بولزازن عبدالوهاب2026-01-052026-01-052026-01-05https://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/8933مذكرة مقدمة لنيل شهادة الماجيستر في الأدب العربي الحديثعرفت الجزائر كغيرها من البلدان حركة فنية وأدبية عبر العصور، ولم يخل المسرح كجنس أدبي من هذه الحركة، وكان له تأثير على حياة الأفراد . وتبدو اشكالية اللغة في المسرح من أكثر ما أسال الحبر عقودا طويلة، وما زال الشد والجذب بين طرفي الخيط قائما. ويعالج هذا البحث موضوع توظيف اللغة في المسرح الجزائري، ومن مواقف الكتاب الجزائريين منهم من ينادي إلى استعمال اللغة الفصحى في كتابة المسرحيات، وهو ما يمثله النموذج العربي الإسلامي الذي يستمد قوته من أصالته واتخاذه للمسرحية وسيلة للتعليم والتثقيف .ومنهم المنادي إلى استعمال اللغة العامية والدارجة في المسرح الجزائري باعتبارها وسيلة للتعبير وتوظيفه للتقاليد الشعبية وتمزج بين الغناء والموسيقي، ومنهم أصحاب الموقف الثالث المنادي الى التوفيق بين استعمال اللغة الفصحى و استعمال اللغة العامية أو الدارجة، أما الموقف الرابع فهو الذي ينادي إلى استعمال اللغة الفرنسية في المسرح وكان ذلك نتيجة للسياسة الفرنسية في الجزائر .اما الدراسة التطبيقية فتناولت اول نص مسرحي عربي ،كتبه ابراهام دانينوس وعنونه نزاهة المشتاق وغصة العشاق في مدينة ترياق في العراق ،سنة 1846 بالجزائرotherلغة المسرحدارجةتوظيف اللغة في المسرح الجزائريThesis