Welcome to the Digital Repository at University of Batna 1
مرحبا بكم في المستودع الرقمي لجامعة باتنة 1
:يحتوي المستودع الرقمي على
- ...رسائل التخرج: ماستر، ماجستير، دكتوراه
- ...المنتوج العلمي من مجلات ومقالات علمية، مطبوعات، محاضرات وكتب ومؤلفات بيداغوجية
- ...حوصلة ملتقيات وفعاليات وطنية ودولية

Communities in DSpace
Select a community to browse its collections.
- Manifestations scientifiques
- Articles de recherche et productions Scientifiques
- Revues Scientifiques
- Thèses Doctorat - systeme LMD
- Thèses Doctorat Systeme Classique
Recent Submissions
مساهمة مرونة الموارد البشرية في تحسين أثر التعليم التنظيمي على تنمية المسار الوظيفي للعاملين
(جامعة باتنة 1, 2026-01-21) بن قنزوع نور الهدى
تهدف هذه الأطروحة إلى تقديم إسهام علمي في مجال إدارة الموارد البشرية من خلال تحليل العلاقة بين مرونة الموارد البشرية، والتعلم التنظيمي، وتطوير المسار الوظيفي، مع التركيز على شركة "كوندور للإلكترونيات" في برج بو عريريج كدراسة حالة. تستند الدراسة إلى فرضية نظرية مفادها أن التعلم التنظيمي، بأبعاده الأربعة، يمثل رافعة معرفية مركزية في إعداد الأفراد للتغيير، بينما تُعتبر مرونة الموارد البشرية آلية تنظيمية محتملة لتعزيز هذا التأثير على تطوير المسار الوظيفي للموظفين. يتبنى البحث منهجًا استدلاليًا يجمع بين الأساليب الاستنتاجية والاستقرائية ضمن فلسفة علمية مزدوجة تدمج بين الوضعية والتفسيرية. ويرتبط البحث بتحليل نظري معمق ودراسة ميدانية شملت 342 استبيانًا صالحًا. استُخدمت تقنية نمذجة المعادلات الهيكلية باستخدام المربعات الصغرى الجزئية (PLS-SEM) لاختبار العلاقات السببية بين المتغيرات الثلاثة وأبعادها الفرعية.وكشفت النتائج أن أبعاد التعلم التنظيمي لها تأثير إيجابي، وإن كان متفاوتًا، على تطور المسار الوظيفي للموظفين، مما يؤكد الدور الحيوي لهذا المتغير في تعزيز القدرات المهنية داخل المنظمة. ومع ذلك، فإن مرونة الموارد البشرية، كمتغير مُعدِّل، لا تُمارس تأثيرًا موحدًا أو شاملًا على جميع العلاقات السببية بين متغيرات الدراسة. وقد أبرزت النتائج تفاعلات جزئية وذات دلالة إحصائية. ووجد أن المرونة الوظيفية تُعزز العلاقة بين التعلم الاستراتيجي والتطوير الوظيفي بمستويات متوسطة، بينما تُقلل المرونة المفرطة من هذا التأثير. كما أنها عززت تدريجيًا تأثير التعلم التنظيمي على التطوير، على الرغم من أنها لم تُظهر دورًا واضحًا في تعديل العلاقة مع التعلم الثقافي أو الشخصي. أظهرت المرونة القائمة على المهارات تفاعلاً عكسياً مع بعض الأبعاد،مما أدى إلى إضعاف تأثير التعلم الشخصي وتعديل العلاقة مع التعلم الثقافي بشكل معتدل، بينما ثبت عدم فعاليتها في تعزيز تأثير التعلم الاستراتيجي أو التعلم التنظيمي. أما بالنسبة للمرونة السلوكية، فقد بدت عاملاً محفزاً نسبياً في العلاقة بين التعلم الاستراتيجي وتطوير المسار الوظيفي، مع تفاعلات ضعيفة وغير متسقة مع الأبعاد الأخرى.توصي الدراسة بإعادة النظر في استراتيجيات التمكين والمرونة داخل المنظمات الجزائرية لمواءمتها مع السياقات المعرفية الداخلية وآليات التعلم القائمة
استخدام القيادة الناشئة لتعزيز فعالية إدارة التغيير في منظمات الأعمال
(جامعة باتنة 1, 2026-01-21) مسالتي، رحمة
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أثر القيادة الناشئة على سلوك المواطنة التنظيمية (OCB) وفعالية إدارة التغيير، مع دراسة الدور الوسيط لسلوك المواطنة التنظيمية وتأثير كل من العمر والجنس كعوامل معدلة. أُجريت الدراسة في مجمع "إيريس" الصناعي بالجزائر. جُمعت البيانات باستخدام استبيان وُزِّع على عينة من 453 موظفًا، ثم حُلِّلت باستخدام طريقة نمذجة المعادلات الهيكلية باستخدام المربعات الصغرى الجزئية (PLS-SEM) عبر برنامج SmartPLS 4.أظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين القيادة الناشئة، وسلوك المواطنة التنظيمية، وفعالية إدارة التغيير. كما لعب سلوك المواطنة التنظيمية دورًا وسيطًا جزئيًا في هذه العلاقة، بينما عدّل كل من العمر والجنس التأثيرات بدرجات متفاوتة. تكمن القيمة العلمية المضافة لهذه الدراسة في تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية للقيادة غير الرسمية (القيادة الناشئة) في دعم العمليات داخل المنظمات الصناعية.كما تُبين الدراسة كيف يُسهم سلوك المواطنة التنظيمية في قدرة المنظمات على التكيف مع التغيير. علاوة على ذلك، يُثري هذا البحث الأدبيات العربية من خلال اختبار نموذج تفسيري شامل في سياق واقعي نادرًا ما تم استكشافه حتى الآن.
