هامل باديس2025-11-122025-11-122025-06-16https://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/8741اطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه طور الثالث في العلوم الاسلامية تخصص:تاريخ اسلاميقبل الاحتلال الفرنسي عام 1830، كان المجتمع الجزائري يتمتع بمستوى تعليمي وثقافي متميز. ولم تكن هزيمة الجزائر أمام الفرنسيين راجعة إلى ضعف أهلها في المجالين الثقافي والعلمي، بل كانت نتيجةً لانعدام الصلة بين الإدارة العثمانية في الجزائر وسائر الشعب الجزائري. وقد أدرك قادة الاحتلال الفرنسي ذلك، فعملوا جاهدين على محاربته من خلال الدين الإسلامي، واللغة العربية، والتربية الإسلامية، والثقافة الوطنية آنذاك. فقيّدوا تعليم الدين الإسلامي، واللغة العربية، والمساجد والمدارس القرآنية، ومؤسسة القضاء والإفتاء؛ وضمّوا مؤسسة الأوقاف، التي كانت أكبر عائق أمام طموح الفرنسيين في اقتلاع الهوية الجزائرية. كان ضمّ الأوقاف إلى السجل العقاري، وإصدار المراسيم والقوانين التي تعيق التعليم القرآني والعربي، وتحويل المساجد والمدارس القرآنية إلى إسطبلات وكنائس، بالإضافة إلى إرسال جحافل من المبشرين المسيحيين والمستوطنين الأوروبيين، بمثابة الهجوم الثقافي الفرنسي على الشعب الجزائري في المناطق الحضرية والريفية. بالإضافة إلى المقاومة الشعبية المسلحة في الجزائر في بداية الاحتلال الفرنسي، واجه عدد من العلماء والدعاة والمثقفين ونخبة من رجال الدين، من قضاة ومفتين وأصحاب حرف، هذه الحملة الصليبية الفرنسية. واستخدموا الكلمات والخطابات لمحاربة الاحتلال الفرنسي آنذاك.otherاحتلالالجزائرمقاومة ثقافيةفرنسيةالمقاومةالثقافية للإحتلال الفرنسي1830-1860مThesis