بوشارب, سلوى2022-07-272022-07-272017-06-20https://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/1695حظيت منطقة قالمة (كالما) و ريفها باهتمام كبير من قبل الباحثين الفرنسيين بمختلف تخصصاتهم و انتماءاتهم المهنية و الفكرية منذ بداية احتلالهم لها ،حيث رافق العسكريين في الجيش الفرنسي أثناء حملته على المدينة اداريين و أطباء و مهندسين وجهوا اهتمامهم المباشر بعد نجاح العمليات العسكرية إلى استكشاف آثار المنطقة . هذه الآثار التي كان البعض منها موجودا فوق سطح الأرض و في حالة حفظ جيدة نذكر على سبيل المثال القلعة البيزنطية التي لجأوا إليها و تحصنوا فيها سنة 1837م،اضافة إلى عدد من المنشآت المدنية الأخرى كالحمامات و المسرح و غيرها. إن التركيز على دراسة المخلفات الأثرية الرومانية قد دفعت بـأولئك الباحثين أن يجوبوا كل القرى و المدن وحتى الأرياف التابعة للمدينة سعيا و راء استكشافها و حتى يتسنى لهم ترميمها و دراستها و كل هذا يندرج بطبيعة الحال ضمن السياسة الاستعمارية الفرنسية الرامية لإيجاد حلقة وصل تربط من خلالها تاريخنا بتاريخها على أساس أنهم ورثة الامبراطورية الرومانية.otherدراسة آثارمنطقة قالمةأهم الفئات الفرنسية التي اهتمت بدراسة آثار منطقة قالمة و خصائص أعمالهاArticle