الأقليات المسلمة والفقه المتعلق بها بين إشكالية التأصيل الشرعي ومراعاة مصلحة الدعوة وأهدافها في الغرب
(جامعة باتنة 1, 2026-01-20) جوهري، بوعلام
تناول هذه الأطروحة مسألة الفقه (الشريعة الإسلامية) للأقليات المسلمة في الغرب من منظورين متكاملين: أولهما، الأسس القانونية والمنهجية للفتاوى في أصول الشريعة الإسلامية، وثانيهما، أهمية الدعوة الإسلامية وأهدافها المرجوة. وتعتمد الدراسة على فتاوى المجلس الأوروبي للفتاوى والبحوث كنموذج تحليلي. وهي تستند إلى تحليل السياق الديموغرافي والاجتماعي والسياسي للأقليات المسلمة في أوروبا، مع تسليط الضوء على التحديات المتعلقة بالحفاظ على الهوية الدينية في بيئات قانونية وثقافية غير إسلامية، الأمر الذي يستلزم بذل جهد اجتهادي خاص يراعي الزمان والمكان والظروف. تُحلل هذه الأطروحة الأسس القانونية والمنهجية لفقه الأقليات المسلمة، مُبينةً أنه لا يُشكل قطيعةً مع التراث القانوني الإسلامي ولا انحرافًا عن مبادئ الشريعة، بل هو استمراريةٌ قائمةٌ على منهجٍ غائيٍّ وسياقي. ويعتمد هذا المنهج، على وجه الخصوص، على فقه المقاصد، وفقه الموازين، وفقه الواقع، وفقه النتائج، مع مراعاة الثوابت العقائدية والأخلاقية وأسس العبادات. كما تتناول الدراسة مشروعية مراعاة مصلحة الدعوة في التطبيق العملي للقواعد الشرعية، وذلك في ضوء المبادئ الكلاسيكية للعلماء فيما يتعلق بتطور الفتاوى تبعًا للزمان والمكان والظروف. من خلال تحليل نماذج الفتاوى الصادرة عن المجلس الأوروبي للفتاوى والبحوث، بالإضافة إلى دراسة ميدانية أُجريت على عينة من المجتمعات المسلمة المقيمة في فرنسا، خلص البحث إلى أن فعالية فقه الأقليات تعتمد على التوازن بين دقة أسسه الشرعية وواقعية الفتوى، فضلاً عن مستوى الوعي والالتزام لدى المجتمعات المعنية.
وتؤكد هذه الأطروحة أن فقه الأقليات المسلمة يُشكل أداة استراتيجية وتنبؤية أساسية للحفاظ على الهوية الإسلامية، وتعزيز الاندماج الإيجابي، وبناء حضور إسلامي فاعل ومسؤول في المجتمعات الغربية
دور الصحافة العلمية الإلكترونية في تعزيز الوعي البيئي لدى النخب الأكاديمية الجزائرية
(جامعة باتنة 1, 2026-01-20) كريدر، شريف
هدف هذه الدراسة إلى فهم دور الصحافة العلمية الإلكترونية في تعزيز الوعي البيئي لدى النخب الأكاديمية الجزائرية، مع التركيز على مختلف الجوانب البيئية والقضايا الراهنة. ويتحقق ذلك من خلال دراسة أنماط وعادات تصفح العينة لمحتوى المواد الإعلامية التي تتناول القضايا البيئية وتحدياتها الراهنة. كما تستكشف الدراسة دوافع ورضا هذه العينة، بالإضافة إلى مدى اعتمادها على الصحافة العلمية الإلكترونية ومستوى تفاعلها مع القضايا البيئية المطروحة. يندرج هذا البحث ضمن فئة الدراسات الوصفية والتحليلية، باستخدام منهج المسح الإعلامي.
