Welcome to the Digital Repository at University of Batna 1
مرحبا بكم في المستودع الرقمي لجامعة باتنة 1
:يحتوي المستودع الرقمي على
- ...رسائل التخرج: ماستر، ماجستير، دكتوراه
- ...المنتوج العلمي من مجلات ومقالات علمية، مطبوعات، محاضرات وكتب ومؤلفات بيداغوجية
- ...حوصلة ملتقيات وفعاليات وطنية ودولية

Communities in DSpace
Select a community to browse its collections.
- Manifestations scientifiques
- Articles de recherche et productions Scientifiques
- Revues Scientifiques
- Thèses Doctorat - systeme LMD
- Thèses Doctorat Systeme Classique
Recent Submissions
أثر الرقمنة على تطوير القطاع الإداري في الجزائر
(كلية الحقوق والعلوم الساسية جامعة باتنة 1, 2025-06) دحمان منيرة
أثرت الرقمنة بشكل مباشر وملحوظ على تطور القطاع الإداري في الجزائر، بحيث ساهمت في تعزيزجودة الخدمات المتقدمة تسهيل الإجراءات الإدارية، محاربة البيروقراطية، وتكلريس الشفافية، كما ساعدت في مكافحة الفساد عن طريق عن طلريق متابعة العمليات الإلكترونية، كذلك فقد سهلت الرقمنة التواصل بين المواطن والإدارة، مع توفير الوقت والجهد. رغم هذه المزايا إلا ان هناك معوقات وتحديات أبرزها ضعف البنية التقنية الرقمية وضعف التكوين المتخصص في مجال تكنولوجيا المعلومات.
التوجهات الاستثمارية للصين طريق الحرير الجديد وأثرها المتوقعة على النمو الاقتصادي في الجزائر
(جامعة باتنة 1, 2026-01-25) بركات، رضا
تهدف هذه الدراسة إلى قياس أثر الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بما فيها الاستثمارات الصينية، على النمو الاقتصادي المتوقع في الجزائر، لا سيما بعد انضمام الجزائر رسمياً إلى مبادرة الحزام والطريق الصينية. وقد تم دراسة ثلاثة وثلاثين عينة من سلسلة زمنية خلال الفترة الممتدة من عام 1991 إلى عام 2023، باستخدام نموذج الانحدار الذاتي ونموذج المتوسط المتحرك المتكامل للانحدار الذاتي (ARIMA). وقد قُسّمت الدراسة إلى ثلاثة فصول للتعرف على مختلف جوانب الموضوع، بالاعتماد على المنهج التحليلي الوصفي والمنهج الاستقرائي، فضلاً عن التحليل الإحصائي القياسي. خلصت الدراسة إلى أن الجزائر يمكنها الاستفادة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة،وكذلك تلك المدرجة في مشاريع طريق الحرير الجديد، إذ تتوقع الدراسة استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى الجزائر بقيم إيجابية خلال الفترة الممتدة بين عامي 2025 و2030، مما يؤثر بشكل مباشر على معدل النمو الاقتصادي والناتج القومي الإجمالي. وبتسجيل قيم متوقعة تصل إلى 4.57% بحلول عام 2030،
سيكون لهذا التوجه أثر إيجابي في المستقبل المنظور.
الوظيفة العامة في الجزائر ومسارات التأسيس القانوني
(كلية الحقوق والعلوم الساسية جامعة باتنة 1, 2025-06) بوليلة رانيا / صابر جميلة
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة أهم مواضيع القانون الإداري وهو الظيفة العامة في الجزائر ومسارات التأسيس القانوني، وذلك من خلال دراسة الغطار المفاهيمي للوظيفة العامة ومراحل التطور التي مرت بها بدءا من المرحلة الإنتقالية وصولا إلى الإصلاح الإداري وفق الامر 06-03 مع تكريس مبادئ المساواة والجدارة من أجل فعالية الأداء الإداري، وتكمن أهمية هذه الدراسة في تناولها لموضوع استراتيجي يعد ركيزة أساسية لبناء الدولة الحديثة كونه حلقة وصل بين الدولة والموظفين. وقد تم توظيف المنهج الوصفي والتحليلي لفهم البنية القانونية والمؤسساتية ذات الصلة، ووصفها وصفا دقيقا، وقد انقسمت الدراسة إلى فصلين: تناول الإطار مفاهيمي للوظيفة العامة في الجزائر، في حين ركز الفصل الثاني على تحليل السياق الجزائري من حيث التنظيم القانوني والاداء المؤسساتي. وتوصلت الدراسة إلى ان فعالية الامر 06-03 يبقى نسبي ويستوجب غصلاحات متنوعة من اجل النهوض بالوظيفة العامة، ومن أبرز المقترحات: تبسيط الإجراءات القانونية وتعزيز التواص بين المواطنين والعمل على محاربة البيروقرطية والمحسوبية.
