العايب, خميسة2022-08-012022-08-012018-07-101112-4938https://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/1702ملخص الإلحاد عند مارسيل أو كما يسميه بالرفض ليس هو آخر ما تتوصل إليه التجربة، بل إن الشعور بالاكتفاء هو العائق الأكبر أمام مواصلة الطريق نحو الإيمان. وليس وجود الشر في العالم أو المعاناة مبررا لأن العلة هي الهوى الشخصي، إن الرافض على الطريق مثل المؤمن السالك دوما نحو النور بإيمانه ينير الطريق لمن لا يزالون وراءه، لأن طريق الإيمان شاق وملئ بالعثرات وتنمو فيه العقبات مثلما تنمو الأشجار في الغابات العجيبة كما يقول مارسيل وهذا المؤمن هو الذي بنوره يطبق ما يريده مارسيل أن يكون عليه المؤمن كمبدأ وهو " الله يحيا من خلالي لأجلك " كما يدعو إلى ذلك في محاضراته باليابان حينما تناول مسألة العلاقة بين فلسفة الدين والأديان القائمة.otherموت الإلهكسوف الإلهحضور الإلهالإلحادالرفضالإيمانإعلان "موت الإله " بين قراءتي مارتن بابر و جبرئيل مارسيلArticle