فيروزأدت التحولات الإستراتيجية التي حصلت بعد نهاية الحرب الباردة، إلى بروز مقاربات جديدة- قديمة لدراسة العلاقات الدولية، ويعالج هذا المقال موضوع المقاربات الاجتماعية في العلاقات الدولية، من خلال فكرة ''المجتمع العالمي"، فالعالم عبارة عن شبكات عالمية متعددة وعابرة للقارات، حيث يتم تحليل العلاقات الدولية من خلال الاعتماد على العوامل السوسيولوجية، وتحليل العلاقة التفاعلية بين النظام الدولي، والممارسات والوقائع الاجتماعية العبر وطنية.Item Les Sources Anonymes Et La Fragilisation De L’espace Public Médiatique En Algérie(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) Bouchaala, AldjiaLes sources d’information constituent un élément déterminant dans la réception de l’information. En citant la source, l’information que donne le journaliste, relayée par son média d’appartenance, acquiert une force de conviction, ce qui rend la médiation attendue de l’espace public médiatique possible. Cette médiation permet en effet la confrontation publique des différents points de vue sur la base de données rationnellement discutables. Que l’on se réfère à la conception arendtienne qui envisage l’espace public comme lieu de négociation, de confrontation ou un lieu de communion ou ; l’habermassienne qui l’approche comme un lieu de débat et de discussion publique qui fait appelle à la raison, l’espace public médiatique et plus particulièrement celui que représente la presse écrite détermine en partie le contenu des débats publics. Dès lors, la clarté du message médiatique devient une condition sine qua non de toute médiation publique.Item أمن منطقة الساحل الإفريقي بين المنظور الأمني الفرنسي والإستراتيجية الأمنية الجزائرية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) زقاغ, عادل; منصوري, سفيانتعتبر منطقة الساحل الإفريقي من أهم المناطق التي أصبحت تشهد في السنوات الأخيرة توترا متصاعد بسبب انتشار مجموعة من التهديدات الأمنية بالمنطقة؛ كنشاطات الجماعات الإرهابية، أبرزها على الإطلاق نشاط تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، تزداد هذه الوضعية تعقيدا مع تنامي نشاطات الجريمة المنظمة بكل أنواعها، كتهريب المخدرات والأسلحة...إلخ،هذا الواقع جعل العديد من القوى الفاعلة في النظام الدولي تحول أنظارها نحوهذه المنطقة المنسية لفترة طويلة من الزمن، حيث أصبحت المنطقة تعرف نشاطا واضحا وكبيرا لفرنسا على غرار السنوات الماضية، ورغم أن الغاية من وراء إهتمام هذه الأخيرة كانت بمبررات أمنية بحتة إلا أنها تخفي في جوهرها مطامع مصلحية بدرجة أولى. كما تعتبر منطقة الساحل الإفريقي منطقة حيوية بالنسبة للأمن القومي الجزائري، فهي تمثل عمقا استراتجيا للجزائر ضمن جناحها الجنوبي، إذ جعلت هاته الأخيرة تؤثر وتتأثر بكل ما يحصل بالساحل الإفريقي، هذا ما دفع بالجزائر إلى تقديم مقاربة أمنية ناجعة بالمنطقة والغرض منها مجابهة مختلف التهديدات الأمنية القادمة من الساحل الإفريقي والتي تشكل خطرا كبيرا على الأمن القومي الجزائري.Item الشباب العربي والثقافة في عصر العولمة(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) البلي, مسعوديمكن