قاسمي فوزية2026-02-042026-02-042026-02-04https://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/9089أطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه ل.م.د. في التاريخ تخصص: تاريخ وحضارة الغرب الإسلامي في العصر الوسيطتناولت الدراسة التركيبة السكانية والتوزيع الجغرافي في المغرب العربي قبل التطرق إلى تأثير العوامل الاجتماعية والاقتصادية على النمو السكاني في المنطقة. واتضح أن الظواهر الديموغرافية، مثل معدلات الخصوبة والزواج، كانت مرتفعة، متأثرة بحجم الأسرة ودور الدين والعادات الاجتماعية السائدة في المغرب العربي. وتوافق ارتفاع عدد السكان مع عوامل اقتصادية تمثلت في وفرة الإنتاج الزراعي، وثروة الثروة الحيوانية، وتوسع النشاط التجاري، حيث ارتبط النمو السكاني بتطور الناتج الاقتصادي؛ إذ يشير تحقيق زيادة في الإنتاج إلى ارتفاع نسبة السكان. كما سعت الدراسة إلى بحث العلاقة بين حجم السكان والنشاط التجاري في تيارت وورقلة من خلال مساهمة مجتمع التجار وطبقة العبيد في الزيادة السكانية في هاتين المدينتين. على النقيض من هذه المراحل من التحول الديموغرافي، التي شهدت ارتفاعًا في النمو السكاني في سنوات خالية من الأمراض والأوبئة والحروب، شهد المغرب العربي الأوسط انخفاضًا في عدد السكان بسبب الفتن المتكررة، والاضطرابات السياسية والقبلية، وتحديدًا الصراع بين الفاطميين، ثم الزيريين ضد الزناتة، مما أسفر عن عدد كبير من القتلى والقتلى، وهجرة بعض القبائل الزناتية نحو الأندلس والمغرب العربي البعيد. وقد تم تعويض هذا النقص السكاني لاحقًا بتدفق أعداد هائلة من المهاجرين الهلاليين إلى المنطقة خلال العصر الحمادي. إلا أن تعرض البلاد للقتل والأسر تحت غطاء الفتح الموحدي، ومجاعة كبرى في بجاية أودت بحياة عدد كبير من سكان المدينة، وتهجير عدد من القبائل الهلالية على يد الموحدين إلى المغرب العربي للجهاد في الأندلس، كان له أثر سلبي على عدد السكان، الذي استمر في الارتفاع حتى نهاية الحكم الموحدي في منتصف القرن السابع الهجري/القرن الثالث عشر الميلادي.otherالتحولات الديمغرافيابلاد المغرب الأوسطالتحولات الديمغرافيا في بلاد المغرب الأوسط من القرن 3-7ه/9-13مThesis