اعتمد الباحث على عينة طبقية من أعضاء هيئة التدريس الجزائريين من ثلاث مؤسسات أكاديمية (جامعة خميس مليانة، وجامعة البليدة 1، والمدرسة العليا للعلوم الزراعية في الحراش) بلغ عددهم 326 فردًا، وذلك بناءً على دراسة ميدانية. يتضمن هذا البحث دراسة تحليلية لمجلتي "البيئة والتنمية" و"ناشيونال جيوغرافيك باللغة العربية"، حيث تم تحليل 330 مادة إعلامية متنوعة تغطي مواضيع بيئية مختلفة. استخدمت هذه الدراسة استبيانًا وأداة لتحليل المحتوى خلال الفترة من يناير 2018 إلى نهاية عام 2023. خلصت نتائج الدراسة إلى أن الصحافة العلمية الإلكترونية تلعب دورًا هامًا في تعزيز الوعي البيئي لدى النخب الأكاديمية الجزائرية. بالإضافة إلى ذلك، وجدت الدراسة فروقًا ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة α = 0.05 في تقييم أفراد العينة لدور المجلتين العلميتين الإلكترونيتين المدروسة في تعزيز الوعي البيئي. وعُزيت هذه الفروق إلى متغيرات مثل الجنس والعمر والرتبة الأكاديمية والخبرة المهنية. علاوة على ذلك، حددت الدراسة فروقًا ذات دلالة إحصائية عند مستوى α = 0.05 فيما يتعلق بأنماط وعادات التصفح، ودرجة الاعتماد، والتفاعل، والدوافع، والرضا المُتحقق من خلال تصفح المجلتين العلميتين الإلكترونيتين. كما قدمت الدراسة التحليلية رؤىً حول فئات شكل ومحتوى المجلتين قيد الدراسة.
L’utilisation des matériaux locaux dans la production de l’habitat rural en Algérie entre exigences techniques et maîtrise du coût Cas de Skikda.
(Université de batna 1, 2026-01-20) Zouiten Kawtar
Le choix des matériaux de construction constitue un maillon important quant à la qualité et à
l’impact qu’exerce un bâtiment sur son environnement. Face à l’éloignement des matériaux
locaux dans la production de l’habitat rural en Algérie, cette recherche se consacre à la
compréhension des causes et des perspectives liées à cette situation. Ces matériaux qui ont
exprimé l’identité et le cachet du lieu dans les maisons des ruraux auparavant ont été
abandonnés progressivement au profit du béton et des matériaux industrialisés.
La problématique de cette recherche traite en particulier du contexte de la wilaya de Skikda.
Elle part d'un constat visiblement répétitif de la standardisation des habitats ruraux à l'échelle
matérielle et constructive. Les matériaux de construction utilisés sont choisis par défaut sans
respect des particularités que présente chaque contexte ou environnement.
L’étude démontre que l’abandon des matériaux locaux n’est pas lié à une cause isolée. Il est le
résultat d’un ensemble de facteurs qui se croisent et s’interrelient. La vérification des
hypothèses identifie plusieurs causes, notamment la perte progressive des savoir-faire et de la
maîtrise constructive, le refus communautaire et professionnel, l’insuffisance, parfois même
l’absence, du cadre normatif et institutionnel qui cadre l’intégration des matériaux locaux
dans le processus de production de l’habitat rural. Ainsi, la rareté de la main-d'œuvre qualifiée
et le coût élevé de son travail, l'ignorance des potentialités et du développement atteint dans le
secteur de la recherche et de la construction en matériaux locaux sont toutes des raisons de
rejet.
Le travail a dévoilé des potentialités culturelles et naturelles importantes dans la wilaya de
Skikda. À travers les enquêtes sur le terrain, la recherche révèle l’existence de trois techniques
de construction principales dans la wilaya : pierre moellon, brique de terre crue et torchis.
Cette dernière a été crue disparue du nord algérien.
Les résultats appellent à une action coordonnée et plaident pour une réconciliation entre
mémoire constructive locale et développement, fondés sur le respect des ressources et des
particularités locales.