أن نقرر أن الشباب العربي في العصر الحديث، قد دخل نتيجة ظروف عديدة حلقة مفرغة ستزيد من تفككه وتقويض ثقته بنفسه وضمور إبداعه؛ فالشباب اليوم ينظر الى النهضة في قالبها الغربي على أنها اللّحاق بالغرب، والابتعاد عن الذات والتراث، والثقافة على أنها كل ما أنتجه الغرب وبالتالي التفسخ وفقدان المعايير، وعبادة اللّذة في الاطار المادي المنفصل عن القيمة. إن اختزال الثقافة في العولمة من لدن الشباب، يعني ذلك تقبّل اللامعيارية التي هي جوهر ما بعد الحداثة، وبالتالي تقويض الظاهرة الانسانية للعقل العربي، هذا في ظل أزمة الثقة المتبادلة بين الحكومات العربية وشعوبها وجدلية الأصولية والتغريب. إن الاختراق الثقافي والاخلاقي معاً، قد شكَلا بؤرة لانتشار العديد من مظاهر التفسخ، التي شكلّت بدورها الظّاهرة العامة للشباب العربي؛ فالآراء والمعتقدات والاتجاهات التي يعتنقها الشباب اليوم، ينظر من خلالها على أنّها صياغة ذهنية ذاتية تساعده على تحديد رؤية للعالم الخارجي وتفسير الواقع المعيش. هذه الأوراق البحثية هي معالجة لمخاوف ومخاطر انقراض الثقافة أو تضاؤل الهوية أو تبددها، في مقابل الهيمنة الغربية الشاملة، كما معرفة سياسات الحكومات العربية، لمواجهة تحدّيات هذه العولمة على الرأسمال البشري العربي وآفاق الاستثمار فيه.Item العوائق القانونية لتمويل الإستثمارات الأجنبية في الجزائر(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) خضار, يمينة; قصوري, فهيمةاعتمد المشرع الجزائري في تمويل الاستثمارات الأجنبية على الاعتماد المستندي تحت مسمى" الإئتمان المستندي "بموجب المادة 69 من قانون رقم 09/01 المؤرخ في 22/07/2009 المتضمن قانون المالية التكميلي لسنة 2009، ونتيجة للآثار السلبية تم تعديل هذه المادة مرتين بموجب سنة 2010 و2011 وتعد هذه المادة أكثر مشكلة قانونية تسببت في معوقات قانونية وإدارية أمام الاستثمارات الأجنبية بما أثر سلبا على تحقيق هذه الإستثمارات لأهداف التنمية الوطنية.Item مأزق العدالة الانتقالية في دول الربيع العربي(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) بن عنتر, عبد النوريحلل هذا المقال مأزق العدالة الانتقالية في سياق خصوصيات وتطورات المشهد "الثوري" في دول لاالربيع العربي المتخبطة في احتراب سياسي تطور إلى ردة انتقالية بسبب تفاعل ثلاث معضلات: الأسلمة والعسكرة والدمقرطة. معضلات تخص الدول العربية عموما، لكنها مطروحة بقوة في سياق انتقالي مضطرب في دول "الانتقال" العربية.Item الخصوصية الإثنية في الدول الأفريقية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) بن حسين, سليمةتعد الإثنية من أهم الظواهر الإنسانية التي أثرت في مسار المجتمعات والدول على مر العصور، ولكن بروزها على الساحة الدولية والسياسية على وجه الخصوص ازداد خلال الثلث الأخير من القرن العشرين، أي خلال فترة ما بعد الحرب الباردة. إن الإثنية لها خصوصيات متعددة، منها ما هي وراثية (كالصفات الجسمانية ووحدة الأصل)، ومنها ما هي مكتسبة من بيئتها ( كاللغة، الدين، الثقافة، العادات، التقاليد، التاريخ المشترك....