العدد 02
Permanent URI for this collectionhttpss://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/2201
Browse
Browsing العدد 02 by Subject "الجزائر"
Now showing 1 - 3 of 3
- Results Per Page
- Sort Options
Item السياسة الخارجية الجزائرية تجاه دول الجوار بين مقتضيات الدور الإقليمي والتحديات الأمنية(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-07-01) عبد القادر, عبد العاليتهدف هذه الورقة البحثية إلى معالجة توجهات السياسية الخارجية تجاه دول الجوار، وما هي المحددات التي تؤثر على هذه السياسة، انطلاقا من وجود عدة متغيرات: مثل النزاعات الحدودية، طبيعة التماس الجغرافي وامتداداته، العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط بين البلدان المتجاورة حدوديا، وتوجهات النظم السياسية وطبيعة التحالفات الاقليمية. وتعتبر الجزائر من الدول المغاربية التي تطل على عدد كبير من دول الجوار، مما يجعلها أمام تحديات أمنية وسياسية مختلفة وضغوط دولية ومحلية، وتعتبر قضية انتفاضة الطوارق في الاقاليم الشمالية التي يقطنونها في كل من الأزواد في مالي واكادير النيجر من التحديات الأمنية والسياسية الاضافية التي لها تداعيات داخلية وخارجية، بالإضافة إلى مضاعفاتها الأخرى بتزايد التدخل الدولي في هذه المنطقة تحت ذريعة محاربة القاعدة والمنظمات الارهابية المتحالفة معها، كما تمثل الحالة الليبية مؤشرا خطيرا للتدخل الخارجي بذريعة "تأييد الشعوب الثائرة ضد الحكام المستبدين". وتطرح هذه القضايا تحديات أمام الدور الاقليمي الذي تلعبه الجزائر في حل النزاعات الاقليمية للدول المجاورة، وتنطلق الدراسة من فرضية: طبيعة التوجه القومي للدولة وتأثيره على السياسية الخارجية التدخلية للدولة. وهنا تطرح على النظام الجزائري العديد من التحديات أمام تغير محيطها الجواري، إثر ما يسمى بالثورة في ليبيا والاطاحة بنظام معمر القذافي، والثورة في تونس التي أطاحت بالرئيس زين العابدين، وعودة الحركات المسلحة إلى العمل المسلح في مالي والنيجر، من فترة لأخرى، وجمود ملف الصحراء الغربية واستمرار المغرب في سياسات فرض الأمر الواقع فيها. وتطرح الدراسة مجموعة من الأسئلة تتعلق بالتوجهات الجديدة للسياسة الخارجية للجزائر تجاه الصراعات في دول الجوار، وما هي المحددات التي تؤثر على هذا التوجه في السياسة الخارجية.Item تداعيات تصاعد الأزمة الليبية على الأمن الإقليمي والأمن الجزائري(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-07-01) غربي, محمد; قلواز, إبراهيمتعيش ليبيا مرحلة فراغ سياسي وامني رهيب بات يؤرق طموح الشعب الليبي في رؤية دولة المواطنة والقانون التي أمل في بناءها عقب ثورة 17 فيفري 2011 لتحسين أوضاعه الاجتماعية والاقتصادية ومن اجل منظومة ثقافية تعكس هوية وأصالة الشعب الليبي التاريخية والحضارية. إلا أن إسقاط نظام العقيد القذافي لم يكن ليعني التخلص النهائي من رواسب أربعة عقود من حكم كرس المنطق القبلي والعشائري وشراء الو لاءات وضخ أموال الشعب في سبيل أطروحات أيديولوجية معرضة على الدوام لتعديلات أهواء ومزاجية العقيد، ليجد الشعب الليبي نفسه مجددا أسير ذلك المنطق القبلي والعشائري أمام أية خطوة يخطوها من أجل الانتقال الديمقراطي حيث بات واضحا اصطدام جهود بناء المؤسسات الدستورية للدولة الحديثة بالمكونات التقليدية للمجتمع الليبي وترجم هذا التصادم عسكريا على الساحة من خلال فرقعة العنف المسلح بين القبائل بدل المواجهة الحوارية في إطار قاعدة التوافق الوطني. لقد بات هذا النموذج السيئ للانتقال الديمقراطي جاهزا للتصدير إلى دول الجوار وهو ما يشكل تحديا كبيرا من اجل تحقيق رهانات الأمن والاستقرار في المنطقة.Item حالات سحب البراءة وترخيصها للغير في الجزائر(المجلة الجزائرية للأمن والتنمية, 2014-07-01) بن عزة, محمد الأمينتخول براءة الاختراع لصاحبها حقا استئثاريا بموجبه يحق له منع الغير من استعمال هذا الاختراع واستغلاله، ولمواجهة تعسف صاحب البراءة في مباشرة هذا الحق ألاستئثاري، فقد فرضت القوانين الدولية والوطنية جزاء على هذا التعسف وهو الترخيص الإجباري أي ترخيص تلك البراءة لشخص آخر في حالة تعسف استعمال صاحبها الأول، وتمنحها الدولة في حالات تحددها تشريعاتها الداخلية كضرورة للأمن القومي أو الحالات الطارئة أو المنفعة العامةـ ويكون ذلك بمقابل تعويض مادي يقدم لمالك البراءة، وجاء الترخيص الإجباري على اثر مجموعة من الاتفاقيات الدولية أهمها اتفاقية باريس سنة 1883 وآخرها اتفاقية تريبس المنبثقة من اتفاقية التجارة العالمية والمتصلة بحقوق الملكية الفكرية، وقد تعرض المشرع الجزائري للترخيص الإجباري من خلال قانون براءة الاختراع ( 08-03 ) لسنة 2003.