عبد السلام عكاش2025-09-112025-09-112025-01-31مجلة الإحياء، كلية العلوم الإسلامية، جامعة باتنة1، المجلد 25، العدد 1، الرقم التسلسلي للعدد 36، جانفي 2025، ص-ص: 595-6101112-4350https://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/8541بنهاية الحرب العالمية الثانية تم الإفراج عن المعتقلين السياسيين الوطنيين. في وقت لم تندمل جراح مجازر ماي 1945، باشرت الحركة الوطنية نشاطها في سبيل التخفيف من آثار تلك المجازر، بحيث ناضلت لتحرير الأسرى وإطلاق سراح كل المعتقلين تطبيقاً لمضمون قانون العفو 9 مارس 1946. وحول أحداث ماي 1945 روجت صحف الحركة الوطنية لفكرة "المؤامرة الاستعمارية" الهادفة لتحطيم الحركة الوطنية، وقتل بذرة التحرر لدى الجزائريين. ومن جهتهم لم يتوقف النواب الوطنيون في مختلف منابر سائر المجالس عن إدانة المجرمين الاستعماريين والمطالبة بإرسال لجنة تحقيق حول الأحداث، وكانوا دائماً ما يطالبون بإيقاف ومعاقبة المسؤولين عن المجازر. ولأجل التخفيف من معاناة عائلات الضحايا قامت الحركة الوطنية بتقديم المعونات المادية لعائلات المتضررين والتكفل بالأطفال اليتامى. The National Movement Newspapers were not just means of media news, but was primarily the means of political struggle and national, regarding respect to the events of May 1945 on the one hand talked about the "colonial plot" the city of the perpetrators of massacres against the Algerians, and demand the punishment of colonial officials who committed these massacres. On the other hand, it fought for the liberation of prisoners and the release of all detainees in application of the substance of the amnesty law in March 1946. In addition, in order to alleviate the suffering of the victims' families, the National Movement providing material aid to those affected and provide for orphaned children.otherجرائم استعمارية؛ حركة وطنية؛ ضحايا القمع؛ يتامى مجازر ماي 1945Genocide of May 1945National Movementcommunist pressnationalist pressorphans of 8 May 1945 massacresنضال الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري (UDMA) والأحزاب الوطنية لمعاقبة المسؤولين عن مجازر ماي 1945 ولتعويض الضحاياArticle