علي ارفيس2022-06-052022-06-052021-01-16https://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/1492مقال نشر في مجلّة (العلوم الاجتماعية و الانسانية) في المجلد رقم 10 العدد 02 ص 278-292إن الهدف من البحث هو إبراز دور جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الإصلاحي في تغيير أوضاع المجتمع الجزائري وذلك من خلال إعادة بناءه والمحافظة على هويته، وكذلك دورها في مقاومة الاحتلال الفرنسي، وقد استخدمت المنهج التحليلي، وهذا من منطلق القيام بعملية وصف الأعمال والجهود التي قام بها العلماء المسلمين الجزائريين، ومن نتائج البحث أن قراءة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لواقع المجتمع الجزائري جعلها تدرك أن الأمة بحاجة إلى بناء الإنسان وأن تحرير العقول هو بمثابة الأساس لتحرير الأبدان، فالعدو الحقيقي حسب جمعية العلماء هو الاستعمار الروحي المتمثل في الزوايا والطرقية المنحرفة والبـــدع والخــرافـــــــات، وأنه إذا ما تم القضاء على هذا الاستعمار، يسهل القضاء على الاستعمار المادي وهو الاحتلال الفرنسي، لهذا كان خطاب جمعية العلماء شاملا باعتباره قد مس كافة جوانب حياة المجتمع الجزائري العقدي والتربوي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي. كلمات مفتاحية: بناء ، المجتمع، التنوير، التحرير، العلماءotherبناءالمجتمعالتنويرالتحريرالعلماءبناء المجتمع الجزائري بين التنوير و التحرير فكر جمعية العلماء المسلمين الجزائريينArticle