منصورية أسيا2025-07-162025-07-162025-07-16https://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/8484أطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه ل.م.د في الأدب العربي تخصصّ: أدب قديمالموشحات والزجلات فنٌّ جديدٌ ابتكره الأندلسيون رغبةً منهم في خوض غمار التجديد. كانت الموشحات أول الفنون التي خرجت عن إطار الشعر التقليدي، فاستقلت، وتعدد أشكالها بتنوع قوافيها وأوزانها، وبساطة لغتها. ثم جاءت الزجلات التي كانت محاكاةً لها شكلاً ومضموناً. بل إن الموشحات والزجلات تناولت موضوعاتٍ واحدة، وتأسست على بنيةٍ واحدة، حتى دخلتا الساحة الفكرية الأدبية كعملةٍ واحدةٍ بوجهين، وجهٌ يمثل الموشحات التي تعتمد على اللغة الفصحى، ووجهٌ يمثل الزجلات التي تعتمد على اللغة العامية. وبناءً على ذلك، احتوت الموشحات والزجل على جميع المواضيع، بما في ذلك التصوف، وكان من السهل التداخل والتفاعل بين فن الموشحات والتصوف، وكذلك بين فن الزجل والتصوف. وهكذا، استطاع كلا الفنين احتواء الحركة الصوفية القائمة في ذاتها على رفض كل دعوة آتية من العالم المادي، أيًا كان شكلها ونوعها، فهي في الأصل انسجام روحي راسخ ومتعالٍ عن معظم الفتن وملذات الدنيا الزائلة. ومن هذا المنطلق، ستسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الموشحات والزجل الصوفية في الأندلس والمغرب، ثم تقديم قراءة نقدية تُسائل نصوصها تحليليًا للوقوف على دلالاتها وتوضيح أبعادها، بالإضافة إلى استكشاف بنيتها اللغوية والدلالية والرمزيةotherرمزية البنية الدلاليةالموشحاتالأزجال الصوفية الأندلسيةالمغربيةرمزية البنية الدلالية في الموشحات والأزجال الصوفية الأندلسية و المغربيةThesis