Veuillez utiliser cette adresse pour citer ce document : http://dspace.univ-batna.dz/xmlui/handle/123456789/5097
Titre: إعْجَازُ القُرْآنِ الكَرِيمِ بالصِّرْفَةِ - بَيْنَ بَرَاءَةِ النَّظَّام من الشُّذُوذِ وَعبْقَرِيَّةِ الجَاحِظِ في الإثْبَاتِ-
Auteur(s): شايب, لخضر
Mots-clés: القرآن
الإعْجَاز
الصِّرْفَة
البَلاغَة
النَّظَّام
الجَاحِظ
Date de publication: 30-sep-2019
Editeur: مجلة الإحياء، كلية العلوم الإسلامية، جامعة باتنة1
Référence bibliographique: لخضر شايب، إعْجَازُ القُرْآنِ الكَرِيمِ بالصِّرْفَةِ - بَيْنَ بَرَاءَةِ النَّظَّام من الشُّذُوذِ وَعبْقَرِيَّةِ الجَاحِظِ في الإثْبَاتِ، مجلة الإحياء، كلية العلوم الإسلامية، جامعة باتنة1، المجلد 19، العدد 1، الرقم التسلسلي للعدد 22، سبتمبر 2019، ص-ص: 37-60
Collection/Numéro: المجلد 19، العدد 1;
Résumé: المُلَخَّصُ: أنْكَرَ بعْضُ العُلَماءِ المُسْلِمينَ القُدامى إعْجازَ القُرْآنِ الكَريمِ بالصِّرْفَةِ، أيْ منْعَ الله تَعَالَى للعَرَبِ عن الإتْيانِ بنُصوصٍ يدَّعُونَ لها مُماثَلَةَ القُرْآنِ. وهاجَمُوا العالِمَ الوحيدَ، كما ظَنُّوا، الذي تَبَنَّى هذا الرأْيَ، وهو المُعْتَزِلِيُّ إبْراهِيمُ النَّظَّام؛ وذلك لأنَّهم اعْتَقَدوا أنَّ رأْيَهُ يتَناقَضُ مع القَوْلِ بالإعْجَازِ البَلاغِيِّ. وقد شاعَ الإنْكارُ على القوْلِ بالصِّرْفَةِ في الفِكْرِ الإسْلاميِّ الحدِيثِ، حتَّى أصْبَحَ مُسَلَّمةً من مُسَلَّماتِ الدِّراساتِ القُرْآنِيَّةِ. وواقِعُ الحالِ أنَّ التَّسْلِيمَ بالصِّرْفَةِ وجْهًا من وُجُوهِ الإعْجازِ القُرْآنِيِّ مذْهَبٌ للكَثيرِ من العُلَماء القُدَامَى، المُخْتَلِفِي الفِرَقِ. ومنهم مَنْ وافَقَ النَّظَّامَ في تقْديمِهِ للصِّرْفَةِ وإنْكارِ الإعْجازِ البلاغِّيِّ، ومنهم مَنْ حاوَلَ الجمْعَ بيْنَ المذْهَبيْنِ، لكِنْ دُون توْفِيقٍ. وقدْ كان بإمْكَانِ الفِكْرِ الإسْلاميِّ أنْ يخْرُجَ من هذه المشكِلَةِ بشكْلٍ مُوَفَّقٍ لَوْ انْتَبَهَ إلى أنَّ الجاحِظَ قدْ قَدَّمَ حلًّا علْمِيًّا لها منذُ مِئاتِ السِّنينِ، ولكنَّ الجَهْلَ بآرائِهِ فيها جَعَلَ نظريَّتَهُ تخْتَفِي، وجَعَلَ المذْهَبَ الضَّعيفَ يسْتَمِرُّ إلى اليَوْمِ. وقد تقدَّمْتُ بهذا البحثِ من أجْلِ بيَانِ جُملَةِ الأخْطَاءِ الواقِعَةِ في دِراسَةِ المسْأَلَةِ، والتعْرِيفِ بالمذهَبِ الصَّحِيحِ فيها، وبيَانِ أدِلَّتِهِ العِلْميَّةِ؛ مُعْتمِدا على الاستِقْراء والتَّبْويبِ والنَّقْدِ للآرَاء المُخْتَلِفَةِ. الكلمات المفتاحية: الإعْجَاز، الصِّرْفَة، البَلاغَة، النَّظَّام، الجَاحِظ. Summary: Some ancient Muslim scholars have denied the miraculousness of the Holy Quran by preventing, namely, that God forbade the Arabs from making texts that claim to be similar to the Qur'an. They attacked the only scholar, as they thought, who adopted this view, the Mu'tazili Ibrahim al-natham; because they believed that his opinion contradicted with the words of the rhetorical miracle. Also, It was common to deny this theory in modern Islamic thought, until it became an axiom in modern Muslims quranic studies. The reality of the case that the miraculousness of quran by preventing was an axiom for many old scientists. Some of them agreed to the system in its submission to the purity and denial of the rhetorical miracles, and some of them tried to combine the two denominations, but without success. The Islamic thought could have come out of this problem successfully if he had noticed that Al-Jahez had presented a scientific solution to it for hundreds of years, but ignorance of his views made his theory disappear and the weak doctrine continued to this day. I have presented this research in order to explain the errors in the study of the issue, the definition of the correct doctrine in it, and the statement of scientific evidence, based on the extrapolation and tabulation and criticism of different view Key words: miraculousness, quran, preventing, al-jahez, rhetoric, al-natham.
URI/URL: http://dspace.univ-batna.dz/xmlui/handle/123456789/5097
ISSN: 1112-4350
Collection(s) :العدد 01



Tous les documents dans DSpace sont protégés par copyright, avec tous droits réservés.