الخ)، وتعد القارة الأفريقية من أكثر القارات التي تشكل الخصوصية الإثنية فيها أهم السمات الاجتماعية والسياسية لها. وتهدف هذه الدراسة إلى إلقاء نظرة فاحصة على أحد أهم القضايا أو الظواهر المتعلقة بالإثنية وخصوصياتها في الدول الأفريقية.Item دور آليات الحكم الراشد في تحقيق التنمية المستدامة في الجزائر(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) سالك, نبيلةتطرح في السنوات الأخيرة قضية الإصلاحات السياسية، في العديد من الدول وفي مختلف المجالات خاصة فيما يتعلق بمسألة التنمية الشاملة. والجزائر كغيرها من الدول مطالبة بمسايرة مختلف التحولات السياسية الإقليمية منهاوالدولية. وذلك بهدف تحقيق تنمية متوازنة، ولن يتحقق ذلك إلا بالأخذ بمؤشراتها والمتمثلة في التمكين، العدالة في توزيع الموارد والفرص، التعاون، الأمن الشخصي والإستدامة. هذه المؤشرات بدورها لا تلامس النوعية والجودة، إلا في ظل نظام حكم سليم للدولة والمرتبط بآليات عديدة أهمها الشفافية والمساءلة وهو ما يعرف بالحكم الراشد أو الصالح. بناء على ما تقدم، نحاول في هذه الورقة معالجة الإشكالية الرئيسية، والتي تثار حول مدى تحقيق التنمية المستدامة في الجزائر إعتمادا على آليات الحكم الراشد في ظل موجة الإصلاحات التي تعرفها أغلب الدول العربية.Item ثورة شباب ليبيا 17 فيفري 2011 دراسة في أسبابها، حيثياتها ومستقبلها(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) زغدار, عبد الحق; رملي, فهيمإن أية نظرة متمعنة إلى الأحداث في بعض الدول العربية التي شهدت وتشهد التغيير في أنظمة الحكم، تظهر بأن جميع الثورات لها عوامل مشتركة؛ فمن حيث الأهداف كان هدفها جميعا " إزاحة الأنظمة الحاكمة " وكان الشعب يرفع شعارا واحدا هو " الشعب يريد إسقاط النظام "، غير أن الثورة الليبية مثّلت النموذج الفريد من هذه الثورات من حيث ترابط مطالب التغيير في الداخل والرغبة الخارجية، وهو ما تم البحث في حيثياته في هذه المقالة، بدءا بالدوافع المحركة للرغبة في التغيير والقيام بالثورة مرورا بالتدخل الخارجي وانتهاء بنظرة حول واقع ومستقبل ليبيا بعد الثورة.Item أمننة الإسلام في أوروبا(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-01-01) نوري, عزيزتتسم المنظمات الدولية بالتنوع والتعقد، وترابط أبعادها الاجتماعية، القانونية، والسياسية وتنازعها أحيانا. وهي الحالة التي تنسحب أيضا على حقل دراستها وتسمح بالتنوع داخله. إن هذه الورقة تعرض دليلا مرشدا لدراسة المنظمات الدولية بالتركيز على مجالين للنقاش، أولهما بخصوص طبيعة المنظمات الدولية. أما المجال الثاني فيتعلق بالمناهج الأنسب لدراستها. وبالنسبة للسؤال الأول، سنقوم بفحص ثلاثة خيارات، الأول أن المنظمات الدولية يمكن أن تكون فواعــل بذاتها؛ والثاني أنها أدوات في يد فواعل أخرى، والثالث أنها تمثل منتديات لالتقاء الدول بعضها ببعض. أما السؤال الثاني فيتعلق بالمنهجية، وسنقوم في هذه الورقة بفحص ثلاثة مقاربات، التعاقدية (Contractualism)، وتحليل النظم (Regime Analysis) والبنائية (Constructivism). ومن خلال التركيز على هذين السؤالين، تطمح هذه الورقة إلى تقديم ثلاثة إسهامات: أولا-إيضاح نقاط القوة والضعف في كل مسألة؛ وثانيا- إظهار أن المسألتين الأنطولوجية والمنهجية منفصلتان،و أنهما ليستا في حالة تنافس بينهما؛ وثالثا- وأخيرا، تقدم مرافعة لصالح مقاربة متعددة المناهج في دراسة المنظمات الدولية.Item الساحل الإفريقي والإستراتيجية الأمنية الفرنسية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-07-01) زقاغ, عادل; منصوري, سفيانيناقش هذا المقال