فارس أمينة2026-01-052026-01-052026-01-05https://dspace.univ-batna.dz/handle/123456789/8935أطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه العلوم في الفلسفةتميّزت مكانة المرأة عبر التاريخ بالدّونية واالسّلبية، و حدّد دورها في الوظيفة البيولوجية فقط، كما كانت العلاقة بينها وبين الرّجل مبنية على ال صّ ا رع وسيطرة الذّكر. هذا الوضع دفع بالنسوية كحركة فكرية واجتماعية إلى إعادة النّظر إلى صورة الأنثوي ودوره في الفكر والمجتمع، والعمل على الدفاع عن حقوقه، وتحريره من قيود الأنظمة الذّكورية الأبوية. و ت عتبر الفيلسوفة الفرنسية "لوس إيريغا ا ري" إحدى ال اَّ رئدات في الفلسفة النسوية الفرنسية المعاصرة، حيث رفضت الوضع السّلبي للأنثوي، ودعت إلى ضرورة إعادة تشكيل هوية جديدة للم أ رة، وفق معايير أخلاقية، وهذا لا يتحقَّ ق إلاّ في ظل الإق ا رر بالاختلاف الجنسي كمبدأ طبيعي وكوني، يسمح للم أ رة بأن تكون ذاتها الحقيقية، و يحقّق تعايشا سلميا مع نظيرها الرّجل. لقد كشفت إيريغا ا ري عبر نقدها للخطابات الذّكورية عن تغييبٍ للأنثوي من جهة وعدم احت ا رم مبدأ الاختلاف الجنسي من جهة أخرى، لذلك وضعت إتيقا للعلاقات بين الجنسين، دعت عبرها إلى احت ا رم الغيرية، والاعت ا رف بالآخر المختلف، كما أقامت العلاقة الإيروسية بين الجنسين على الحب، المداعبة، والاحت ا رم المتبادل، وهذا بدلا من الإقصاء، العنف والاخت ا زلية. دعت إيريغا ا ري إلى الحوار والتواصل ال بيْن ذاتي عن طريق الاهتمام باللّغة، والكشف عن الأنظمة الرّمزية التي أقْ صت الم أ رة من دائرتها، بالإضافة إلى أنها دافعت عن حقوق الم أ ر ة ودعت إلى ضرورة تدوينها في قوانين مدنية حتى تتمكّن من المشاركة بفعالية في الحياة السّياسية، كما انتقدت الأن ظمة ال دّيمق ا رطية واللّ يبي ا رلية لاستبعادها الم أ رة من الحقل السّياسي، وتركيزها على قطب واحد هو الرّجل. وعليه، فالمشروع الأخلاقي لإيريغا ا ري يهدف في جوهره إلى بناء هوية مزدوجة، لا تقصي الم أ رة ولا الرّجل من الحياة الاجتماعية، ويعمل على تحقيق السّعادة الروحية على أرض واقع مملوء بالعنف والتمركز ح ول الذاتotherالنسويةالهويةالحبالغيريةالنظام الذكوريالاختلاف الجنسيالهوية الانثوية و الاختلاف في الفلسفة النسوية الغربية المعاصرةلوس ايريغاراي أنموذجاThesis