المقاربة الدينية في العلاقات الدولية
(جامعة باتنة 1, 2026-01-22) ربيعي، سامية
تستكشف هذه الأطروحة، بشكل نقدي، العلاقة متعددة الأوجه بين الدين والمجال الأكاديمي للعلاقات الدولية، متتبعةً الديناميكيات التاريخية والمفاهيمية والنظرية التي شكلت تهميش الدين وإعادة إدخاله الانتقائية في التحليل السياسي العالمي. وبينما حققت الدراسات الحديثة خطوات واسعة في "إعادة الدين" إلى العلاقات الدولية، فإن الكثير من هذا التفاعل لا يزال محصورًا ضمن افتراضات علمانية أو نفعية أو تتمحور حول الدولة. تدرس هذه الأطروحة هذه التفاعلات و حدودها، مقدمةً اقتراحًا نظريًا بناءً يعيد صياغة الدين كنظام دلالي في الشؤون الدولية. من خلال ستة فصول مترابطة، تبدأ الدراسة بإعادة النظر في الدور التأسيسي للدين في تشكيل الأنظمة الدولية ما قبل الحداثة، ثم تتتبع التحولات العلمانية التي أحدثتها الإصلاحات الدينية، وصلح وستفاليا، وفكر التنوير. تبحث هذه الدراسة في كيفية نشأة العلاقات الدولية كتخصص أكاديمي رسمي ضمن سياق فكري علماني تشكّل بفعل الوضعية ونظرية التحديث وفصل الدين عن السياسة. ثم تتناول الدراسة مواطن الضعف في هذا الصرح العلماني، مع التركيز على التحديات المعاصرة التي تواجه الروايات السائدة حول العلمانية والسيادة والنظام العالمي. كما تستعرض الدراسة وتصنف مجموعة واسعة من المناهج ما بعد العلمانية لدراسة الدين في العلاقات الدولية، بما في ذلك عمليات الدمج المرنة ضمن النظريات السائدة والنقد الصريح المستند إلى المعرفة ما بعد الاستعمارية والنقدية. وتتمثل ذروة الدراسة في تطوير منهج مفاهيمي جديد: فهم الدين كنظام للمعنى. بالاستناد إلى مفهوم لودفيج فيتجنشتاين لألعاب اللغة ونظرية زكي العايدي للمعنى في العلاقات الدولية، يضع هذا الإطار الدين لا كمتغير أو فاعل فحسب، بل كبنية دلالية ورمزية تُشكّل الشرعية والسلطة والهوية والسلوك السياسي عبر الزمان والمكان. في نهاية المطاف، تُسهم هذه الأطروحة في إثراء نظرية العلاقات الدولية النقدية المتنامية من خلال تقديم رؤية متعددة التخصصات، ومؤصلة تاريخيًا، وتأملية معرفيًا، لمكانة الدين في الفكر والممارسة الدوليين. كما تفتح آفاقًا جديدة للبحوث المستقبلية حول الدين والمعنى وإعادة تشكيل المعرفة السياسية العالمية.
أبعاد المشروع الاستعماري الفرنسي واستراتيجية الرد الجزائري من1830 إلى1900
(جامعة باتنة 1, 2026-01-22) قادري، عبد الحليم
أدى تراجع الدولة العثمانية على المستوى السياسي والعسكري في القرن التاسع عشر، إلى بروز قوى أوربية وجهت أطماعها إلى الإيالات العثمانية في الشمال الإفريقي، وقد كان من بين هذه القوى المتنامية فرنسا، التي بنت جل سياستها الخارجية على استعمار الدول الفقيرة والضعيفة سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وبحكم أن الجزائر كانت إحدى هذه الإيالات العثمانية تعرضت في العقود الأولى من القرن التاسع عشر للاستعمار الفرنسي الذي كان يحمل مشروعا استيطانيا خطيرا ذو أبعاد دينية وثقافية واقتصادية، هذا المشروع الاستعماري الذي بدأت فرنسا في تنفيذه على أرض الجزائر منذ الأيام الأولى للاحتلال، وقد تجلى هذا المشروع في شكل قوانين وإجراءات تعمل على ترسيم سياسة الإخضاع التي ترى فيها فرنسا السبيل الوحيد لفرض سيادتها على هذا البلد.
إلا أن الشعب الجزائري الذي وجد نفسه مستهدفا في دينه وعرضه وأرضه وثقافته، لم يجد أمامه من سبيل إلا المقاومة بأشكالها المتاحة آنذاك؛ ليعبر بها عن رفضه لهذا المشروع الاستعماري، وقد ظلت هذه المقاومة تجسّد هذا الرفض حتى نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، ومع ظهور العديد من الظروف والعوامل التي عملت لصالح المستعمر الفرنسي، الأمر الذي جعل المقاومة الجزائرية بشقها السياسي والعسكري تفشل في إيقاف المشروع الفرنسي، غير أنها عطلت حركته وتقدمه بعض الوقت، لكن هذا الفشل لم يكن فشلا سلبيا بالمعنى المطلق للكلمة، بل كان تجربة في ميدان المقاومة أسس لحركات وطنية وثورية أنهت هذا المشروع وحررت البلاد من المستعمر الفرنسي.