الإستراتيجية الأمنية الفرنسية الموجهة إلى القارة الإفريقية عامة ومنطقة الساحل الإفريقي على وجه الخصوص، بتسليط الضوء على مختلف البرامج الأمنية الفرنسة إزاء إفريقيا والساحل الإفريقي والتي تستعملها فرنسا لتعزيز نفوذها واعادة استرجاع ريادتها في مستعمراتها الإفريقية السابقة في ظل تنافس القوى الدولية الكبرى على منطقة الساحل الإفريقي.Item الشراكة الإقتصادية الأمريكية المغاربية بين اعادة تفعيل الإتحاد المغاربي وتحقيق المكاسب الإستثمارية النفعية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-07-01) بن حمادي, عبد القادر; العيد, محمدإن اهتمام الولايات المتحدة الأمريكية بمنطقة المغرب الكبير أصبح جليا منذ الخلافات العالمية الأوروبية الأمريكية بشأن التعاون التجاري الإقتصادي بين كل من الدول المغاربية من جهة والولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوروبي من جهة أخرى. فالدوائر الأوروبية تخشى من أن تكتسح الولايات المتحدة الأمريكية تدريجيا الأسواق المغاربية، وتحديدا في مجال الإستثمارات بمختلف قطاعاتها وفي مقدمها الطاقة والخدمات وتصدير بعض المنتجات الإستهلاكية, فعلى سبيل المثال للحصر استطاع ان تخلق امريكا لنفسها مجالا حيويا غير مسبوق بالنسبة للشركات الأمريكية العاملة في الجزائر وتونس, حيث صدرت الولايات المتحدة الأمريكية مع نهاية الألفية الثانية, ما قيمته 19.1 مليار دولار من البضائع الى الجزائر, من ضمنها 362 مليون كتجهيزات نفطية و327 مليون دولار لتونس وبنفس الفترة. ان الشراكة الأمريكية المغاربية ليست مشروعا اقتصاديا وحسب, بل هي تنسيق سياسي مستمر وحوار دوري مبني على قواعد ملموسة بين كبار المسؤولين الأمريكيين والمغاربيين على السواء وذلك بتدعيم التعامل مع اعضاء المغرب الكبير كوحدة اقتصادية واحدة, مستغلة بذلك الى وزنها السياسي والعسكري وقدرتها للإستثمار بهذه الدول من خلال عوامل الجذب التي اقرتها بنفسها وفي المجالات المختلفة حيث احتكرت الشركات الأمريكية فضاءات المفاعل النووية للمنطقة رغم العروض الفرنسية المغربية من الناحية التقنية والمالية. كما قامت بالسيطرة على المشاريع النووية الجزائرية عن طريق عقود واتفاقيات تجارية تم تثوقيعها تحت ضغوط الضجة التي فجرتها وسائل اعلام امريكية مع نهاية الألفية المنصرمة. فإلى أي مدى يمكن للولايات المتحدة الأمريكية من ازاحة الشريك المتوسط الأوروبي وتحقيق براغماتيها التجارية وباستمرار ؟Item التعاون الأورو متوسطي في ظل تنامي اليمين المتطرف في أوروبا(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-07-01) تريمة, صوريةيعد صعود اليمين المتطرف في أوروبا ظاهرة متكررة، ففي الثمانينات من القرن الماضي، حقق اليمين الأوروبي المتطرف عدة اختراقات، أثبتت أنه بات يشكل قوة سياسية لافتة علي الساحة الأوروبية . وفي معرض تناول ظاهرة صعود اليمين الأوروبي في الآونة الراهنة، فإن التفسيرات تتراوح بين تداعيات الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالقارة العجوز، وقضايا التعددية الثقافية، ومعاداة الإسلام علي وجه الخصوص، بالإضافة إلي أزمة الأحزاب السياسية التقليدية والكبيرة في الدول الأوروبية . يلاحظ أن تنامي الشعور المعادي للمهاجرين في أوروبا ساعد علي إفراز موجة شعبية يمينية اتسع نطاقها وامتد من شواطئ البحر المتوسط إلي حدود الدول الاسكندنافية الباردة . هذا الشعور المعادي للمهاجرين في أوروبا ارتكز علي فكرة ( مسطحة ) مؤداها أن هؤلاء الأجانب هم من أهم أسباب تفاقم أزمة البطالة، وقلة فرص العمل أمام أهل البلاد الأصليين، الأمر الذي يستوجب من وجهة نظر الأحزاب اليمينية المتشددة طردهم من البلدان الأوروبية، وهي الشعارات التي رفعتها هذه الأحزاب لكسب أصوات الناخبين لصالحها في الانتخابات، مستغلين في ذلك ظروف الأزمة الاقتصادية، وسيادة حالة الاحباط من جراء سياسات التقشف التي تفرضها الحكومات الأوروبية . وفي ضوء هذه الحالة القلقة والمضطربة ، يتم استخدام " الخطاب الشعبوي "، المخل بالحقائق، والمتعامي عن أصول المشاكل، مما يجد صداه لدى شرائح من السكان لديها الاستعداد لتقبل هذه الشعارات. ومع ذلك، فإن القلق الذي صاحب صعود اليمين في غالبية البلدان الأوروبية أثار التساؤلات عما إذا كان الناخب الأوروبي يقتنع فعلا ببرامج هذه الأحزاب بعد فشل الأحزاب الوسطية أو الاشتراكية في تحقيق طموحاته، أم أن الأمر لايعدو أن يكون حالات استثنائية يتم فيها استغلال ظروف الأزمة ؟ وللرد علي ذلك يقول الباحث الأوروبي " فولفجانج كابوست " إن الأحزاب اليمينية تستغل حزمة من المخاوف تنتشر بين الناس في الوقت الراهن " ففضلا عن الأزمة الاقتصادية، هناك الخوف مما يطلق عليه " أسلمة أوروبا " الذي روج له مثلا حزب "الحرية " اليميني المتطرف في هولندا، في محاولة لكسب أصوات الناخبين، بغض النظر عن مدي واقعية هذا الشعار، حيث لايمثل المسلمون سوي 6 % من السكان. وعموما، يتردد أن الاستراتيجيات الشعبوية المعادية للأجانب تجد آذانا صاغية من جانب الشعوب الأوروبية . ويجدها اليمين المتشدد فرصة لنشر نداءاته، تحت ذريعة الحفاظ على الهوية، وحماية "أوروبا الجميلة " من الأجانب. ولا شك أن صعود اليمين ونزعته المعادية للمهاجرين المسلمين تحديداً في هذه المرحلة التاريخية، إنما يعود لكثير من العوامل من قبيل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بكبريات اقتصادات أوروبا، غير أن المشجب الذي بات يعلق عليه هؤلاء مشاكلهم، أصبح وجود المسلمين وممارساتهم التي يراها الكثيرون في هذه الدول لا تتماشى مع التقاليد الليبرالية الأوروبية ومع الروح القومية السائدة في هذه الدول مما ينعكس سلبا على الشراكة الأورومتوسطية و من ثم على مستقبل العلاقات بين ضفتي المتوسط.Item حالات سحب البراءة وترخيصها للغير في الجزائر(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-07-01) بن عزة, محمد الأمينتخول براءة الاختراع لصاحبها حقا استئثاريا بموجبه يحق له منع الغير من استعمال هذا الاختراع واستغلاله، ولمواجهة تعسف صاحب البراءة في مباشرة هذا الحق ألاستئثاري، فقد فرضت القوانين الدولية والوطنية جزاء على هذا التعسف وهو الترخيص الإجباري أي ترخيص تلك البراءة لشخص آخر في حالة تعسف استعمال صاحبها الأول، وتمنحها الدولة في حالات تحددها تشريعاتها الداخلية كضرورة للأمن القومي أو الحالات الطارئة أو المنفعة العامةـ ويكون ذلك بمقابل تعويض مادي يقدم لمالك البراءة، وجاء الترخيص الإجباري على اثر مجموعة من الاتفاقيات الدولية أهمها اتفاقية باريس سنة 1883 وآخرها اتفاقية تريبس المنبثقة من اتفاقية التجارة العالمية والمتصلة بحقوق الملكية الفكرية، وقد تعرض المشرع الجزائري للترخيص الإجباري من خلال قانون براءة الاختراع ( 08-03 ) لسنة 2003.Item الصّحة العامة ما وراء الحدود الوطنية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-07-01) بوحريص, محمد الصديقبعدما عبّر مفهوم -حقل الصّحة الدّولية بداية من منتصف القرن العشرين عن مقاربة مهيمنة لأنشطة الصحة العامة في المجال الدولي، أو ما وراء حدود الدول الغربية أساسا، شهدت نهاية القرن وبداية القرن الحالي نشأة مفهوم جديد بديل ومهيمن يوسم بـ"الصحة العالميّة"، ليعبّر عن تحولات جذرية في فهم ومعالجة القضايا الصحية ذات الطبيعة المتخطية لحدود الدول،كما يعبّر عن حقل معرفي ناشئ ينسج علاقات بين عدد من التخصصات المعرفية مثل العلوم الطبية الحيوية، العلوم الإجتماعية، الإقتصادية، والسياسية، وصولا إلى حقل السياسات العالمية. حقل عملي أيضا تتجاذبه عدة خطابات فكرية –سياسية تبعا لتعددية الفواعل المتدخلة في تسيير الشأن المتعلق به. إن المقال بالتالي يحاول توضيح مسار تشكل الصحة العالمية كمفهوم وحقل معرفي من جهة، ويتعرض من جهة ثانية، بشكل عام إلى المضامين الفكرية والسياسية لأربعة خطابات/مقاربات كبرى سائدة حوله.Item Les Dimensions Cognitives Des Sciences Politiques Dans La Détermination Des Sources Et Des Mécanismes De Lutte Contre La Corruption(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-07-01) Djbablia, Abdelhafidhتشهد أغلبية الدول الأفريقية فسادا جليا يختلف من دولة إلى أخرى حسب مصادره، هي ليست سمة لصيقة بالدول الأفريقية فقط فهو منتشر في أقطار العالم بنسب متفاوتة وللفساد مصادر عديدة ومتنوعة لا حصر لها وعلى سبيل الذكر يمكن تصنيفها حسب المجالات (اقتصادية، اجتماعية و ثقافية، سياسية وتاريخية) مبرزين في ذلك الاقترابات المستخدمة للكشف على كل مصدر من مصادر الفساد و كذا تجلياته.لقد حاول الدراسيين تفسير ظاهرة الفساد بإرجاعها إلى متغير واحد. وحاول البعض النظر إليها من زاوية واحدة ( زاوية القانون )، بمعنى أن هناك قصورا قانونيا في معالجة هذه الظاهرة. في حين حاول الانثروبولوجين ربطها بثقافة المجتمع وقيمه. بينما ركز بعضهم على البعد الاجتماعي ( أي السياق الاجتماعي ) الذي تولد فيه هذه الظاهرة، ومن ثم فإن التركيز كان على الأبنية الاجتماعية وتأثيراتها في توليد ظاهرة الفساد وانتشارها. وأن العلاج ينبغي أن يركز على تصحيح وإعادة بناء الهياكل الاجتماعية حتى تتمكن من مكافحة الفساد (التضييق على منابعه الاجتماعية ).ورأى غير هؤلاء أن الفساد ينبغي النظر إليه من منظار اقتصادي، فطبيعة النظام الاقتصادي كالاحتكار من شأنه أن يوجد بيئة للفساد، وأن الحل يمكن من إنشاء قواعد اقتصادية ونظام اقتصادي مبنى على الشفافية والذين يتبنون الاقتراب التاريخي يربطون هذه الظاهرة بالخلفية التاريخية (الاستعمار). وعلماء السياسة يرون أن مصدر الفساد هو طبيعة النظام السياسي المستبد الذي يفتقر إلى مؤسسات مستقرة، وغياب مساءلة سياسية، وأحزاب سياسية حرة، ومجتمع مدني فعال، وغياب صحافة حرة، وغياب قضاء مستقل... وأن العلاج هو علاج سياسي والحقيقة أن ظاهرة الفساد هي ظاهرة مركبةلها أبعاد عديدة، وأن علاجها يحتاج إلى منهجية مركبة لتستوعب هذه الظاهرة على المستوى النظري (علميا) وتتمكن من معالجتها على المستوى العملي (الواقعي) ومن هنا يأتي الحديث عن علم سياسي متعدد الاختصاصات (الاقترابات) فكيف تستخدم العلوم السياسية المداخل النظرية المختلفة لتحديد وضبط الفساد؟